عرض فتاة اتهمت محمود حجازي باغتصابها على الطب الشرعي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
قررت جهات التحقيق في القاهرة، عرض فتاة اتهمت الفنان محمود حجازي باغتصابها داخل فندق شهير ببولاق أبو العلا على الطب الشرعي، لإعداد تقرير مفصل لاستكمال التحقيقات.
القبض على الفنان محمود حجازيوكشفت الفتاة المجني عليها فى بلاغها أنها تعرفت على محمود حجازي عن طريق تطبيق تيك توك، وتطورت العلاقة بينهما حتى التقيا داخل فندق شهير بالقاهرة، وصعد إلى غرفتها لتناول الشاي معها وطلب منها رؤية نهر النيل من بلكونة غرفتها - بحسب مزاعمها - وجلس معها في الغرفة لمدة تجاوزت الساعة قبل أن يتعدى عليها جنسيًا ويضربها بقوة - وفق ما قالته لرجال الشرطة في بلاغها الذي حررتها ى قسم الشرطة ليلة أمس.
وأفادت الفتاة أن واقعة الاعتداء تعود إلى مطلع شهر يناير الماضي، وعللت سبب سكوتها عن الإبلاغ عن الفنان محمود حجازي فى وقتها انها قام بتهديدها بالقتل.
على إثر البلاغ، ألقت قوات الشرطة القبض على الفنان محمود حجازي، وتمت إحالته إلى النيابة العامة التي بدأت تحقيقاتها.
وحضر المتهم محمود حجازي لنيابة القاهرة الكلية، تحت حراسة مشددة برفقة دفاعه لاستماع أقواله فى البلاغ المقدم ضده من فتاة أجنبية من أصل مصري تتهمه باغتصابها.
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن القاهرة إخطارًا من قسم شرطة بولاق أبو العلا، يفيد بتحرير محضر ضد الفنان محمود حجازي لتحرشه بفتاة داخل فندق.
فور تلقي البلاغ، أمر اللواء علاء بشندي مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة بانتقال قوات الأمن لمكان الواقعة، وتم ضبط الفنان واقتياده لقسم الشرطة وحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لتولي التحقيقات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمود حجازي الفنان محمود حجازي القبض على الفنان محمود حجازي القبض على محمود حجازي القبض على الفنان محمود حجازی
إقرأ أيضاً:
بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أحيا السيناريست عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الكبير الراحل محمود ياسين، التي توافق اليوم، من خلال منشور مؤثر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، استعاد فيه جانبًا من ذكرياته الإنسانية والعائلية مع والده، مؤكدًا أن حضوره لا يزال حاضرًا في وجدان أسرته ومحبيه رغم رحيله.
ونشر عمرو محمود ياسين صورة قديمة تجمعه بوالده الفنان الراحل خلال سنوات طفولته، وأرفقها بكلمات حملت الكثير من مشاعر الحب والوفاء، حيث كتب: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي… محمود ياسين. تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب… صوته، ملامحه، قيمته، وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة".
وأضاف في رسالته المؤثرة: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا بل كنت سندًا وقدوة واسمًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية"، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي كان يحتلها الفنان الراحل داخل أسرته، إلى جانب قيمته الفنية والإنسانية لدى جمهوره وزملائه.
عمرو محمود ياسين
واختتم عمرو محمود ياسين منشوره بالدعاء لوالده الراحل، قائلًا: "في يوم ميلادك لا أملك إلا الدعاء لك… رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته. الفاتحة والدعاء لأبي الحبيب".
وتفاعل عدد كبير من المتابعين والفنانين مع المنشور، حيث حرصوا على إحياء ذكرى الفنان الراحل بكلمات الدعاء والثناء، مؤكدين أن محمود ياسين لا يزال واحدًا من أبرز رموز الفن المصري والعربي الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الدراما والسينما.
ويأتي هذا الاحتفاء بالتزامن مع استمرار حالة التقدير الجماهيري الكبيرة التي يحظى بها الفنان الراحل، إذ ما زالت أعماله تُعرض وتحظى بمتابعة واسعة، بينما يستعيد محبوه في كل مناسبة ذكراه باعتباره أحد أهم نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا.
ويُعد محمود ياسين من أبرز الفنانين الذين نجحوا في الجمع بين الموهبة والحضور الطاغي والثقافة الواسعة، ما جعله يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب الجمهور حتى بعد رحيله، لتبقى ذكراه حاضرة في المناسبات المختلفة، وفي مقدمتها ذكرى ميلاده التي تحل اليوم.
يُعتبر محمود ياسين أحد أهم نجوم الفن المصري والعربي على مدار أكثر من خمسة عقود، حيث قدم عشرات الأعمال السينمائية والمسرحية والتليفزيونية التي حققت نجاحًا كبيرًا ورسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم جيله.
وُلد محمود ياسين في مدينة بورسعيد، وبدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي بعد تخرجه في كلية الحقوق، قبل أن يتجه إلى عالم التمثيل ويحقق نجاحًا لافتًا في المسرح والسينما. وشارك في عدد كبير من الأعمال التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من بينها الرصاصة لا تزال في جيبي وأنف وثلاث عيون والخيط الرفيع، إلى جانب العديد من المسلسلات الدرامية الناجحة.
كما عُرف بصوته المميز وثقافته الواسعة وحضوره الراقي، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء. ورحل الفنان الكبير في أكتوبر 2020 بعد مسيرة فنية حافلة، تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا لا يزال حاضرًا في وجدان محبيه وزملائه وفي ذاكرة الفن العربي.