لتكون حرة مرة أخرى.. ترامب يتحدّث عن اتفاق محتمل مع كوبا
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع كوبا في ظل ضغوط مرتبطة بقطاع النفط، كاشفًا في الوقت نفسه عن ترتيبات جديدة للنفط الفنزويلي تشمل تقاسم الأرباح، إلى جانب دعوة الهند والصين للعودة كمشترين.
أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم السبت، إلى احتمال توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع كوبا، في ظل تصاعد الضغوط المرتبطة بوصول الجزيرة إلى النفط، عقب تهديدات أميركية بفرض رسوم جمركية على الدول التي تزودها بالوقود.
وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه على متن طائرة الرئاسة الأميركية، حيث اعتبر أن القادة الكوبيين قد يتقدمون قريبا لإجراء محادثات، مضيفا: "أعتقد أنهم على الأرجح سيأتون إلينا ويرغبون في عقد اتفاق حتى تكون كوبا حرة من جديد"، وتابع: "أعتقد أننا سنعمل على إبرام اتفاق مع كوبا وسنكون لطفاء".
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من توقيع ترامب أمرا تنفيذيا يلوح بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط، من دون تحديد نسب الرسوم أو الدول المستهدفة، مع ترك القرار لوزير التجارة الأميركي، في خطوة قوبلت بانتقادات حادة من هافانا التي اعتبرتها محاولة لخنق اقتصادها.
الرد الكوبيوفي رد على التهديدات الأميركية، اتهم الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل واشنطن بالسعي إلى خنق اقتصاد الجزيرة، معتبرا أن فرض رسوم جمركية على الدول التي تزود كوبا بالنفط يشكل تصعيدا جديدا في سياسة الضغط الاقتصادي، ومشددا على أن الخطوة تستهدف التأثير المباشر على إمدادات الطاقة في البلاد.
فنزويلا في صلب المقاربة الأميركية الجديدةوفي سياق متصل، تحدث ترامب عن دخول فنزويلا مرحلة جديدة من الانخراط الخارجي في قطاع الطاقة، مشيرا إلى أن الهند مضت قدما في اتفاق أولي لشراء النفط الفنزويلي، فيما وجه دعوة علنية إلى الصين للعودة كمشتر للنفط ضمن الترتيب الجديد.
وقال ترامب إن "الصين مرحب بها للقدوم، وستبرم صفقة كبيرة على النفط"، مضيفا أن الهند "ستقوم بشراء النفط الفنزويلي بدلا من شرائه من إيران".
Related الجيش السوري يحكم الخناق على كوباني عين العرب.. حصار مطبق حيث لا ماء ولا دواء ولا كهرباء"ذريعة كاذبة".. كوبا تتهم ترامب بالسعي إلى "خنق" اقتصادهاكوبا: ممارسو السانتيريا يقدمون قرابين ويطلبون السلام من الآلهة وسط أزمات تحولات سياسية وتشريعية في كاراكاسوبدأت التحولات السياسية والتشريعية في فنزويلا عقب إعلان الولايات المتحدة، في 3 كانون الثاني/يناير، إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، وهو ما مهد لتشكيل حكومة انتقالية.
ومنذ ذلك الحين، باشرت الحكومة الجديدة إصلاح القوانين الوطنية للسماح بالاستثمار الخاص والأجنبي في قطاع النفط، في إطار تفاهمات أوسع مع واشنطن.
تقاسم أرباح النفطوأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستلعب دورا مباشرا في إعادة إحياء قطاع الطاقة الفنزويلي، موضحا أن الترتيب الجاري العمل عليه ينص على تقاسم الأرباح الناتجة عن إنتاج النفط وتصديره بين واشنطن وكاراكاس.
وقال: "سنقوم ببيع الكثير من النفط، وسنأخذ جزءا، وهم سيأخذون جزءا كبيرا… وسيحققون أموالا أكثر مما حققوه في أي وقت مضى، وسيكون ذلك مفيدا لنا"، مشددا على أن العلاقات مع القيادة الفنزويلية الحالية "جيدة جدا" وتتسم بالتعاون.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند كوبا الولايات المتحدة الأمريكية أخبار إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل سوريا روسيا نازية طبخ نوري المالكي فولوديمير زيلينسكي مع کوبا
إقرأ أيضاً:
نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة بصورة متواصلة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تلقي بظلالها على المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الأنباء التي تحدثت عن تعليق أو توقف المفاوضات "خاطئة وكاذبة"، مشيراً إلى أن المحادثات تُجرى بشكل يومي، وأنه لا يمكن الجزم بمآلاتها في المرحلة الحالية.
وأضاف أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق، داعياً طهران إلى اغتنام الفرصة المتاحة للمضي قدماً في التفاهمات المطروحة.
وأكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، رغم تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق عن تعليق طهران للمحادثات غير المباشرة مع واشنطن على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة. وشدد على أن الإدارة الأميركية تواصل مساعيها الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تنهي حالة التوتر الممتدة منذ عقود.
وفي تصريحات أخرى، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار الوضع القائم منذ نحو 47 عاماً، في إشارة إلى طبيعة العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تناقلت فيه وسائل إعلام دولية تقارير متضاربة بشأن مستقبل المفاوضات، حيث أكد ترامب عبر منصاته الإعلامية وفي مقابلات صحفية أن المحادثات مع إيران لا تزال قائمة، نافياً تلقي واشنطن أي إخطار رسمي يفيد بوقفها.
ويترقب مراقبون ما إذا كانت التصريحات الأخيرة ستسهم في إعادة الزخم إلى المسار التفاوضي، وسط آمال بإحراز تقدم في الملفات العالقة بين الجانبين، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية الإقليمية.