بعد الجيل الأول.. آبل تدرس إنتاج آيفون قابل للطي بتصميم الصدفة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشفت منصة Engadget، نقلًا عن تقرير، للصحفي مارك جورمان، في “بلومبرج”، أن آبل تدرس بالفعل إنتاج جهاز ثانٍ قابل للطي من فئة آيفون، بتصميم صدفي مربع يشبه هواتف “الفليب”، رغم أن الجهاز ما زال "تحت الدراسة"، وغير مضمون الوصول إلى السوق حتى الآن.
وأوضحت المنصة أن التفكير في هذا النموذج الثاني، يأتي؛ بينما لم تطلق الشركة بعد أول آيفون قابل للطي، ما يعكس توقعًا داخليًا في آبل بوجود طلب قوي محتمل على هذه الفئة إذا نجح الإصدار الأول المعروف إعلاميًا باسم iPhone Fold والمتوقَّع طرحه في وقت لاحق من 2026.
أشارت Engadget إلى أن التصميم الصدفي الذي تدرسه آبل يستهدف شريحة المستخدمين الذين يفضلون الهواتف الصغيرة التي يمكن طيّها لتصبح أكثر إحكامًا في الجيب، مع فتحها للحصول على شاشة أكبر عند الحاجة.
وأوضح التقرير أن هذا الجهاز- إذا حصل على الضوء الأخضر-؛ سيدخل في منافسة مباشرة مع هواتف مثل Samsung Galaxy Z Flip 7 وسلسلة Motorola Razr القابلة للطي، في حين يُتوقع أن يركز iPhone Fold الأول على تصميم كتابي يفتح مثل الجهاز اللوحي مع شاشة داخلية كبيرة.
أكدت Engadget أن فكرة آيفون قابل للطي بتصميم الصدفة، ليست جديدة تمامًا داخل آبل، إذ ذكرت تقارير سابقة من The Information أن الشركة طوّرت بالفعل نماذج أولية بهذا الشكل في معاملها خلال السنوات الماضية.
وأوضحت المنصة أن تقارير “جورمان” تشير أيضًا إلى أن “آبل” درست في مرحلة ما، فكرة جهاز قابل للطي بحجم أقرب إلى آيباد، يفتح مثل كتاب؛ ليقدّم شاشة كبيرة جدًا، لكن صعوبات تطوير هذا الجهاز قد تدفع الشركة إلى تأجيل أي إطلاق محتمل له إلى ما بعد 2029.
نافذة الإطلاق المتوقعة للجيل الأولأشارت Engadget إلى أن المحللين وعدة تسريبات متطابقة تتوقع أن تركّز آبل في الخطوة الأولى على iPhone Fold بتصميم كتابي، مع استهداف نافذة إطلاق في النصف الثاني من 2026، على أن يقدم بوصفه جهازًا رائدًا بسعر أعلى من هواتف آيفون التقليدية.
وأوضحت المنصة أن قرار المضي قدمًا في تطوير وإطلاق الإصدار الثاني ذي التصميم الصدفي قد يعتمد بدرجة كبيرة على استقبال السوق للجيل الأول، ومستوى الطلب الفعلي على الهواتف القابلة للطي ضمن منظومة آيفون مقارنة بالمنافسين في أندرويد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آبل فئة آيفون قابل للطی iPhone Fold
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.