تعرف على طاقم تحكيم مباراة الأهلي والبنك الأهلي في الدوري
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم طاقم تحكيم مباراة الأهلي والبنك الأهلي، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، والمقرر إقامتها مساء الثلاثاء 3 فبراير، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، على استاد القاهرة الدولي.
. الأهلي في اختبار صعب أمام البنك بالدوري المصري
تأتي المباراة ضمن الجولة الرابعة عشرة من بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث يستضيف استاد القاهرة الدولي المواجهة المرتقبة بين الأهلي والبنك الأهلي، في لقاء يسعى خلاله كل فريق لتحقيق نتيجة إيجابية في مشواره بالمسابقة.
طاقم التحكيمأسندت لجنة الحكام إدارة اللقاء إلى الحكم محمود ناجي حكمًا للساحة، ويعاونه كل من سمير جمال حكمًا مساعدًا أول، وأحمد توفيق حكمًا مساعدًا ثانيًا، فيما يتولى محمد ممدوح مهمة الحكم الرابع.
حكام تقنية الفيديويتولى خالد الغندور مسؤولية حكم تقنية الفيديو VAR، ويعاونه هاني خيري حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو، في إطار حرص لجنة الحكام على تطبيق التقنية وضمان العدالة التحكيمية خلال اللقاء.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة متابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، في ظل أهمية النقاط الثلاث لكلا الفريقين في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد المصري لكرة القدم طاقم تحكيم الأهلي والبنك الأهلي مباراة الأهلي والبنك الأهلي الأهلي البنك الأهلي الدوري المصري الممتاز الدوری المصری الممتاز الأهلی والبنک الأهلی
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.