الثورة نت:
2026-06-03@07:59:40 GMT

مجلس السلام الأمريكوصهيوني

تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT

مجلس السلام الأمريكوصهيوني

 

 

مجلس سلام يقوده (بلطجي) من العيار الثقيل بحجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يمثل العدو اللدود للسلام، والعقبة الكؤود التي تحول دون تحقيقه في الشرق الأوسط خاصّةً والعالم عامّةً، مجلس سلام يضم في عضويته سفاح تل أبيب «النتن ياهو» الذي ارتكب جرائم إبادة جماعية بحق أطفال ونساء قطاع غزة لأكثر من عامين، وما تزال شهيته مفتوحةً للإغراق في الدم الفلسطيني، ومواصلة ارتكاب المجازر والمذابح تحت غطاء مجلس السلام الأمريكي الصهيوني الذي يسعى جاهدًا لفرض الوصاية على قطاع غزة ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية ودغدغة العواطف بالحديث عن إعادة إعمار قطاع غزة، في الوقت الذي يخطط الأمريكي والإسرائيلي معًا للمضي قدمًا في مخطط التهجير للغزاويين وإجبارهم على مغادرة القطاع تحت يافطة إعادة الإعمار المزعوم.


مجلس سلام لا ينظر إلى كيان العدو الإسرائيلي ببرنامجه النووي وترسانته المسلحة الهائلة، وسجله الوحشي الحافل بالإجرام والتوحّش، وسياسته القائمة على الاستيطان والتوسّع والتغول؛ بأنه يشكل تهديدًا للأمن والسلام والاستقرار، ليس في غزة وفلسطين خاصةً، بل وفي المنطقة عامة، ويتعامل معه كحَمَلٍ وديعٍ، وحمامةِ سلام، ويذهب بكل جرأةٍ ووقاحةٍ لتوصيف السلام في صورة استسلام، من خلال شيطنة المقاومة الفلسطينية والسعي لتجريدها من سلاحها؛ من أجل حلم إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، أشبه ما تكون بالطُّعم الذي يُقَدّم للأسماك المفترسة لتأمين غذائها، ليبقى الكيان هو صاحب القوة والحظوة والسلطة في فلسطين المحتلة التي ستظل محتلةً ولن يتحقق لها أي سلام ما دام هذا السلام المنشود يرتجى من أعداء السلام، أعداء الإنسانية من الصهاينة والأمريكان.
عربان التطبيع والخيانة والإجرام سارعوا إلى إعلان الانضمام إلى مجلس السلام الترامبي ذي الصبغة الصهيونية دون أي يكون لهم أي موقف معارض له، سواء من حيث التسمية أو المضامين والأهداف، وسط ترحيب وتهليل من قبل ما يسمى بالسلطة الفلسطينية التي سارعت إلى المطالبة بدولة فلسطينية منزوعة السلاح، ولا أعلم ما فائدة الحديث عن دولة لا تمتلك ما يمكِّنها من الدفاع عن أرضها وشعبها خصوصًا في ظل التجاور مع كيان العدو الصهيوني الذي يجيد بتفنن استخدام أساليب الغدر والمكر والخديعة، ومن المستحيل أن يقبل بأي تعايش مع سلطتهم المزعومة رغم كل التنازلات التي قدّمتها، ورغم كل الانبطاح الذي هي عليه والذي وصل إلى مستويات مخزية ومذلة ومهينة جدًّا.
الكيان ما يزال حتى اللحظة يماطل في تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، الخروقات مستمرة، والجرائم متواصلة، والصلف والتوحُّش الصهيوني سيد الموقف، لا مساعدات تدخل بحسب مضامين الاتفاق، ولا ضمناء استشعروا المسؤولية والأمانة التي حملوا إياها في جانب مراقبة مدى التزام الطرفين بوقف إطلاق النار، الضمناء العرب في غيابة الجب، والضامن الأمريكي يواصل منح الصهاينة الضوء الأخضر لمواصلة الإجرام والتوحُّش، وجامعة العرب تتفرّج منتظرةً التوجيهات من الرياض وأبو ظبي والدوحة والقاهرة، وكأن الجميع وصلوا إلى قناعة بأن مصلحتهم تتطلب المزيد من العمالة والخيانة والانبطاح للأمريكي والسعودي، والمزيد من التآمر على غزة والغزيين وفلسطين والفلسطينيين؛ لترضى عنهم آلهتهم أمريكا ومولاهم دونالد ترامب.
فهل يعقل أن يصل العرب إلى هذه الحالة المزرية؟!! هل وصل بنا الحال إلى أن نسلم رقابنا للجلاد ونتسابق على كسب رضاه والتودُّد له والحرص على تقديم قرابين الولاء والطاعة له، وشكره على قتله وتنكيله بنا، وإجرامه في حقنا وفي حق عروبتنا ومقدساتنا وقضيتنا المركزية القضية الفلسطينية؟!! هل صرنا جبناء إلى الحد الذي يمضي ترامب في عربدته وغَيِّه وبلطجته وإجرامه دون أن يكون لنا أي موقف يردعه أو حتى ينتقده على أقل تقدير؟!! منذ متى أصبح القاتل السفاح داعيةً للسلام ومشرعنًا له؟!! ومنذ متى أضحى ترامب و»نتن ياهو» حمائم سلام ورسل محبة ووئام؟!!
خلاصة الخلاصة: مجلس سلام ترامب هو تعبير واقعي عن السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية وما كان يسمّى بالصراع العربي – الإسرائيلي، ترامب يريد تمكين «النتن ياهو» من تحقيق مشروع دولة إسرائيل الكبرى، وهو ما يتطلّب منه إبعاد كافة القوى المؤثرة في المنطقة والتي يشكل وجودها عائقًا يحول دون تحقيق ذلك، والبداية بالذهاب نحو نزع سلاح حركات المقاومة الإسلامية، واستكمال مشروع التطبيع واليهوَدَة والتصهيُن الذي يستهدف بقية دول المنطقة، الكل يشتغلون من أجل الكيان وخدمة مشاريعه وتحقيق أهدافه، ولا حضور للمصلحة الفلسطينية العليا في هذا المجلس وإن حاول الأمريكي التظاهر بخلاف ذلك؛ لأن أمريكا لا تريد ذلك ولذلك لا ترى نفسها ملزمةً بتنفيذ أي خطوات تصب في خدمة القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني في إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، بمعزل عن أي شكل من أشكال الوصاية لها أو للكيان الغاصب، الذي يقدّمه الأمريكي على أنه صاحب الحق الوجودي في فلسطين دون غيره.
والعاقبة للمتقين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

