جامعة الأميرة نورة تُنظِّم النسخة الثانية لملتقى المستقبل الوظيفي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تُنظِّم الكلية التطبيقية في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، الخميس المقبل، ملتقى "المستقبل الوظيفي" في نسخته الثانية، لطالبات وخريجات برامج الدبلوم في الكلية التطبيقية، بهدف المساهمة في إعداد كفاءات متوائمة مع متطلبات سوق العمل وتبادل الأفكار والخبرات، وذلك في المكتبة المركزية بالجامعة.
ويأتي الملتقى كمبادرة تطبيقية ذات أثر قابل للقياس، ومنصة توجيه معنية برفع الوعي بمتطلبات سوق العمل، وتعزيز المهارات الوظيفية الشخصية والمهنية، عبر إتاحة التواصل المباشر مع الشركات والمؤسسات في مختلف القطاعات.
أخبار متعلقة وزير الخارجية ونظيره الكويتي يناقشان عددًا من القضايا الإقليمية"الأمن البيئي" يضبط مخالفين لنظام البيئة في الرياض والمدينة المنورةويركز الملتقى على تمكين الخريجات من الوصول إلى فرص التدريب المهني والشهادات المهنية التي تساعدهم في تطوير مهاراتهم والاستعداد لسوق العمل، بما يتواءم مع أهداف الرؤية السعودية 2030 من خلال الاستثمار في رأس المال البشري ورفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل، وتطوير المهارات المستقبلية.متغيرات سوق العملويتضمن الملتقى ورش عمل إرشادية مهنية وجلسات توجيهية حول كيفية إعداد السيرة الذاتية، وكيفية الاستعداد ﻟﺴﻮق اﻟﻌﻤﻞ، وﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻤﻬﺎرات اﻟﻘﻴﺎدﻳﺔ ﻓﻲ البيئات اﻟﻤﻬﻨﻴﺔ، ومهارات التواصل، إلى جانب أركان تعريفية ببرامج الكلية التطبيقية، وركن مركز الدعم الطلابي والمهني بالجامعة.
ويشارك في الملتقى ما يُقارب (30) جهة خارجية، لتقديم فرص تدريبية ومهنية نوعية لطالبات وخريجات الكلية التطبيقية، وبناء علاقات مهنية، والاطلاع على متطلبات سوق العمل، بما يسهم في تطوير الجاهزية المهنية.
وأوضحت نائب الرئيس التنفيذي للكلية التطبيقية بالجامعة، الدكتورة بدرية المزيني، أنَّ "الملتقى يهدف إلى تمكين الطالبات والخريجات من الانتقال من الإطار النظري إلى الفرص الفعلية بما يتوافق مع متغيرات سوق العمل".
ويأتي الملتقى في إطار جهود الكلية التطبيقية في المساهمة بتحقيق أهداف خطة جامعة الأميرة نورة الاستراتيجية من خلال تعزيز بيئة أكاديمية متطورة، ورفع جودة المخرجات التعليمية، وتمكين المرأة وتعزيز جاهزيتها المهنية، بما يسهم في تعزيز تنافسية الكفاءات الوطنية في سوق العمل.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الرياض جامعة الأميرة نورة الكلية التطبيقية الجامعات السعودية السعودية الکلیة التطبیقیة سوق العمل
إقرأ أيضاً:
الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن موسم توريد القمح الحالي يشهد تيسيرات وحوافز غير مسبوقة تترجم توجيهات القيادة السياسية بالتعامل مع المحصول كقضية أمن قومي ترتبط بلقمة عيش المواطن، مشيراً إلى أن باب التوريد مفتوح ومستمر حتى منتصف أغسطس 2026 للوصول إلى المستهدف البالغ 5 ملايين طن.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "النيل للأخبار"، أن الحوافز الحكومية شجعت المزارعين بشكل مباشر على زيادة المساحات المنزرعة والتسويق، لافتاً إلى أن حزمة الخدمات المقدمة شملت رفع سعر التوريد مرتين متتاليتين بواقع 150 جنيهاً قبل الزراعة و150 جنيهاً أخرى قبل الحصاد، مع التزام الدولة بصرف المستحقات المالية للمزارعين خلال 48 ساعة فقط كحد أقصى من تاريخ التسليم.
بدائل بحثية وخطط الاكتفاء الذاتي
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن المشروع القومي للصوامع يسير بالتوازي مع خطط التوسع الأفقي لرفع القدرة الاستيعابية والتخزينية على مستوى الدولة لتصل إلى 6 ملايين طن وأكثر خلال السنوات القليلة المقبلة، مما يضمن تقليص الفاقد وتأمين المخزون الاستراتيجي.
وأضاف أن الرؤية الزراعية الحالية، المدعومة بالمشروعات القومية الكبرى مثل الدلتا الجديدة ومستقبل مصر، تستهدف قفزة نوعية في معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح لتصل إلى 50% خلال عام أو 2 كحد أقصى (وهي النسبة الكافية لتأمين رغيف الخبز المدعم)، على أن تتجاوز معدلات الاكتفاء حاجز 60% بحلول عام 2030.
البحث العلمي وصدارة الإنتاجية العالمية
وعن ملف استنباط المقاومات الجينية والتغيرات المناخية، أفاد جاد بأن مركز البحوث الزراعية يمتلك البرنامج القومي للقمح، وهو واحد من أكبر البرامج البحثية عالمياً، ونجح في وضع مصر بالمرتبة 2 عالمياً في إنتاجية الفدان، حيث تصل القدرة الإنتاجية للأصناف الحديثة إلى ما بين 28 و30 إردباً للفدان، بينما تسجل الحقول الإرشادية فعلياً إنتاجية تبلغ 24 إردباً.
ولفت إلى أن المنظومة البحثية تمتلك حالياً 20 صنفاً معتمداً من القمح يتم توفير تقاويها للمزارعين بأسعار مدعومة بسعر التكلفة، كاشفاً عن خطة الوزارة لطرح 5 أصناف جديدة عالية الإنتاجية الموسم المقبل، تليها 3 أصناف أخرى في الموسم الموالي، لتعزيز "السياسة الصنفية" وتوزيع التقاوى جغرافياً حسب طبيعة التربة والطقس.
مواجهة الملوحة والتبادل الإقليمي
وذكر أن المواصفات الفنية للأصناف المستنبطة حديثاً تركزت على مجابهة التحديات البيئية، إذ تمتاز بأنها أصناف قصيرة العمر، وأقل استهلاكاً للمياه، ولديها قدرة عالية على تحمل الجفاف وملوحة التربة والارتفاع في درجات الحرارة، مما يجعلها مثالية للزراعة في الأراضي المستصلحة حديثاً بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية وجهاز مستقبل مصر.
وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها منظومة البحث العلمي التطبيقي في مصر لم تقتصر على السوق المحلية فحسب، بل فتحت آفاقاً للتصدير والتبادل الإقليمي؛ حيث تقود مصر حالياً عمليات تصدير لتقاوى أصنافها المتميزة من القمح إلى عدد من الدول العربية والإفريقية للاستفادة من جودتها وملاءمتها للظروف المناخية الصعبة.
اقرأ المزيد..