سواليف:
2026-06-02@20:49:58 GMT

كسور مفاجئة قد تكون أول إنذار لهشاشة العظام

تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT

#سواليف

حذر مركز فرانكفورت للهرمونات و #هشاشة_العظام من تزايد #خطر #الإصابة بهشاشة العظام مع التقدم في السن، مشيرا إلى أن #النساء أكثر عرضة لهذا #المرض مقارنة بالرجال، إذ ترتفع احتمالات الإصابة لديهن بمعدل يتراوح بين 3 و4 مرات.

وأوضح المركز أن هشاشة العظام، التي تتمثل في فقدان تدريجي لكثافة #العظام، غالبا ما تمر دون أعراض واضحة، ولا يتم اكتشافها في كثير من الحالات إلا بعد حدوث كسور، خصوصا في العمود الفقري أو الذراعين أو الساقين.

ويعتمد العلاج عندئذ على أدوية تحفز تكوين العظام وتقلل من #خطر_الكسور المستقبلية.

الرياضة والتغذية خط الدفاع الأول

مقالات ذات صلة هل النظافة الفائقة مضرة للأطفال؟ 2026/02/03

لتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام، شدد المركز على أهمية اتباع مجموعة من التدابير الوقائية، في مقدمتها ممارسة النشاط البدني بانتظام، لا سيما التدريب الشامل للجسم، الذي يشرك مختلف العضلات ويعمل على زيادة شدة التمارين تدريجيا. ويوصي الخبراء بممارسة هذا النوع من التدريب بمعدل 3 حصص أسبوعيا.

كما أكد المختصون الدور المحوري للتغذية السليمة في الحفاظ على صحة العظام، مشيرين إلى أن الكالسيوم وفيتامين د عنصران أساسيان لضمان بنية عظمية قوية.

ويحتاج الشخص البالغ السليم إلى نحو 1000 مليغرام من الكالسيوم يوميا، ويمكن تحقيق ذلك من خلال تناول حصتين على الأقل من منتجات #الألبان، إلى جانب الإكثار من الخضراوات، واختيار المياه المعدنية الغنية بالكالسيوم، التي قد تحتوي على نحو 500 مليغرام لكل لتر.


#فيتامين_د

أما فيتامين د، فيعد ضروريا لمساعدة الجسم على امتصاص #الكالسيوم، ويوصى بتناول ما لا يقل عن 800 وحدة دولية يوميا، خاصة خلال فصل الشتاء، عندما تقل فرص التعرض لأشعة #الشمس.

وأشارت دراسات حديثة إلى أن حمية البحر الأبيض المتوسط قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام، بفضل غناها بالفواكه والخضراوات الطازجة، والزيوت النباتية الصحية، و #الأسماك.

في المقابل، نبه الأطباء إلى أن بعض الأنظمة الغذائية النباتية قد ترتبط بزيادة خطر فقدان كثافة العظام بما يصل إلى نحو ضعفين ونصف، ما لم يتم تعويض النقص المحتمل في الفيتامينات والمعادن الأساسية بعناية وتحت إشراف مختصين.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف هشاشة العظام خطر الإصابة النساء المرض العظام خطر الكسور الألبان فيتامين د الكالسيوم الشمس الأسماك إلى أن

إقرأ أيضاً:

في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة

يرغب الكثيرون في الإقلاع عن التدخين ، لتجنب الأضرار الناتجة عنه، فضلا عن معرفة طرق الوقاية منه، فالتدخين باستخدام التبغ ومنتجاته المختلفة، يسبب الكثير من المخاطر الصحية الخطيرة، حيث تؤكد الدراسات الطبية أن التدخين يعد من أبرز الأسباب المؤدية للإصابة بأمراض القلب والرئة والسرطان، فضلًا عن تأثيره السلبي على جودة الحياة والصحة العامة.

التبغ

تستخدم أوراق نباتات التبغ بعد تجفيفها وتخميرها لأغراض التدخين، ويعرف التدخين بأنه عملية استنشاق البخار الناتج عن احتراق أوراق النباتات، وهناك العديد من النباتات الشائع استخدامها في عملية التدخين، مثل «الماريجوانا والحشيش»، ومع ذلك يعد التبغ أكثرها انتشارًا.

ويحتوي التبغ في تركيبته على الكثير من المواد الكيميائية الضارة منها «النيكوتين»، وهو المسبب الرئيسي للإدمان الذي يزيد رغبة المدخن الشديدة في التدخين.

مكونات التبغ

تصنع منتجات التبغ من خلال إضافة الكثير من المواد الكيميائية لتحسين المذاق وزيادة المتعة أثناء استخدامها، وينتج عن عملية احتراق السيجارة آلاف المواد الكيميائية منها سبعون نوعًا على الأقل من المواد المسرطنة، ووجد أن تدخين التبغ يمكن أن يتسبب في الإصابة ببعض المشاكل الصحية الخطيرة بما في ذلك أمراض القلب والرئة.

أبرز المواد الكيميائية الضارة التي تنتج من تدخين التبغ

النيكوتين: المادة الأساسية التي تسبب الإدمان، وتحفز المدخن للاستمرار بعملية التدخين.