مفاوضات القاهرة المرتقبة.. حماس تحمل مقترحات جديدة وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي»

كشفت صحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، أن حركة حماس تستعد لطرح أفكار ومقترحات جديدة خلال لقاءات مرتقبة في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية، في محاولة لتقريب وجهات النظر ومعالجة القضايا العالقة في اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة .

وبحسب مصادر في الحركة تحدثت للصحيفة، فإن المقترحات التي سيحملها وفد "حماس" تتضمن أفكاراً جرى بحث بعضها مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء، على أن تخضع لمناقشات موسعة خلال الاجتماعات المرتقبة في العاصمة المصرية.

ويأتي ذلك في وقت تكثف فيه الحركة اتصالاتها ولقاءاتها مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، بينما تترقب الإدارة الأميركية و"مجلس السلام" نتائج محادثات القاهرة وما قد تسفر عنه من تفاهمات بشأن مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار.

وكان وفد من المجلس القيادي لحركة "حماس" قد أجرى لقاءات مع مسؤولين أتراك في أنقرة، فيما يُنتظر وصول ممثلين عن الحركة إلى القاهرة لعقد اجتماعات مع مسؤولين مصريين وممثلي الفصائل الفلسطينية والدول الوسيطة.

وتشهد المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل و"حماس" حالة من الجمود، في ظل تمسك الحركة بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي وإدخال المساعدات إلى القطاع، مقابل إصرار إسرائيل على ملف نزع سلاح الفصائل كأحد أبرز ملفات المرحلة الثانية.

