هزاع بن زايد يتفقَّد سير العمل في مشروعَي النباغ والعامرة السكنيين بمنطقة العين
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تفقَّد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، سير العمل في مشروعَي النباغ والعامرة السكنيين المخصَّصين للمواطنين. ووجّه سموه عقب زيارته مشروع النباغ، بإعادة تسمية المشروع ليصبح مشروع المطلاع السكني.
واطَّلع سموّه، خلال الجولة على مستجدات العمل ونسب الإنجاز في مختلف المشاريع السكنية التي تُنفِّذها هيئة أبوظبي للإسكان بالشراكة مع مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية على مستوى منطقة العين.
كما اطَّلع سموّه على سير العمل في مشروع “العامرة السكني 1” في منطقة العين، الذي تُنفِّذه شركة “إمكان العقارية” تحت إشراف هيئة أبوظبي للإسكان، للمواطنين المستفيدين من خدمات الهيئة.
ويمتد المشروع على مساحة تبلغ 5.94 كيلومتر مربع، بمجموع وحدات سكنية يبلغ 2,350 وحدة، بتكلفة إجمالية تبلغ 8 مليارات درهم، ومن المتوقّع إنجازه خلال الربع الأخير من عام 2028.
يوفّر المشروع منظومة متكاملة من المرافق المجتمعية، تضمُّ أربعة مساجد، وثلاث مدارس، ومركزين للتعليم المبكِّر، ومحطة وقود، ومجلسين، وعشرة محلات تجارية، بما يُلبّي احتياجات السكان ويعزز جودة حياتهم.
وشملت الجولة زيارة الفيلا النموذجية في مشروع المطلاع السكني (مشروع النباغ السكني سابقاً)، الذي تُنفِّذه شركة “بلوم العقارية” تحت إشراف هيئة أبوظبي للإسكان ومركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية وجرى الاطلاع على تفاصيل المشروع، الذي يمتد على مساحة 5.1 كيلومتر مربع، ويوفّر 2,236 فيلا سكنية للمواطنين، بقيمة إجمالية تصل إلى 8 مليارات درهم، ومن المتوقّع الانتهاء من تنفيذه خلال الربع الأول من عام 2028.
ويقع مشروع المطلاع السكني (مشروع النباغ السكني سابقاً) في موقع مميز بمنطقة العين، ويمكن للمواطنين الحاصلين على قروض سكنية من هيئة أبوظبي للإسكان شراء فلل سكنية ضمن المشروع وتشمل الخيارات المتاحة فللاً تتكوّن من ثلاث إلى ست غرف نوم، بتصاميم تجمع بين الطابع المعماري الحديث والأندلسي.
كما يضم المشروع مجموعة متكاملة من المرافق والخدمات، تشمل أربع مدارس، وثلاثة مساجد، ونادياً صحياً ورياضياً، وحضانة للأطفال، ومنشآت رعاية صحية، إضافة إلى مطاعم ومقاهٍ ومساحات تجارية، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة السكنية للمواطنين.
وأكَّد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، خلال الجولة، أن تطوير المشاريع السكنية المتكاملة في منطقة العين يُشكّل ركيزة أساسية في تعزيز رفاه المواطنين وجودة حياتهم، من خلال توفير بيئات سكنية متكاملة تُلبّي احتياجات الأسر، وتدعم الاستقرار الاجتماعي، وتُسهم في بناء مجتمعات متماسكة ومستدامة.
وأشار سموّه إلى أن هذه المشاريع تأتي انسجاماً مع توجيهات القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، الرامية إلى دعم المواطنين وتوفير المساكن الملائمة لهم ضمن مجتمعات سكنية عصرية ومتكاملة.
وشدّد سموّه على أهمية مواصلة العمل على وضع الخطط المستقبلية لتوسيع نطاق المشاريع السكنية في منطقة العين، بما يضمن استدامة التنمية الاجتماعية، ويواكب تطلُّعات المواطنين، ويوفر بيئة اجتماعية ملائمة لأفراد المجتمع على مستوى المنطقة.
رافق سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، خلال الزيارة، معالي الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان؛ ومعالي محمد علي الشرفا، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان ومركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية؛ وسعادة حمد حارب المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للإسكان؛ وسعادة راشد مصبح المنعي، مدير عام بلدية مدينة العين؛ وسعادة المهندس ميسرة محمود عيد، مدير عام مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية.
وبهذه المناسبة، قال معالي محمد علي الشرفا، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان ومركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية: “تعكس المشاريع السكنية التي نعمل على تطويرها التزامنا الراسخ بتنفيذ توجيهات قيادتنا الحكيمة لدعم الاستقرار الاجتماعي وتمكين المواطنين من العيش في بيئة ملائمة تُلبّي احتياجات أسرهم وتدعم رفاههم، حيث نحرص على توفير مساكن عصرية ضمن مجتمعات سكنية متكاملة، لا توفر وحدات سكنية فحسب، بل تضم خدمات ومرافق تُلبّي احتياجات الحياة اليومية وتُعزز جودة الحياة لأفراد الأسرة”.
ومن جانبه، قال سعادة حمد حارب المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للإسكان: “تأتي هذه المشاريع في إطار التزام الهيئة بتنفيذ توجيهات قيادتنا الحكيمة الرامية إلى تلبية الاحتياجات السكنية للمواطنين.. وانطلاقاً من حرص الهيئة على توفير المسكن المناسب للمواطنين ومواكبة تطلُّعاتهم، أُدرجت هذه المشاريع السكنية ضمن خدمة «إبداء الاهتمام»، بما يتيح للمستفيدين الاطلاع على المشاريع السكنية المتاحة واختيار المشروع الأكثر ملاءمة لهم ولأسرهم”.
من جهته، قال سعادة المهندس ميسرة محمود عيد، مدير عام مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية: “تُجسِّد هذه المشاريع التزام مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية بتطوير مجتمعات متكاملة تضم بنية تحتية متطورة تُلبّي احتياجات المواطنين، إلى جانب مرافق عامة وخدمية تعزز جودة الحياة؛ حيث نحرص من خلال التخطيط والتنفيذ وفق أعلى المعايير وبالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين، على إنشاء بيئات سكنية مستدامة تسهم في دعم جودة الحياة في منطقة العين ومختلف مناطق إمارة أبوظبي”.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.