أوليفيا دين لحظة فوزها بجرامي أفضل فنانة صاعدة: "أنا هنا بصفتي حفيدة مهاجر"
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أحرزت المغنية البريطانية أوليفيا دين جائزة جرامي لأفضل فنانة صاعدة عن عملها في موسيقى البوب والسول، بعد أن أسرت الجماهير بأدائها لأغنية "Man I Need". وأصبحت دين بذلك أحد أبرز المواهب الصاعدة في عالم الموسيقى العالمية، مع أسلوب يمزج بين الأناقة الكلاسيكية للسول وروح موسيقى البوب الحديثة.
خطاب مؤثر يكرم المهاجرين
في خطاب قبولها للجائزة الجرامي، قالت دين والدموع في عينيها: "أنا هنا بصفتي حفيدة مهاجر.
ولفتت كلماتها انتباه الجمهور والإعلام، معتبرة جائزة الجرامي تكريماً ليس لها فقط، بل لكل من ساهم في رحلتها.
مسيرة فنية صاعدة بسرعة البرق
أغنية دين المنفردة "Man I Need" وصلت إلى المركز الرابع في قائمة بيلبورد هوت 100، فيما ارتفع ألبومها "The Art of Loving" إلى المركز الثالث في بيلبورد 200. كما هيمنت على قوائم الأغاني البريطانية العام الماضي، لتصبح أول امرأة بريطانية منذ أديل تحقق 3 أغاني منفردة في وقت واحد ضمن أفضل 10 أغاني في المملكة المتحدة، وتحتل المركز الأول بألبومها وأغنيتها المنفردة.
دفاعها عن المعجبين
لفتت دين الانتباه أيضاً لوقوفها ضد أسعار إعادة بيع التذاكر الباهظة، حيث انتقدت شركات مثل تيكت ماستر ونجحت في الضغط لفرض حد أقصى لإعادة البيع ورد الأموال للجمهور، وعززت هذه الخطوة صورتها كفنانة تهتم بجمهورها وتدافع عن حقوقهم.
تاريخ متواصل من الإنجازات
وبفوزها بجرامي هذا العام، تواصل دين سلسلة تسع سنوات متتالية لحصول موسيقية منفردة على جائزة أفضل فنانة جديدة، متفوقة على منافسات قوية مثل ليون توماس، وكاتساي، وماريا، وأديسون راي، وسومبر، وأليكس وارين، ولولا يونج.
أوليفيا دين لم تصبح مجرد فنانة جديدة فائزة، بل رمزاً لشجاعة المهاجرين وطموح الشباب في صناعة الموسيقى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جرامي عالم الموسيقى العالمية
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.