«الواقع الافتراضي» في خدمة التوعية النووية داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
شاركت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في ختام فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، بتنفيذ أنشطة توعوية مبتكرة للتعريف بدور الهيئة التنظيمي والرقابي، وذلك من خلال استخدام تقنيات الواقع الافتراضي (VR)، بالتعاون مع منظومة مكتبات مصر العامة.
وتأتي هذه المشاركة تنفيذًا لتوصيات السفير رضا الطايفي، مدير صندوق مكتبات مصر العامة، بضرورة مشاركة الهيئة للمرة الثانية بجناح مكتبات مصر العامة، في ضوء التفاعل الجماهيري الكبير الذي حققته مشاركتها الأولى خلال الدورات السابقة للمعرض.
شهدت الفعاليات تقديم محتوى تفاعلي يهدف إلى توعية الأطفال والنشء بدور هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في الإشراف والرقابة على الاستخدامات النووية والإشعاعية، حيث تم توظيف تقنيات الواقع الافتراضي لعرض نموذج تفاعلي لمحطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء، يوضح مراحل الإنشاء والتشغيل ودور الهيئة في ضمان أعلى معايير الأمان النووي.
وجاء العرض بأسلوب مبسط يناسب الفئات العمرية المختلفة، بما يسهم في تعزيز الفهم العام لمفهوم الطاقة النووية السلمية وأهميتها في دعم خطط التنمية المستدامة.
حضور رسمي وتعاون ثقافيوجرت الفعاليات بحضور الدكتورة ماهيتاب المنّاوي، رئيس إدارة العلاقات العامة والتعاون الدولي بالهيئة، والأستاذ رامي عفيفي، كبير أخصائيي التواصل الاستراتيجي والتعاون الدولي، إلى جانب الأستاذة شيماء الألفي، مدير فرع مكتبة مصر العامة بحي الزيتون بالقاهرة.
كما شاركت الحكّاءة نرمين يسري، والعروسة «آلارا»، التي قامت بدورها المتطوعة چويرية محمود، في تقديم محتوى توعوي تفاعلي للأطفال، وذلك بالتعاون مع مكتبة مصر العامة – فرع حي الزيتون، في إطار دمج الثقافة والترفيه بالتوعية العلمية.
التكنولوجيا الحديثة أداة لنشر الوعيوأكدت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية أن هذه المشاركة تأتي ضمن استراتيجيتها الرامية إلى توظيف التقنيات الحديثة كوسائل فعالة لنشر الوعي المجتمعي، وتعزيز الثقافة العلمية، وترسيخ مفاهيم الاستخدام الآمن والمسؤول للتطبيقات النووية والإشعاعية، خاصة لدى الأجيال الجديدة.
ويعكس هذا التوجه حرص الهيئة على التواصل المباشر مع المجتمع، والمساهمة في بناء وعي مستدام يدعم مسيرة الدولة نحو الاستخدام الآمن للتكنولوجيا النووية في مختلف المجالات التنموية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 هيئة الرقابة النووية والاشعاعية الواقع الافتراضي VR محطة الضبعة النووية التوعية العلمية مكتبات مصر العامة النوویة والإشعاعیة مصر العامة
إقرأ أيضاً:
"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.
وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.
وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية.
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.
كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.
وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.
وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.
أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.