"سدايا" و"التعليم" تتيحان التقديم على 12 تخصصًا للابتعاث في دراسة الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بالتعاون مع وزارة التعليم وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث عن فتح باب التقديم للدفعة الثالثة من برنامج الابتعاث في الذكاء الاصطناعي، الذي يهدف إلى إتاحة الفرصة للدراسة في جامعات عالمية رائدة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، ضمن مساعي المملكة لبناء كوادر وطنية متخصصة في التقنيات المتقدمة.
ويستهدف البرنامج ابتعاث الطلبة إلى نخبة الجامعات العالمية وتمكينهم من التعلم والتفاعل مع كبار الخبراء والباحثين عالميًا، بما يسهم في سد فجوة الكفاءات الوطنية المؤهلة في البيانات والذكاء الاصطناعي ودعم توطين وظائفها ورفع نسب توظيف خريجي برامج الابتعاث.
ويغطي البرنامج عددًا من التخصصات النوعية، من أبرزها: الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، وتعلم الآلة، والتعلم العميق، والروبوتات، والرؤية الحاسوبية، ومعالجة اللغة الطبيعية، والذكاء الاصطناعي التوليدي، والبيانات الضخمة، وأمن المعلومات في الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والمدن الذكية؛ بما يواكب احتياجات سوق العمل والتوجهات التقنية الحديثة.
ويأتي برنامج الابتعاث في الذكاء الاصطناعي ضمن الجهود المستمرة لتمكين رأس المال البشري الوطني، وتعزيز جاهزية المملكة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، ودعم مستهدفات التحول الوطني وبناء اقتصاد معرفي تنافسي، وللراغبين في التسجيل بالبرنامج زيارة الرابط التالي: https://sdaia.gov.sa/ar/Sectors/BuildingCapacity/Pages/ScholarshipProgram.aspx، خلال الفترة من 1 إلى 28 فبراير الجاري.
الابتعاثالهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعيسداياوزارة التعليمقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الابتعاث الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي سدايا وزارة التعليم والذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.