ميتا تتجه لفرض رسوم جديدة على منصة واتساب.. ما موقف مصر؟
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تستعد شركة ميتا بلاتفورمز، المالكة لتطبيقات فيسبوك وإنستجرام وواتساب، لإجراء تغيير مهم في طريقة تعاملها مع منصة واتساب، عبر فرض رسوم جديدة في بعض الدول.. فما موقف مصر؟
تأتي الرسوم الجديدة على مطوري التطبيقات الذين يستخدمون خدمات الذكاء الاصطناعي ضمن واتساب في بعض الدول وليس على استخدام التطبيق بشكل عام كما يعتقد البعض.
القرار، الذي بدأت بوادره تتضح في إيطاليا، يهدف إلى أن تفرض ميتا على المطورين رسومًا مالية مقابل تشغيل تطبيقات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي على منصة واتساب في الأسواق التي تجبرها فيها السلطات التنظيمية بالسماح لهذه التطبيقات بالعمل.
وفقًا لما ذكره موقع تك كرانش المتخصص في أخبار التكنولوجيا، فإن هذا التحرك يأتي بعد أن دخل حظر على تطبيقات المحادثة التابعة لأطراف خارجية حيّز التنفيذ في 15 يناير 2026، ما دفع الشركة إلى تعديل سياستها وأتاح للمطورين تشغيل خدماتهم عبر المنصة لكن مقابل رسوم.
أوضحت المصادر أن إيطاليا ستكون أول دولة يُطبق فيها النظام الجديد اعتبارًا من 16 فبراير 2026، حيث ستدفع الشركات والمطورون رسومًا محددة عن كل رسالة رد غير جاهزة يتم إنتاجها بالذكاء الاصطناعي ولم يتم ذكر الشرق الأوسط أو الدول العربية ضمن الرسوم حتى الآن.
وتُشير التقديرات إلى أن السعر سيكون حوالي 0.0572 يورو لكل رسالة، وهو ما يعني أن المبادرات التي تعتمد على تفاعلات عديدة يمكن أن تواجه تكاليف تشغيلية مرتفعة.
ما سبب رسوم واتساب جديدة؟هذه الرسوم تختلف عن النماذج الحالية لرسائل الأعمال في واتساب، التي تُحتسب عادةً حسب نوع القالب أو المحادثة، إذ يقع التركيز الجديد على الرسائل التي تنشأ نتيجة ردود الذكاء الاصطناعي، وهو ما ينقل جزءًا من تكلفة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى المطورين أنفسهم.
ميتا بررت هذا التحول بأنه يأتي تنفيذًا لمطالب تنظيمية في بعض الأسواق، إذ أجبرت السلطات في هذه الدول الشركة على السماح لجهات خارجية بتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على واتساب. وبدلًا من منع هذه التطبيقات كما في السابق، قررت ميتا فرض رسوم تشغيل عليها.
يشير الخبراء إلى أن هذه الخطوة يمكن أن تكون نقطة تحول في نموذج أعمال واتساب، إذ تنتقل ميتا من الاعتماد شبه الكامل على الإعلانات والإيرادات غير المباشرة إلى تنويع مصادر الدخل عبر فرض رسوم مباشرة على خدمات معينة.
كما قد تمثل هذه الرسوم سابقة في سياسات منصات التواصل الاجتماعي الكبرى، خصوصًا في سياق تفاعل الذكاء الاصطناعي مع الخدمات الأساسية.
وفي ظل هذا التغيير، قد يشهد مستخدمو واتساب تحولات في الخدمات التي يقدمها المطورون عبر المنصة، خاصة في التطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وكذلك تعديلات مستقبلية في الأسعار أو النماذج التجارية الخاصة بهذه الخدمات في أسواق أخرى حول العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واتساب رسوم واتساب الذكاء الاصطناعي ميتا الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام