الإسباني ألكاراز يحافظ على صدارة التصنيف العالمي للتنس
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
الثورة نت /..
واصل النجم الإسباني، كارلوس ألكاراز (22 عاماً)، تصدره التصنيف العالمي، فيما تراجع الألماني ألكسندر زفيريف إلى المركز الرابع عالميًا، وانتزع الصربي نوفاك ديوكوفيتش المركز الثالث، وفق ما أعلنته الرابطة العالمية للاعبي للتنس اليوم الاثنين.
جاء تراجع زفيريف (28 عامًا) عقب خسارته في الدور قبل النهائي لبطولة أستراليا المفتوحة أمام الإسباني كارلوس ألكاراز في مباراة ماراثونية استمرت لخمس ساعات ونصف، ليفشل بذلك في تكرار إنجاز وصوله إلى المباراة النهائية الذي حققه العام الماضي.
في المقابل، حافظ الإسباني كارلوس ألكاراز (22 عامًا) على صدارة التصنيف العالمي بعد تتويجه بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، محققًا إنجازًا تاريخيًا كأصغر لاعب يفوز بلقب واحد على الأقل في جميع بطولات “الجراند سلام” الأربع الكبرى.
واستقر الإيطالي يانيك سينر في المركز الثاني عالميًا رغم خروجه من الدور قبل النهائي للبطولة أمام نوفاك ديوكوفيتش (38 عامًا)، الذي مكنه وصوله إلى النهائي من القفز إلى المركز الثالث.
وشهدت قائمة العشرة الأوائل وجود الإيطالي لورينزو موسيتي في المركز الخامس، يليه الأسترالي أليكس دي مينور سادسًا، والأمريكي تايلور فريتز سابعًا، ثم الكندي فيليكس أوجييه ألياسيم ثامنًا، والأمريكي بن شيلتون تاسعًا، بينما جاء الكازاخي ألكسندر بوبليك في المركز العاشر.
وفي فئة السيدات، صعدت ريباكينا مركزين وباتت ثالثة عالمياً بفارق ضئيل جداً عن البولندية إيغا شفيونتيك الثانية (7610 مقابل 7978) بعد إحرازها لقب أستراليا المفتوحة على حساب المصنفة أولى البيلاروسية أرينا سابالينكا التي حافظت على الصدارة بـ10990 نقطة.
وبموازاة صعود ريباكينا التي عادلت أفضل تصنيف لها والذي وصلت إليه في شهر يونيو 2023، هبطت الأمريكية كوكو غوف مركزين وباتت خامسة، في وقت تراجعت مواطنتها ماديسون كيز ستة مراكز وباتت في المركز الـ 15 نتيجة تنازلها عن لقب البطولة الأسترالية بخروجها من ثمن النهائي أمام منافستها الأمريكية، جيسيكا بيغولا، صاحبة المركز السادس.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی المرکز
إقرأ أيضاً:
بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
أعاد قرار الإسباني بيب جوارديولا برفض عرض تدريب نادي النصر السعودي رسم خريطة الخيارات المتاحة أمام الطرفين، إذ وجد النادي نفسه مضطرا للبحث عن بدائل جديدة، في الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات حول الوجهة المقبلة لأحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم.
وجاء اهتمام النصر بالتعاقد مع جوارديولا في إطار خطة النادي لتعزيز مشروعه الرياضي عبر استقطاب أسماء عالمية قادرة على قيادة الفريق نحو المزيد من النجاحات المحلية والقارية.
وكانت إدارة النادي تأمل في استثمار حالة الغموض التي أحاطت بمستقبل المدرب الإسباني بعد انتهاء تجربته الطويلة مع مانشستر سيتي، خاصة أن اسمه ارتبط خلال الأشهر الماضية بعدة وجهات محتملة داخل وخارج أوروبا.
لكن الرفض السريع من جانب جوارديولا أجبر مسؤولي النصر على إعادة تقييم خياراتهم الفنية، والبحث عن أسماء أخرى تتناسب مع طموحات النادي في المرحلة المقبلة.
وأشارت تقارير دولية إلى أن مجرد دخول النصر في مفاوضات مع مدرب بحجم جوارديولا يعكس المكانة التي وصل إليها الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح قادرا على المنافسة في سوق المدربين واللاعبين العالميين.
فحتى وإن لم تنجح المفاوضات في النهاية، فإن ارتباط اسم المدرب الإسباني بأحد أندية دوري روشن يؤكد التحول الكبير الذي شهدته الكرة السعودية على مستوى الجاذبية والاستثمار الرياضي.
في المقابل، يفتح قرار الرفض الباب أمام تساؤلات عديدة حول الخطوة التالية لغوارديولا نفسه، خصوصا أنه أنهى واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ كرة القدم الحديثة مع مانشستر سيتي.
وخلال سنواته مع النادي الإنجليزي، نجح المدرب الإسباني في بناء منظومة كروية متكاملة، وحصد عددا كبيرا من البطولات المحلية والقارية، ليصبح اسمه مرتبطا بفترة ذهبية في تاريخ النادي.
ومع انتهاء تلك المرحلة، تزايدت التوقعات بشأن المشروع الجديد الذي قد يقنع جوارديولا بالعودة إلى مقاعد التدريب.
وتشير بعض التقديرات إلى أن المدرب الإسباني قد يفضل الحصول على فترة راحة قصيرة قبل حسم مستقبله، بينما يرى آخرون أن اسمه قد يكون مطروحا أمام أندية أوروبية كبرى تبحث عن بداية جديدة ، كما لا يستبعد البعض احتمال خوضه تجربة تدريب المنتخبات الوطنية للمرة الأولى، خاصة بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية وتحقيق معظم الألقاب الممكنة.
أما بالنسبة للنصر، فإن إدارة النادي تبدو مطالبة بالتحرك سريعا لحسم ملف المدرب الجديد قبل انطلاق الموسم المقبل، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على جميع البطولات.
ويملك النادي قاعدة جماهيرية كبيرة وطموحات مرتفعة، ما يجعل اختيار المدرب المقبل قرارا محوريا قد يؤثر على شكل الفريق خلال السنوات القادمة.
وفي الوقت الذي أغلق فيه جوارديولا باب الانتقال إلى السعودية، فإن قصته مع سوق المدربين لم تنته بعد، إذ لا يزال اسمه حاضرا بقوة في المشهد العالمي، بانتظار الإعلان عن المشروع الذي سيختاره ليكون المحطة التالية في مسيرته الاستثنائية.
وبين بحث النصر عن البديل المناسب وترقب العالم لوجهة المدرب الإسباني المقبلة، يبقى ملف جوارديولا واحدا من أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الفنية خلال صيف 2026.