بلجيكا تبحث إرسال سجناء أجانب الى إستونيا
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أعلنت بلجيكا، التي تعاني اكتظاظًا مزمنًا في سجونها، عزمها بدء مباحثات مع السلطات الإستونية لبحث إمكانية استئجار مساحات سجنية في هذا البلد الواقع في منطقة البلطيق، بهدف نقل معتقلين أجانب يقيمون في البلاد بصورة غير قانونية.
وقال وزيرا العدل واللجوء البلجيكيان، يوم الاثنين، إنهما سيزوران العاصمة الإستونية تالين لمدة يومين لمناقشة أوجه هذا التعاون المحتمل، على أن يلتقيا وزيرة العدل والشؤون الرقمية في إستونيا، إضافة إلى زيارة أحد السجون في تالين.
وبعد كوسوفو وألبانيا، تُعدّ إستونيا ثالث دولة تعتزم الحكومة البلجيكية، برئاسة المحافظ بارت دي ويفر، التعاون معها في إطار خططها للتخفيف من أعداد المعتقلين الأجانب في سجونها.
أخبار ذات صلةوأوضح بيان مشترك لوزيري العدل واللجوء أن نحو ثلث السجناء، البالغ عددهم قرابة 13 ألفًا، «لا يحق لهم الإقامة في بلجيكا»، مشيرًا إلى أن الحكومة «تسعى إلى دراسة جميع الخيارات الممكنة لتخفيف الضغط عن النظام السجني وتعزيز أمن المواطنين».
وأضاف البيان أن أحد هذه الخيارات يتمثل في «استئجار أو بناء سجن خارج الأراضي البلجيكية».
وبحسب إدارة السجون، تضم بلجيكا حاليًا 13 ألفًا و501 سجين، في حين لا تتجاوز الطاقة الاستيعابية للسجون 11 ألفًا و49 مكانًا. وتندد نقابات حراس السجون منذ أشهر بهذا الوضع، لا سيما في ظل اضطرار نحو 600 سجين إلى النوم على الأرض.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بلجيكا إستونيا السجون
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.