السمدوني: الشركات الناشئة ركيزة أساسية لتحويل مصر إلى مركز لوجستي عالمي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد الدكتور عمرو السمدوني، سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية، أن الشركات الناشئة تلعب دورًا محوريًا في دفع مصر نحو أن تصبح مركزًا لوجستيًا عالميًا، من خلال تقديم حلول مبتكرة تسهم في تعزيز كفاءة العمليات وتلبية احتياجات السوق المتنامية.
خبير عسكري: مصر أجهضت رهان إسرائيل على "التهجير الصامت" عبر معبر رفح وزير الاستثمار يشارك في المؤتمر الوزاري المصغر للدول الأعضاء بمنظمة التجارة العالمية توقعات بارتفاع حجم سوق التجارة الإلكترونية العالمية إلى 6.48 تريليون دولار
وأوضح السمدوني أن هذه الشركات تعتمد على التكنولوجيا الرقمية لتسريع الإجراءات الجمركية، وتحسين سلاسل التوريد، وزيادة الكفاءة التشغيلية للموانئ، إلى جانب تطوير حلول ذكية في مجالات النقل والتخزين والتجارة الإلكترونية، بما يدعم أهداف رؤية مصر 2030 لتعزيز القاعدة الصناعية وتعميق الاندماج في الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن الشركات الناشئة تسهم بشكل مباشر في تحسين منظومة التجارة الخارجية، وتقليل زمن الإفراج الجمركي، وخفض تكاليف النقل، بما يعزز تنافسية الصادرات المصرية في الأسواق الدولية. كما أضاف أن هذه الشركات تستفيد من أدوات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وإنترنت الأشياء لتتبع الشحنات في الوقت الفعلي، وتحسين إدارة المخزون، وزيادة كفاءة التشغيل في الموانئ والمناطق اللوجستية.
كما نوه السمدوني إلى الدعم المتزايد من الدولة لبيئة ريادة الأعمال، عبر تطوير البنية التحتية الرقمية، وإنشاء موانئ جافة ومناطق لوجستية متكاملة، وتبسيط الإجراءات التشريعية والتنظيمية، مما يفتح المجال أمام نمو الشركات الناشئة وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
وشدد على أن التكامل بين الشركات الناشئة والكيانات الكبرى في مجالات الشحن والنقل والتخزين يشكل ركيزة أساسية لتحقيق نقلة نوعية في قطاع الخدمات اللوجستية، من خلال توطين التكنولوجيا ونقل الخبرات العالمية وخلق فرص عمل للشباب، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وختم السمدوني بالقول إن التحول الرقمي في قطاع النقل واللوجستيات أصبح ضرورة حتمية لمواكبة التطورات العالمية، مؤكّدًا أن الشركات الناشئة هي المحرك الرئيسي لهذا التحول، وأحد أبرز العوامل لتحقيق رؤية مصر 2030 في أن تصبح مركزًا لوجستيًا إقليميًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السمدوني الشركات الناشئة شعبة النقل الدولي شعبة النقل الدولي واللوجستيات غرفة القاهرة السوق مجالات النقل الشرکات الناشئة
إقرأ أيضاً:
«إيبولا» يتفشى في الكونغو.. 321 إصابة وسباق عالمي لتطوير لقاح جديد
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 321 حالة، مع تفشي المرض في ثلاث مقاطعات، وفق بيانات حكومية حديثة.
وأوضحت البيانات أن «الإصابات المؤكدة شملت 48 حالة وفاة، في وقت تشهد فيه البلاد تحركات دولية عاجلة لاحتواء انتشار الوباء المتصاعد».
وفي السياق ذاته، كثفت منظمات دولية جهودها للتعامل مع التفشي الجديد لفيروس إيبولا في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط سباق مع الزمن لتطوير لقاح فعال ضد سلالة “بونديبغيو” المتفشية، والتي تسببت حتى الآن في نحو 250 وفاة وأكثر من 1100 إصابة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد حالياً لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة، مشيرة إلى أن أقرب اللقاحات المرشحة هو لقاح “آر-في إس في” أحادي الجرعة، الذي يعتمد على نفس منصة تطوير لقاح “إرفيبو” المستخدم ضد سلالة زائير الأكثر انتشاراً.
كما أعلنت منظمة “آيافي” غير الربحية عن اتفاق مع الفرع الطبي لجامعة تكساس لتطوير اللقاح، فيما تتسابق الجهات العلمية لتسريع الاختبارات السريرية، وسط توقعات بأن يستغرق الأمر عدة أشهر قبل جاهزية اللقاح للتجارب على البشر.
وأشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن إنتاج اللقاح قد يصبح متاحاً للتجارب السريرية خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر، في حين يُتوقع أن تستغرق عملية تطويره الكامل واختباره بين سبعة إلى تسعة أشهر، مع استمرار العمل على عدة لقاحات مرشحة باستخدام تقنيات مختلفة من بينها الحمض الريبي المرسال.
الكونغوإيبولاأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاً