سحر نصر: بيت الزكاة قدَّم الدعم لـ21 مليون مستفيد النسبة الأكبر منهم من المرأة المعيلة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
استعرضت الأستاذة الدكتورة سحر نصر، مستشار فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الأمين العام لبيت الزكاة والصدقات، رؤية البيت منذ إنشائه كذراع تنموي للأزهر الشريف لتحقيق الأمن المجتمعي، مؤكِّدة أن أي مجتمع آمن يقوم بالأساس على توفير التعليم الجيد، والرعاية الصحية، والأمن الغذائي، إلى جانب رفع الوعي الديني الوسطي وتعزيز القيم الإنسانية والمجتمعية المبنية على الفهم الصحيح للدين الإسلامي.
وأوضحت الدكتورة سحر نصر، في كلمتها خلال جلسة مكافحة التطرف وتعزيز قيم التسامح والتماسك الاجتماعي في مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي» تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي أدارها الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن بيت الزكاة والصدقات، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، نجح في تقديم الدعم لنحو 21 مليون مستفيد من أموال الزكاة والصدقات، التي يتم توجيهها في مصارفها الشرعية الواردة في كتاب الله تعالي وذلك في إطار منظومة مؤسسية دقيقة وشفافة للوصول للمستحقين في جميع المحافظات المصرية يتم فيها التركيز على المرأة المعيلة بوصفها عماد الأسرة في حالة غياب الزوج.
وأكدت أن «بيت الزكاة والصدقات» من خلال البرامج التنموية والمبادرات يركِّز على دعم المرأة المعيلة، وكفالة الأيتام، ودعم المشروعات متناهية الصغر، ومشروعات تمكين المرأة اقتصاديًّا، مشيرة إلى أن برنامج إطعام قدَّم دعمًا غذائيًّا لأكثر من 11 مليون فرد، مشددة على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.
دور «بيت الزكاة والصدقات» وجهوده في توفير مشروعات الإسكان والبنية التحتيةأشارت الدكتورة سحر نصر إلى دور «بيت الزكاة والصدقات» وجهوده في توفير مشروعات الإسكان والبنية التحتية، ودعم الشباب المُقبِلِينَ على الزواج لبناء أُسَرٍ مستقرَّة، وتقديم مستلزمات الزواج للفتيات اليتيمات غير القادرات، ومساندة الغارمات والغارمين، بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة، مؤكِّدة على الدور الإنساني لبيت الزكاة والصدقات في إغاثة الدول الفقيرة والمتضررة من الحروب والمجاعات والفيضانات والكوارث الطبيعية، وعلى رأسها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي قدَّم له بيت الزكاة والصدقات أكثر من 25 ألف طن مساعدات إنسانية عاجلة طوال فترة العدوان الصهيوني عليه، وهذه المساعدات عبارة عن مواد غذائية ومياه نقية وأدوية وأكثر من 16 ألف خيمة إيواء مجهَّزة، فضلًا عن دور البيت في دعم المتضررين من الفيضان الذي حدث في جمهورية ليبيا الشيقيقة، والمتضررين من التفجيرات في لبنان، وكذا المتضررين من زلزال سوريا، وذلك انطلاقًا من رسالة الأزهر الشريف العالمية في نصرة الإنسان أينما كان.
في نهاية الجلسة، أوصي المؤتمر بضرورة تمكين المرأة واستثمار دورها الحيوي في بناء المجتمع، مع تعظيم الاستفادة من برامج «بيت الزكاة والصدقات» جهوده في دعم المرأة وتمكينها في مختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية.
شارك في الجلسة الحوارية الدكتور أسامه الحديدي مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية، والدكتور ماجد عثمان الرئيس التنفيذي للمركز المصري لبحوث الرأي العام «بصيرة» والدكتورة رهام سلامة، مدير مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، والدكتور محمد عبودة المدرس بجامعة الازهر، والدكتورة سوزان القليني عضو المجلس القومي للمرأة والسيدة إيمان أبو قورة، عضو مركز الازهر العالمي للفتوى الإلكترونية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزكاة الزكاة والصدقات بيت الزكاة والصدقات سحر نصر الإمام الأكبر أحمد الطيب بیت الزکاة والصدقات سحر نصر
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا