الإمارات تشارك في المؤتمر والمعرض الدولي الـ 21 للغاز الطبيعي المسال في قطر
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
ترأس معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، وفد الدولة المشارك في أعمال المؤتمر والمعرض الدولي الحادي والعشرين للغاز الطبيعي المسال (LNG)، الذي انطلقت أعماله أمس في العاصمة القطرية الدوحة ويستمر حتى 5 فبراير الجاري، بمشاركة واسعة من كبار المسؤولين الحكوميين، وقادة شركات الطاقة العالمية، والخبراء وصنّاع القرار، لمناقشة مستقبل الغاز الطبيعي المسال ودوره المحوري في أمن الطاقة العالمي والانتقال نحو أنظمة طاقة أكثر استدامة.
ويناقش المؤتمر عدداً من القضايا المحورية، من بينها فرص توظيف الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة، وأهمية استمرار الاستثمار والابتكار، إلى جانب الدور الحيوي للغاز الطبيعي في دعم التنمية البشرية، لا سيما في الدول النامية.وتأتي مشاركة دولة الإمارات تأكيداً على التزامها بدعم الحوار الدولي حول مستقبل الطاقة، وتعزيز التعاون والشراكات الاستراتيجية، إضافة إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في قطاع الغاز الطبيعي المسال، بما يسهم في تحقيق التوازن بين متطلبات أمن الطاقة وأهداف الاستدامة والتنمية.
وعلى هامش المؤتمر، التقى معالي سهيل المزروعي والوفد المرافق له بسعد شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة في دولة قطر الشقيقة، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة، وتبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
أخبار ذات صلة
كما قام معاليه والوفد المرافق بعد ذلك بزيارة أجنحة المعرض المصاحب للمؤتمر، واطّلعوا على أحدث التقنيات والحلول المبتكرة التي تقدمها نخبة من الشركات القطرية والعالمية المشاركة، واستمعوا إلى شروح حول أحدث المشاريع والمبادرات الداعمة لأمن الطاقة والاستدامة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قطر الغاز الغاز الطبيعي الإمارات الطبیعی المسال
إقرأ أيضاً:
بيانات نفطية: ناقلات تغادر مضيق هرمز وتحميل ناقلة غاز
واشنطن - صفا
أظهرت بيانات شحن، أن ناقلتي نفط تحملان منتجات نفطية غادرتا مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي، في حين تم تحميل ناقلة غاز طبيعي مسال بشحنة في الإمارات، وهي تحركات نادرة الحدوث في ظل استمرار محدودية حركة المرور عبر هذا الممر الضيق.
وتمكنت عدة ناقلات، وفق "رويترز"، من مغادرة الخليج خلال الشهر الماضي، لكن تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال لا تزال محدودة بشدة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير شباط. وكان نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عادة من مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات تتبع السفن من كبلر ومجموعة بورصات لندن أن الناقلة متوسطة الحجم ساي فيكتوريوس، التي تحمل ما لا يقل عن 80 ألف طن (أكثر من 508 آلاف برميل) من زيت الوقود عالي الكبريت غير المعالج غادرت المضيق في 30 مايو أيار.
وكانت آخر مرة يتم فيها تحميل السفينة في ميناء خور الزبير بالعراق أوائل أبريل نيسان، ومن المتوقع أن تصل إلى ماليزيا في النصف الثاني من يونيو حزيران.
وتشير بيانات كبلر إلى أن ناقلة أخرى كبيرة الحجم مخصصة للرحلات الطويلة، وهي إس.تي.آي إليزيه، تم تحميلها بمنتجات "نظيفة" من الكويت في أواخر فبراير شباط، غادرت المضيق في 29 مايو أيار. ولم تتضح وجهتها.
في غضون ذلك، أظهرت بيانات من شركة فورتكسا للتحليلات أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال ماريجولد، التي تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، حملت شحنة في جزيرة داس بالإمارات في 24 و25 مايو أيار.
وقالت فورتكسا في تقرير يوم الاثنين "أوقفت السفينة إرسال إشارات نظام تحديد الهوية الآلي في الثالث من مايو قبل عبور 'خفي' لمضيق هرمز". ويستخدم نظام تحديد الهوية الآلي لتتبع مواقع السفن، وتوقف بعض السفن تشغيله عند محاولة عبور المضيق.