مصادر استخباراتية تركية: يجب الحذر من نشوة “النصر” في سوريا..
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- أكدت مصادر استخباراتية وسياسيون أتراك على ضرورة تبني نهج واقعي تجاه التطورات الأخيرة في سوريا، وتحديداً فيما يخص التفاهمات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمشق.
وشددت المصادر على أن تركيا يجب ألا تقدم هذه التطورات في سياق “عملية المصالحة” تحت هالة “الانتصار المطلق”، بل ينبغي تقييم المشهد من منظور شامل يركز على استقرار وأمن سوريا ككل.
وأشارت المصادر إلى أن الاتفاق الذي أبرمه الرئيس السوري أحمد الشرع مع الولايات المتحدة، وتلبية المطالب الإسرائيلية، هما المحركان الأساسيان اللذان دفعا بالأحداث إلى مسارها الحالي.
كما لفتت إلى أن بذور هذا التحول زُرعت خلال الاجتماع الذي عُقد في فرنسا، حيث تغير مسار “الرواية” السورية بالكامل منذ ذلك اللقاء، وهو أمر بات معروفاً في الأوساط السياسية.
وفي قراءة نقدية للمواقف السياسية، رأت المصادر أن ممثلي “حزب المساواة الشعبية والديمقراطية” (DEM) ارتكبوا خطأً استراتيجياً برفع سقف التوقعات عالياً دون قراءة دقيقة للميدان السوري، وفشلوا في إدراك وجود لاعبين متعددين في هذه العملية.
وأوضحت المصادر أن الأحداث الأخيرة كشفت أن هيكلية “قسد/العمال الكردستاني” كانت “خاوية” من الداخل، حيث ظهر حجم قوتها الحقيقي بعيداً عن الدعم الأمريكي والتحالفات مع العشائر العربية في المنطقة.
وتساءلت المصادر عن مدى إمكانية الوثوق بالرئيس السوري أحمد الشرع على المدى الطويل، محذرة من غياب الضمانات حول تصرفاته المستقبلية. فمع تعاظم قوته، يبقى السؤال قائماً: هل سيتراجع عن وعوده ويتخذ خطوات قد تشكل خطراً على تركيا أو على المكون الكردي في المنطقة؟ هذا الغموض يستوجب نظرة شمولية تأخذ في الاعتبار معالجة المخاوف الأمنية التركية ووضع المسألة الكردية على أرضية سياسية صلبة.
واختتمت المصادر تقييمها بالإشارة إلى أن المنطقة تقف أمام عتبة حساسة، حيث بدأت المشاكل الهيكلية المتراكمة والاحتجاجات الاجتماعية المكبوتة في الظهور إلى العلن.
وأكدت أن إتمام التحول الديمقراطي للدولة التركية ومعالجة الأزمات من جذورها يمثلان الأهمية القصوى في هذه المرحلة لمواجهة أي تداعيات قد تطرأ من الجانب السوري.
Tags: اتفاق المصالحة بين قسد ودمشقاخبار قسدالشرعتركيادمشقسوريا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: اخبار قسد الشرع تركيا دمشق سوريا
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.