تريم اليمنية تحتضن سباق الهجن السنوي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
حضرموت ــ شهدت مدينة تريم في حضرموت شرقي اليمن فعاليات سباق الهجن السنوي، بمشاركة نحو 130 متسابقا من مربي الإبل، وحضور آلاف من المواطنين الذين توافدوا لمتابعة الحدث التراثي الأبرز في المحافظة.
ويُعد سباق الهجن من أهم الأنشطة الشعبية التي تحرص تريم على إحيائها سنويا، لما يمثله من حضور في الذاكرة الثقافية المحلية، وتعزيز الهوية المجتمعية.
وقدّم المشاركون عروضا في مهارات الركض والتحكم والسرعة، وسط أجواء حماسية تعكس ارتباط المجتمع بهذا الموروث العريق.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ، فقد أكد المدير العام لمديرية تريم عبد الكريم بابطاط أهمية الحفاظ على سباقات الهجن باعتبارها جزءا أصيلا من التراث الحضرمي، مشيرا إلى الدور الثقافي والاجتماعي الذي تؤديه هذه الفعاليات في تعزيز التلاحم بين أبناء المجتمع.
ورغم الشعبية الكبيرة للسباق، تتكرر دعوات من الأهالي لتنظيم المضمار وتوفير معايير السلامة، نظرا لافتقار المسار الحالي إلى الحواجز التي تفصل بين المتسابقين والجمهور، مما يزيد من احتمالات وقوع إصابات عند خروج بعض الجمال عن مسارها.
ويُعرف الحدث محليا باسم "الحيك وحيك" أو "الربعة"، ويقام سنويا في 13 من شهر شعبان قبيل حلول شهر رمضان، وتُزيّن فيه الإبل بالحناء، وتُقام على هامشه فعاليات اجتماعية وثقافية اعتادها السكان في هذا التوقيت من العام.
130 جملاوفي حديثه للجزيرة نت، أوضح رئيس نادي الإبل والهجن في تريم كرامة بريك أن السباق يشكل ختاما لرحلة سنوية تستمر أسبوعا كاملا على ظهور الجمال لزيارة منطقة النبي هود التاريخية، وتشارك فيها هذا العام عشر مجموعات تضم نحو 130 جملا مدربا.
وأشار بريك إلى أن الفعالية أصبحت اليوم أكبر حدث جماهيري تشهده تريم، إذ يتوافد إليها الزوار من مختلف المناطق، داعيا السلطات المحلية إلى تخصيص موقع مناسب أو مضمار رسمي للسباقات بما يضمن سلامة المشاركين والجمهور.
إعلانوأضاف أن موقع السباق الحالي يفتقر إلى سياج وحواجز أساسية، مما يستدعي من الحضور التحلي بالحذر وترك مساحة كافية لمرور الجمال دون عرقلة.
وعلى الرغم من مشاركة الأهالي في هذه المناسبة سنوياً، فإن سباق هذا العام سجّل حضوراً اعتبره البعض مؤشراً على عودة كامل الحياة الطبيعية، بعد فترة شهدت فيها بعض مناطق حضرموت ــ الوادي والصحراء ــ توتراً أمنياً أعقب سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على تلك المناطق قبل أن تستعيدها القوات التابعة للحكومة والمدعومة من التحالف بقيادة السعودية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
قبل مونديال 2026.. هاري كين يتصدر سباق الكرة الذهبية ومطاردة شرسة من نجوم أوروبا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع إسدال الستار على منافسات موسم 2025-2026، بدأت ملامح المنافسة على جائزة الكرة الذهبية 2026 تتضح بشكل أكبر، في ظل الصراع القوي بين عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية الذين قدموا مستويات استثنائية مع أنديتهم خلال الموسم الحالي.
وتحظى النسخة المقبلة من الجائزة باهتمام خاص، خاصة أنها تأتي بالتزامن مع إقامة كأس العالم 2026، وهو ما قد يلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية الفائز بالجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم.
ويبدو أن المنافسة هذا العام خرجت من عباءة الأسماء التقليدية التي سيطرت على الجائزة لسنوات طويلة، بعدما فرض جيل جديد من النجوم نفسه بقوة على الساحة العالمية بفضل الأرقام المميزة والإنجازات الجماعية التي حققها مع أنديته.
هاري كين في الصدارة وكفاراتسخيليا يلاحقهيتصدر الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونخ قائمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية 2026، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا سجل خلاله 61 هدفًا وصنع 7 أهداف أخرى في 51 مباراة، كما قاد الفريق البافاري للتتويج بالدوري الألماني وكأس ألمانيا والسوبر الألماني.
وجاء الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا نجم باريس سان جيرمان في المركز الثاني، بعدما لعب دورًا بارزًا في تتويج الفريق الفرنسي برباعية تاريخية شملت دوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي والسوبر الأوروبي والسوبر الفرنسي.
كما يحتل لامين يامال نجم برشلونة المركز الثالث بعد موسم رائع سجل خلاله 24 هدفًا وقدم 18 تمريرة حاسمة، بينما جاء الفرنسي كيليان مبابي رابعًا رغم تسجيله 41 هدفًا بقميص ريال مدريد.
باريس سان جيرمان يفرض هيمنته على القائمةشهدت قائمة المرشحين حضورًا قويًا لنجوم باريس سان جيرمان بعد التتويج الأوروبي، حيث تواجد فيتينيا في المركز الخامس، بينما جاء مايكل أوليز سادسًا، وديكلان رايس سابعًا، وبرونو فيرنانديز ثامنًا.
كما ضمت القائمة عثمان ديمبيلي في المركز التاسع، ونونو مينديز عاشرًا، بينما حل بيدري ولويس دياز وإيرلينج هالاند وجوليان ألفاريز وفيديريكو فالفيردي وفينيسيوس جونيور ضمن المراكز التالية.
ويبقى كأس العالم 2026 العامل الأهم في حسم السباق، حيث قد ينجح أحد النجوم المتصدرين في تعزيز فرصه بشكل كبير إذا قاد منتخب بلاده للتتويج باللقب العالمي، في سباق يبدو مفتوحًا على جميع الاحتمالات حتى اللحظات الأخيرة.