عادل نصار يكتب: فتح معبر رفح الفلسطيني.. رمز الإرادة المصرية بقيادة الرئيس السيسي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
يوم الوفاء بالوعود.. فرحة تغمر القلب.. انفراجة ما بعدها انفراجة.. هذه الكلمات قد تصف شعوري في هذه اللحظات بعد افتتاح معبر رفح الفلسطيني رسميًا، ذلك الحلم الذي اعتبره البعض مستحيلاً، لكن هذا الكلام ليس مع مصر.
الوفاء بالوعود.. كعادتها، نجحت مصر في إنفاذ كل ما تصبو إليه في المنطقة، وخاصة في قطاع غزة، من إنهاء الحرب وفتح المعبر من الجانب الفلسطيني ووضع حد للكارثة الإنسانية هناك، وهذا الإنجاز لم يكن ليتحقق إلا بفضل أبطال مصر الذين يثبتون كل يوم أنهم عازمون على السلام في منطقة تعد من أكثر مناطق العالم اشتعالًا.
مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي أثبتت من جديد أن القضية الفلسطينية قضية مركزية، وأنها لا تتوانى عن بذل كل جهد في سبيل تحقيق مصالح الشعب الفلسطيني، وهنا ينبغي التأكيد على ما هو معروف وقتل كل الشكوك نهائيًا بشأن قوة الدور المصري، وإثبات بما لا يدع مجالًا للشك أن معبر رفح من الجانب المصري مفتوح، وأن أي إغلاق في الجانب الأخرى من المعبر وبالتحديد عند معبر رفح الفلسطيني ويعود لأسباب متعلقة بالاحتلال الإسرائيلي الغاشم لقطاع غزة.
وبعد ما يقرب من عامين من الإغلاق، يُفتح المعبر لعبور الفلسطينيين، خاصة المرضى والجرحى، بعد جهود حقيقية من مصر، والافتتاح جاء بعد فترة طويلة من المعاناة؛ فالقطاع تعرض لحرب شرسة أسفرت عن استشهاد 71,769 فلسطينيًا وإصابة 171,483 آخرين منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023، ودُمر قطاع غزة بالكامل، ليصبح القطاع عبارة عن "كوم تراب"، وقد بلغت نسبة الدمار نحو 90%، وفقًا للإحصاءات الرسمية للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بعد عامين على الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي.
وحسب هذه الإحصاءات، فقد دُمّر أو تعطّل 38 مستشفى في أنحاء القطاع، وسيطر جيش الاحتلال على نحو 80% من مساحة القطاع عبر الاجتياح والتهجير والقصف المستمر، وتضررت 95% من مدارس القطاع جزئيًا أو كليًا، كما أُبيدت نحو 2,700 أسرة بالكامل ومسحت من السجل المدني، وسُجلت أكثر من 12 ألف حالة إجهاض بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية، واستشهد 460 شخصًا نتيجة الجوع وسوء التغذية.
في هذا اليوم التاريخي، تؤكد مصر مرة أخرى أن الالتزام بالوعود ليس مجرد شعار، بل حقيقة ملموسة، وأن القضية الفلسطينية ستظل دائمًا في صميم سياساتها الإقليمية، وافتتاح معبر رفح ليس مجرد خطوة لوجستية، بل هو انتصار للسلام والكرامة الإنسانية بعد سنوات من المعاناة، وهذه اللحظة تثبت أن الإرادة المصرية قادرة على تحويل التحديات المستحيلة إلى إنجازات تاريخية، لتبقى غزة، رغم كل ما حل بها، رمزًا للأمل الذي لا ينطفئ.
لقد أثبتت مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي مرة أخرى أنها القلب النابض للسلام في المنطقة، وأنها لا تتوانى عن القيام بدورها الإنساني والسياسي في أصعب الظروف، فالرئيس السيسي لم يكتفِ بالكلمات، بل تجسدت إرادته على الأرض من خلال جهود دؤوبة وسعي مستمر لإنهاء الأزمة الإنسانية في غزة وفتح معبر رفح، وأن مصر تقف جنبا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني، وهذه الخطوات لا تعكس فقط عظمة الدور المصري في الصراع الإقليمي، بل ترسخ أكثر لمكانة مصر كضامن للسلام والأمن والاستقرار في قلب الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عادل نصار افتتاح معبر رفح معبر رفح الفلسطيني معبر رفح معبر رفح الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
تفاصيل توجيهات الرئيس السيسي بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليم
كشف عادل عبدالغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، تفاصيل اجتماع الرئيس السيسى، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج السادسة، المذاع عبر قناة الحياة، مساء اليوم الأحد، أن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
وتابع المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، أن هناك 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وأكمل أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري.
اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
129 جامعة في مصروأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية، وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضًا لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهًا إلى أنه جارٍ العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.
ووجه الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.