حملة مدعومة من آيباك لإسقاط سيناتور سابق طالب بمساءلة الاحتلال
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
هاجمت لجنة "سوبر باك"، المرتبطة بلجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "آيباك"، عبر حملة إعلانية ممولة بنحو مليون دولار، عضو الكونغرس الديمقراطي السابق توم مالينوفسكي، لإضعاف حظوظه في الانتخابات المقبلة، رغم كونه داعما قويا في السابق للاحتلال بسبب مواقفه الأخيرة.
ويعرف مالينوفسكي، بأنه داعم قديم للاحتلال، وكان مساهما في العلاقات بين الولايات المتحدة والاحتلال، لكن تصريحاته خلال الفترة الماضية، حول ضرورة أن يكون الدعم مشروطا، وعدم منح "إسرائيل" شيكا على بياض، دفع لحملة تحريض عليه بهدف عدم فوزه.
وأقرت اللجنة الراعية للحملة، بأنه رغم تصريحات مالينوفسكي، ضد إجراءات الهجرة وترحيل المهاجرين، إلا أن السبب وراء حملتهمن هو موقفه من دعم الاحتلال وضرورة أن تشدد الشروط السياسية والقانونية ضدها، خاصة بعد الإبادة في غزة.
وقال باتريك دورتون، المتحدث باسم لجنة "مشروع الديمقراطية المتحدة" المرتبطة بإيباك، إن "الحديث عن تقييد أو مشروطة المساعدات لإسرائيل لا يعد موقفا مؤيدا لإسرائيل"، مؤكدا أن هدف الحملة هو ضمان انتخاب مرشحين يلتزمون بدعم غير مشروط للاحتلال داخل الكونغرس.
ويسعى القائمون على الحملة، إلى استبعاد الشخصية الديمقراطية مبكرا، ونقلت صحيفة نيويورك تايمز، عن مطلعين قولهم إن الخطوة تعكس تحولا في استراتيجية الجماعات المؤيدة للاحتلال، والتي باتت تستهدف حتى حلفاءها التقليديين، لمجرد انتقادهم ما يجري بحق الفلسطينيين، أو الحديث عن دعم أمريكي مشروط للاحتلال.
ورغم ذلك قالت الصحيفة إن قادة من يهود الولايات المتحدة، ومنظمات تدعم الاحتلال، رأت في استهداف مالينوفسكي، محاولة لإسكات أي نقاش سياسي مشروع، حول سياسات الاحتلال، وتهديدا لباقي المشرعين لإجبارهم على الصمت.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال امريكا الاحتلال ايباك المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.
يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.
وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.
يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.
أخبار ذات صلةوفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.
ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.
ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.
ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.
المصدر: وام