سلطان بن أحمد القاسمي يشهد افتتاح «القمة البيئية» في الشارقة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
الشارقة (وام)
أخبار ذات صلةشهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، أمس، افتتاح «القمة البيئية» الخامسة التي تقام تحت شعار «معاناة المياه»، ضمن فعاليات المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر» في نسخته العاشرة، وذلك في منطقة الجادة.
وألقت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، كلمةً أكدت فيها أن المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر» أصبح منارة جعلت من الشارقة عاصمة للصورة والوعي الإنساني، برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الذي رسّخ الإيمان بدور الفنون بوصفها خط الدفاع الأول عن القيم المجتمعية والبيئة الطبيعية الإماراتية.
وأشارت إلى جهود دولة الإمارات في صون الحياة البحرية، وقالت: «نحن في دولة الإمارات، ورغم أننا أبناء الصحراء، إلا أننا أيضاً أبناء البحر، فهو جزء أصيل من ثقافتنا وتراثنا منذ أيام الغوص والبحث عن اللؤلؤ، وقد أدركنا هذه المعادلة مبكراً، وسرنا على نهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس بيده أشجار القرم، مدركاً أنها الحصن الأخضر لسواحلنا، ومخزن طبيعي للكربون.. وستكون صحة المحيطات رسالتنا التي نحملها معنا إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 الذي نستضيفه أواخر هذا العام».
من جانبها، أكدت رزان خليفة المبارك، رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، في كلمتها، أن الشارقة تمتلك تاريخاً ثقافياً طويلاً وكانت على الدوام المركز الثقافي لدولة الإمارات، موضحة أن مهرجان «إكسبوجر» يجسّد إيمان الإمارة بأهمية الثقافة والإبداع، وبقدرة الصورة على تعزيز الفهم والوعي وحماية الطبيعة.
ولفتت المبارك إلى الجهود الإعلامية والتوثيقية في الحفاظ على الطبيعة، وقالت: إن المحيط يغطي أكثر من 70% من سطح الأرض، وينظم المناخ ويمتص الحرارة والكربون، ويطعم مليارات البشر، ويدعم التجارة العالمية وأنظمة الطقس، وفي المقابل، يبرز دور التصوير والسينما في رواية القصص، وصناعة السجلات والأدلة، وحفظ الذاكرة والتاريخ، وخلق ارتباط عاطفي بالطبيعة يدفع المجتمعات إلى التفاعل والاستجاب. القلوب والعقول.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات القمة البيئية الشارقة سلطان بن أحمد القاسمي نائب حاكم الشارقة إكسبوجر محمد بن زايد مهرجان إكسبوجر المهرجان الدولي للتصوير سلطان بن
إقرأ أيضاً:
بعد موجة الارتفاع الأخيرة.. سوق الحديد يشهد حالة من الاستقرار
شهدت أسعار الحديد في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، وذلك بعد الزيادات التي أقرتها بعض المصانع مؤخرًا، ليواصل سعر الطن التحرك بالقرب من مستوى 39 ألف جنيه تسليم أرض المصنع، وسط متابعة مستمرة من المتعاملين لتطورات الأسواق المحلية والعالمية وتأثيراتها على تكلفة الإنتاج.
أكد متعاملون في سوق مواد البناء أن أسعار الحديد حافظت على مستوياتها الحالية دون تغييرات جديدة، عقب موجة الارتفاع الأخيرة التي شهدها السوق خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا الاستقرار في ظل ترقب الشركات والموزعين لمستجدات أسعار المواد الخام عالميًا، إلى جانب متابعة التطورات الاقتصادية والإقليمية التي تؤثر على حركة التجارة وسلاسل الإمداد.
وأوضح أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن أسعار الحديد المتداولة في السوق المحلية تتراوح حاليًا بين 39 ألف جنيه و39 ألفًا و850 جنيهًا للطن، بحسب الشركة المنتجة ونوعية المنتج ومناطق التوزيع المختلفة.
متوسط الأسعار في الأسواق
تتباين أسعار الحديد بين المصانع والموزعين بفروق محدودة، حيث يصل متوسط السعر للمستهلك النهائي إلى نحو 40 ألف جنيه للطن في بعض المحافظات بعد إضافة تكاليف النقل والتوزيع وهوامش الربح، بينما يظل متوسط سعر الطن عند مستوى يقارب 39 ألف جنيه وفقًا للأسعار الرسمية المعلنة من الشركات المنتجة.
ويرى تجار مواد البناء أن السوق يشهد حاليًا حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب، خاصة مع استمرار تنفيذ عدد من المشروعات القومية والعمرانية التي تحافظ على مستويات الطلب على حديد التسليح.
أسعار الحديد تسليم أرض المصنعجاءت أسعار الحديد المعلنة من كبرى الشركات المنتجة في مصر على النحو التالي:
حديد عز: 39,850 جنيهًا للطن.
حديد بشاي: 39,500 جنيه للطن.
السويس للصلب: 39,350 جنيهًا للطن.
حديد المراكبي: 39,200 جنيه للطن.
حديد الجارحي: 39,200 جنيه للطن.
المدينة للصلب: 39,200 جنيه للطن.
حديد المصريين: 39,150 جنيهًا للطن.
الجيوشي للصلب: 39,000 جنيه للطن.
حديد العشري: 39,000 جنيه للطن.
أهمية الحديد في قطاع البناء
يُعد الحديد من الركائز الأساسية في صناعة التشييد والبناء، نظرًا لاعتماده كعنصر رئيسي في تنفيذ المشروعات السكنية والتجارية والصناعية. لذلك تحظى تحركات أسعاره باهتمام واسع من المطورين العقاريين والمقاولين والمستهلكين على حد سواء.
ويؤكد خبراء القطاع أن استقرار أسعار الحديد خلال الفترة الحالية يسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام شركات المقاولات والمستثمرين، خاصة مع استمرار جهود الدولة في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى وتطوير البنية التحتية، وهو ما يدعم استقرار سوق مواد البناء ويحد من التقلبات السعرية الحادة.
توقعات السوق خلال الفترة المقبلةيتوقع العاملون في القطاع أن تستمر أسعار الحديد عند مستوياتها الحالية على المدى القريب، ما لم تطرأ تغيرات جوهرية على أسعار الخامات العالمية أو تكاليف الإنتاج والشحن.
كما ستظل حركة الطلب المحلية ومستويات المعروض من العوامل الرئيسية المؤثرة في اتجاهات الأسعار خلال الأسابيع المقبلة، في ظل سعي الشركات للحفاظ على استقرار السوق وتلبية احتياجات قطاع البناء والتشييد.