صحف عالمية: إسرائيل تخشى أن تكون الضربة الأمريكية لإيران شكلية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
سلطت صحف عالمية الضوء على مخاوف إسرائيل من أن تكون الضربة الأمريكية لإيران "شكلية"، وكشفت عن زيارة عسكرية لواشنطن للتنسيق، بالتزامن مع تحليل لقدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على إلزام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بانسحاب مشروط من غزة.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن حالة من الترقب والحذر تسود الأوساط الأمنية في تل أبيب، مشيرة في تحليل لها إلى أن إسرائيل تتوقع هجوما أمريكيا وشيكا على إيران، لكنها تخشى في الوقت ذاته أن يكون هذا الهجوم "غير كاف" أو مجرد "عمل شكلي" لا يرقى لمستوى التهديد.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه المخاوف كانت المحرك الرئيس لزيارة رئيس الأركان الإسرائيلي اللواء إيال زامير ومسؤولين كبار آخرين إلى واشنطن خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ووفقا لمسؤولين تحدثوا للصحيفة، فإن هدف الزيارة تمثل في تعزيز التنسيق الوثيق مع الأمريكيين قبل أي تحرك محتمل، وعرض المصالح الإسرائيلية الحيوية لضمان عدم تجاهلها، إضافة إلى تقييم الخيارات العسكرية المختلفة وعواقب كل منها.
وعلى الجانب الآخر من معادلة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وتحديدا فيما يخص الحرب على غزة، نشرت مجلة "فورين أفيرز" مقالا مشتركا للمبعوث الأمريكي السابق إلى الشرق الأوسط دينيس روس والباحث ديفيد ماكوفسكي، ناقش قدرة الرئيس الأمريكي على ممارسة ضغوط فعلية على نتنياهو.
ويرى الكاتبان أن ترمب يمتلك أوراق قوة تمكنه من إلزام نتنياهو بمسار محدد، خاصة مع بروز مسألة انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وهي الخطوة التي يربطها نتنياهو بشرط "نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية حماس".
ويشير المقال إلى المعضلة السياسية التي يواجهها نتنياهو، حيث لن يكون من السهل عليه الظهور أمام شركائه في الائتلاف الحاكم بمظهر من يقدم تنازلات لحركة حماس.
إعلانوخلص التحليل إلى ضرورة أن تستغل واشنطن نفوذها للاتفاق مع نتنياهو على "حد معين" تسير الأمور بعده وفق خطة متفق عليها، لضمان الوفاء بالتعهدات في حال التزام الطرف الآخر، وتجنب المراوغة السياسية التي قد تعطل إنهاء الحرب.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.