السفارة الصينية بمسقط تحتفل بحلول عيد الربيع و"عام الحصان"
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
نظَّمت السفارة الصينية بمسقط أمس حفل استقبال بمناسبة عيد الربيع وحلول السنة الصينية القمرية "عام الحصان"، بحضور معالي المهندس سالم بن ناصر العوفي وزير الطاقة والمعادن، وسعادة السيد ليو جيان سفير جمهورية الصين الشعبية المعتمد لدى سلطنة عُمان، وسعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية، إضافة إلى عدد من المكرمين وأصحاب السعادة والمسؤولين وأعضاء البعثات الدبلوماسية.
وقال سعادة ليو جيان سفير جمهورية الصين الشعبية لدى سلطنة عُمان، في مستهل كلمته خلال الحفل: "نستقبل أكبر عيد تقليدي للأمة الصينية، عيد الربيع، والذي يُعرف أيضًا برأس السنة الصينية، ويصادف هذا العام -عام الحصان- وفقًا للتقويم الصيني"، مقتبسًا في هذا الجانب الحديث النبوي الشريف "الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ". وعبر سعادة السفير، عن أطيب التمنيات بمناسبة حلول عام الحصان، متمنيًا أن يحمل هذا العام طاقة لا تنضب ونجاحًا باهرًا. وأضاف سعادة السفير الصيني: "يُعد عيد الربيع، الذي نشأ من الأجداد القدامى وفق إيقاعات الطبيعة، فهو وقتًا لتوديع الماضي واستقبال المستقبل بالأمل والامتنان. مما يعكس القيم الصينية الراسخة، "خه"، التي تعني السلام والوئام والتناغم.
وذكر سعادته: "تؤمن الصين بأن لكل دولة الحق في اختيار مسار تنموي يناسب ظروفها الوطنية. فمن خلال الاستقرار، الوحدة، الوئام، والعمل الجاد، يمكن لكل أمة بناء مستقبل أفضل لشعبها. متمنيًا أن تزدهر الشراكة الاستراتيجية بين سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية في ظل التعايش السلمي.
وعبر السفير عن التقدير العميق لجهود سلطنة عُمان المتواصلة والمتميزة، وموقفها الثابت في الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين، وتعزيز الحوار والمصالحة من خلال دبلوماسيتها المتميزة. وأشار إلى انعقاد القمة الصينية العربية الثانية في الصين، التي سترسم علامة فارقة في العلاقات الصينية العربية، مؤكدًا أن الصين على أتم الاستعداد للعمل مع سلطنة عُمان وجميع الدول العربية لبناء مجتمع صيني-عربي ذي مستقبل مشترك على أرقى المستويات.
ويُعد "عام الحصان" الحدث الأهم والأكثر رمزية في الوجدان الصيني، ليس فقط باعتباره انتقالًا زمنيًا من عام إلى آخر؛ بل لأنه يمثل تجديدًا شاملًا للحياة، والقيم، والعلاقات الاجتماعية، والأمل بمستقبل أكثر إشراقًا. إلى جانب ذلك، يُعتبر عيد الربيع أقدم وأهم الأعياد التقليدية في الصين؛ إذ يمتد تاريخه لآلاف السنين، ويرتبط بالتقويم القمري الزراعي، ويعكس مفهوم الانسجام بين الإنسان والطبيعة.
وتضمن الحفل المقام في النادي الدبلوماسي عدد من استعراضات الفنون الصينية وتجارب ثقافية تفاعلية، إلى جانب عرض فني من منطقة شينجيانغ الصينية. وبحسب التقويم القمري، تحتفل الصين في 17 من فبراير لهذا العام، ليستمر "عام الحصان" حتى 5 فبراير من عام 2027. ويرمز هذا العام إلى الطاقة، والسرعة، والحرية، والتقدم السريع، إضافة إلى اتخاذ قرارات جريئة. ويُعد الحصان رمزًا للأبطال والمواهب في الثقافة الصينية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: عام الحصان عید الربیع هذا العام
إقرأ أيضاً:
توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
باكستان – تشير التوقعات المستقبلية الصادرة عن مراكز الأبحاث الدولية حول نمو السكان المسلمين اهتماما واسعا على مستوى العالم.
وتشير تقديرات عام 2030 إلى أن باكستان تستعد لانتزاع صدارة الترتيب لتصبح أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين في العالم، بينما تحافظ كل من إندونيسيا والهند على موقعهما المتقدم في قمة القائمة.
ومع استمرار نمو التعداد السكاني للمسلمين عالمياً، تكشف البيانات المستقبلية عن تحولات ديموغرافية بارزة، حيث من المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة إعادة ترتيب في قائمة الدول الإسلامية الأكثر كثافة سكانية. وتؤكد هذه المؤشرات أن قارتي آسيا وأفريقيا ستستمران في تشكيل الثقل الديموغرافي والمركز المحوري للعالم الإسلامي.
وفي هذا السياق، حافظت تركيا على موقعها في المراكز الأولى ضمن هذه التوقعات، حيث يُنتظر أن يصل عدد سكانها المسلمين إلى نحو 89.1 مليون نسمة بحلول عام 2030. وبهذا الرقم، تُصنف تركيا في المرتبة الثامنة عالمياً بين أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، فتأتي مباشرة بعد إيران التي تسبقها في الترتيب، بينما يليهما العراق في المرتبة التاسعة.
ترتيب أكبر 20 دولة مسلمة بحلول عام 2030 (وفقاً لبيانات مركز “بيو” للأبحاث – Pew Research Center):
باكستان: 256.1 مليون نسمة إندونيسيا: 238.8 مليون نسمة الهند: 236.2 مليون نسمة بنغلاديش: 187.5 مليون نسمة نيجيريا: 158.9 مليون نسمة مصر: 101.2 مليون نسمة إيران: 89.6 مليون نسمة تركيا: 89.1 مليون نسمة العراق: 54.7 مليون نسمة أفغانستان: 50.5 مليون نسمة السودان: 44.7 مليون نسمة إثيوبيا: 42.4 مليون نسمة الجزائر: 41.2 مليون نسمة اليمن: 37.1 مليون نسمة المملكة العربية السعودية: 35.0 مليون نسمة أوزبكستان: 33.3 مليون نسمة الصين: 30.7 مليون نسمة النيجر: 29.9 مليون نسمة تنزانيا: 25.2 مليون نسمة سوريا: 24.7 مليون نسمةالمصدر: “زمان”