محاولات لإشراك ملادينوف

ويسعى الوسطاء إلى إشراك الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف ، في لقاءات القاهرة؛ إلا أن مصادر من «حماس» وأخرى مقربة من ملادينوف قالت إن تلك الجهود «لم تنجح بعد» خصوصاً مع استمرار «حماس» في انتقاده علناً، واتهامه بالانحياز لإسرائيل، وتبنّي روايتها.

وقال مصدر مطلع على تواصل مع فريق ملادينوف للصحيفة، إن زيارته إلى القاهرة «مرتبطة بنجاح الاتصالات بشكل جدي بين (حماس) والوسطاء، وأضاف: «من دون إحراز أي تقدم لا معنى لوجوده أو حضوره في القاهرة، وملادينوف على تواصل باستمرار مع الوسطاء، ويتم إطلاعه على المستجدات اللازمة، وفي حال كانت هناك بوادر إيجابية جدية سيحضر فوراً سواء إلى القاهرة أو غيرها من العواصم».

اقرأ أيضا/ حمـاس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغـزة كافة "بما فيها الأمن"

وأكد المصدر أن موقف ملادينوف بشأن الوضع في غزة، يمثل موقف «مجلس السلام» بشكل كامل، والذي يصر على نزع السلاح بأكمله في قطاع غزة، سواء الفصائلي أو العشائري وحتى الشخصي، بما يضمن تولي لجنة إدارة قطاع غزة مهمة حصر السلاح، وأن يكون لها السيادة الكاملة في ترتيب الوضع الأمني والقانوني داخل القطاع.

ومن دون تسمية إيران، قال المصدر إن على «حماس» ألا تعول على موقف جهات أخرى، وترهن الوضع في غزة بمصير جبهات أخرى. ونفت مصادر في «حماس» في وقت سابق رهنها مفاوضات غزة بمصير الاتفاق الأميركي - الإيرانية المرتقب.

ولفت المصدر إلى أن «المرحلة المقبلة بشأن غزة ستكون حاسمة فيما يتعلق بالخيارات المطروحة داخل (مجلس السلام) والإدارة الأميركية، بالتنسيق مع إسرائيل وأطراف أخرى»، مشيراً إلى أن «من أهم تلك الخطوات المضي قدماً في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشكل أحادي، ومن دون أن تكون (حماس) شريكة فيها عبر إجراءات عملية».

لجنة غزة ولقاء مع «مجلس السلام»

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدرين مقربين من «لجنة إدارة غزة»، أنه تم وضع اجتماعات على جدول أعمالها من المفترض أن تعقد بعد منتصف الشهر الحالي في قبرص، مع مسؤولين في «مجلس السلام»، وذلك بهدف بحث الخطوات المرتقبة التي يجب أن تتخذ بشأن الوضع في غزة، وقد يكون منها «خطوات أحادية الجانب» وفق قول أحد المصدرين.

المصدر : الشرق الأوسط اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين 8 دول عربية وإسلامية تدين استمرار اقتحامات المستوطنين للأقصى أبو عبيدة: فاتورة الحساب للاحتلال ستبقى مفتوحة حتى يدفعها كاملة منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الأكثر قراءة موعد صلاة عيد الأضحى 2026 في السعودية - وتوقيت الصلاة في المدن والمناطق موعد صلاة عيد الاضحى 2026 في الكويت والتوقيت الرسمي بجميع المدن حماس في عيد الأضحى: تدعو لتعزيز الوحدة وتصعيد الدعم لغزة في مواجهة الحصار والعدوان موعد صلاة عيد الاضحى 2026 في فلسطين وتوقيت الساحات والمحافظات عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • ما الذي دار خلال الاتصال الهاتفي بين ترامب ونتنياهو بشأن التصعيد ضد لبنان؟
  • مفاوضات القاهرة المرتقبة.. حماس تحمل مقترحات جديدة وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي»
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • ماكينة أكاذيب «صهيو أمريكية» تروج لـ«سلام» ترامب
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط