إسبانيا تعلن عن خطوة متقدمة لتجاوز العقبات الجيولوجية لمشروع النفق البحري مع المغرب
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
زنقة 20 | الرباط
عاد مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا إلى دائرة الاهتمام الجدي، بعدما شهد تطورًا عمليًا لافتًا تمثل في الانخراط المباشر للمجلس الأعلى للبحث العلمي في إسبانيا.
فقد كلفت الحكومة الإسبانية هذه المؤسسة العلمية المرموقة بإنجاز دراسة معمقة لقاع البحر في مضيق جبل طارق، مع تخصيص ميزانية تفوق 550 ألف يورو للفترة الممتدة بين عامي 2025 و2026، في خطوة تعكس إرادة سياسية واضحة لإحياء هذا المشروع التاريخي على أسس علمية دقيقة.
ويهدف هذا الاستثمار إلى تقليص هامش الشكوك التقنية التي أحاطت بالمشروع لعقود، من خلال الاعتماد على خبرة علمية رفيعة المستوى قادرة على تحليل المعطيات الجيولوجية المعقدة لقاع المضيق.
وتراهن مدريد على أن يشكل هذا العمل البحثي حجر الأساس لأي قرار مستقبلي بشأن إمكانية تشييد بنية تحتية كبرى تربط بين القارتين الأوروبية والإفريقية.
ويركز الباحثون بشكل خاص على منطقة عتبة كامارينال، التي تُعد من أكثر النقاط حساسية وتعقيدًا من الناحية الجيولوجية. فطبيعة هذه المنطقة واستقرارها البنيوي يمثلان التحدي التقني الأبرز أمام أي مسار محتمل للنفق البحري، ما يجعل فهم خصائصها شرطًا أساسيًا قبل التفكير في تنفيذ أي منشأة ضخمة تحت مياه المضيق المعروفة باضطرابها.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.