نجم النصر السعودي ساديو ماني يبني قصرا في فرنسا ويتجه للاستثمار
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
يعمل نجم النصر السعودي السنغالي ساديو ماني على بناء قصر فاخر في إحدى المناطق الهادئة بفرنسا.
وذكرت صحيفة لو جورنال دو لا ميزون (Le Journal de la Maison) الفرنسية أن القصر الذي يبنيه ماني مكون من طابقين، ويحتوي على غرف عديدة بالإضافة إلى مسبحين؛ أحدهما داخلي والآخر خارجي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بونو ضد ميندي.. مواجهة ثأرية حاسمة في الكلاسيكو السعوديlist 2 of 2هل ينتقل بنزيمة من الاتحاد السعودي إلى منافسه الهلال؟end of list
وأوضحت أن ماني هو مالك نادي في فرنسا اسمه بورغ أف سي، ومع حاجته إلى قضاء مزيد من الوقت هناك في المستقبل، قرر بناء القصر.
وحصل ماني على رخصة البناء في صيف عام 2025، لكن وسائل الإعلام المحلية لم تكشف عن اسم المنطقة بالتحديد التي يُبنى فيها القصر؛ نظرا لرغبة اللاعب في الحفاظ على خصوصيته.
وبدأ العمل في بناء القصر بعد هدم المبنى القديم الذي كان مقاما على قطعة الأرض تلك، ما أثار اهتمام السكان المحليين الذين ظن بعضهم في البداية أن المشروع مجرد مبنى سكني عادي يديره مطور عقاري.
الجيران سعداء بساديو مانيلكن الفرحة والدهشة تملكت السكان عندما علموا بهوية المالك الجديد للمنزل، فقالت إحدى جارات ماني: "حينا لطيف وهادئ، لكن أن يثير اهتمام نجم كرة قدم عالمي، فهذا شيء مذهل".
وأضاف آخر: "عندما رأيت اسم المالك الجديد قبل أيام ارتجفت يدي من الدهشة، أنا أتابع كرة القدم قليلا لكن اسم ساديو ماني يعني لي الكثير. إنها قصة لا تُصدق، سيكون جاري الآن".
وأصبح ماني (33 عاما) مالك أغلبية الأسهم في نادي بورغ فوت 18 عام 2024، ثم أعاد تسميته إلى بورغ أف سي.
وأسس ماني في العام نفسه شركة تحمل الأحرف الأولى من اسمه (SM10) بالتعاون مع أحد المستثمرين الفرنسيين يُدعى سيباستيان بيلارد، وبعدها اشترى فندقا خاصا وسط مدينة بورغ بهدف تحويله إلى مجمّع فاخر.
إعلانوالآن يقوم ماني الذي تُوج مؤخرا ببطولة كأس الأمم الأفريقية مع منتخب بلاده، بزيادة استثماراته في فرنسا من خلال بناء المنزل المذكور.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات سادیو مانی
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.