القطران: الجزيئات الصلبة العالقة في دخان التبغ، والتي تحتوي على مواد كيميائية مسرطنة، ويتميز القطران بلزوجته ولونه البني، ما يتسبب في تغير لون الأسنان والأظافر وأنسجة الرئة.

أول أكسيد الكربون: غاز سام عديم الرائحة واللون، يحل محل الأكسجين عند دخوله الجسم، ما يعيق وصول الأكسجين لأعضاء وخلايا الجسم، ويؤدي إلى الموت في حال استنشاق الكثير منه.

المعادن: يحتوي دخان التبغ على العديد من المعادن المسرطنة من أهمها الزرنيخ، والبريليوم، والكادميوم، والكروم، والكوبالت، والرصاص، والنيكل.

العناصر المشعة: يحتوي التبغ على عناصر مشعة مسرطنة منها عنصر اليورانيوم.

المواد الكيميائية المؤكسدة: مواد كيميائية شديدة التفاعل يمكن أن تلحق الضرر بعضلات القلب والأوعية الدموية للمدخنين، إذ تتفاعل مع الكولسترول، ما يؤدي لتراكم المواد الدهنية على جدران الشرايين، والذي يزيد بدوره من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية.

ومكونات أخرى، منها: «سيانيد الهيدروجين، الفورمالديهايد، الرصاص، غاز الأمونيا، البنزين، الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات».

أضرار تدخين التبغ

يترتب على تدخين التبغ العديد من الأضرار والآثار الجانبية السلبية، وفيما يلي توضيح لأبرزها:

1- أضرار تدخين التبغ على الرئتين:

يتمثل تأثير تدخين التبغ على الرئتين في زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو تفاقم أعراضها سوءًا، والتي تنتج عن استنشاق بعض المواد الكيميائية الضارة بما في ذلك النيكوتين، ومنها: «انتفاخ الرئة، السل، الالتهاب الرئوي، الانسداد الرئوي المزمن، التهاب القصبات الهوائية المزمن، سرطان الرئة، السعال المزمن، الربو».

2- أضرار تدخين التبغ على صحة القلب

يتسبب النيكوتين في تضيق الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تقييد تدفق الدم، وبالتالي زيادة خطر حدوث العديد من الحالات الصحية التي تصيب القلب والأوعية الدموية، ومنها: «مرض الشريان المحيطي، تصلب الشرايين، تمدد الأبهر البطني، أمراض القلب التاجية، بما في ذلك النوبة القلبية، والموت القلبي المفاجئ، السكتة الدماغية، ارتفاع ضغط الدم.

3- أضرار تدخين التبغ على الخصوبة

ويؤثر النيكوتين في تدفق الدم للمناطق الحساسة لدى كل من الرجال و النساء، ما يسبب مشاكل في القدرة الإنجابية والرغبة الجنسية، فعند الرجال قد يؤدي التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بضعف الانتصاب، وانخفاض جودة الحيوانات المنوية، وبالتالي انخفاض معدل الخصوبة، أما عند النساء فقد يؤدي التدخين إلى إلحاق الضرر بالجهاز التناسلي، وصعوبة في الحمل.

4- أضرار تدخين التبغ على جهاز المناعة

يتسبب التدخين في إضعاف جهاز المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية بما في ذلك الالتهاب الرئوي، والأنفلونزا.

5- أضرار تدخين التبغ على صحة العين

يمكن أن يتسبب التدخين في الإصابة بمشاكل في العين، منها: «جفاف العين، زيادة خطر الإصابة بمرض الساد أو ما يعرف بالمياه البيضاء، اعتلال الشبكية السكري، الضمور البقعي»

6- أضرار تدخين التبغ على صحة الجلد والشعر

يساهم التدخين في تسريع ظهور علامات تقدم السن والتجاعيد لدى المدخنين، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، كما يؤثر كذلك في صحة الشعر، إذ يزيد من معدل تساقط الشعر، ما يؤدي بدوره إلى خطر حدوث الصلع.

7- أضرار تدخين التبغ على مرض السكري

يزيد تدخين التبغ من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة قد تتراوح ما بين «30% - 40%»، إلى جانب تفاقم بعض الحالات الصحية المرتبطة بمرض السكري من النوع الأول بما في ذلك أمراض الكلى.

اقرأ أيضاًكيف تتخلص من التدخين نهائيًا رغم محاولات الفشل؟.. أمين الفتوى يجيب

انخفاض نسبة المدخنين في مصر «فوق 15 عامًا» إلى 14.2%

لمرضى الجيوب الأنفية.. كيف تحمي نفسك من العاصفة الترابية؟

مقالات مشابهة

  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • أسامح السارق إزاي .. عم شعبان يروي كواليس مفاجئة عن لص إيراد الجرايد
  • المشاجرات المسائية قد تكون قاتلة لمرضى القلب!
  • ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
  • مخاوف في صنعاء.. شكاوى عن وقود يسبب أعطالًا مفاجئة للمركبات
  • ضبط مخالفات تموينية في حملة مفاجئة فاقوس
  • عون: دماء شهداء الجيش لن تكون موضع مساومة
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة