شجاعة تفوق قدرة البشر.. فتى أسترالي يسبح أربع ساعات لإنقاذ عائلته من الغرق
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قالت مجموعة "ناتوراليست" للإنقاذ البحري التطوعي إن "الشجاعة والقوة والإقدام التي أظهرتها هذه العائلة كانت استثنائية، ولا سيما الفتى الصغير الذي سبح مسافة أربعة كيلومترات لطلب المساعدة".
أثنت السلطات الأسترالية على فتى يبلغ من العمر 13 عامًا بعد أن سبح لمدة أربع ساعات في مياه هائجة من أجل إنقاذ والدته وشقيقيه اللذين جرفتهما الأمواج قبالة سواحل البلاد.
وقالت الشرطة إن العائلة كانت تجدف على الألواح وقوارب الكاياك في خليج جيوغراف، جنوب ولاية أستراليا الغربية، يوم الجمعة، عندما دفعتهم الرياح القوية إلى خارج المسار.
ولإنقاذ الموقف، حاول المراهق التجديف بدايةً للعودة إلى الشاطئ بمفرده وإطلاق الإنذار، إلا أن قارب الكاياك الخاص به بدأ يمتلئ بالمياه، ما اضطره إلى السباحة لمسافة 4 كيلومترات (نحو ميلين بحريين).
وبحسب شبكة ABC News: "سبح الفتى في البداية لساعتين وهو يرتدي سترة نجاة، ثم رأى الشاب الشجاع أنه لن يتمكن من الاستمرار وهو يرتديها، فخلعها وسبح الساعتين التاليتين من دون سترة نجاة".
صورة متداولة للفتى الذي أنقذ عائلته في أسترالياوقد تمكن الفتى من إطلاق الإنذار عند الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي (10:00 بتوقيت غرينتش) مساء الجمعة، ما أدى إلى إطلاق عملية بحث واسعة عن أفراد العائلة المفقودين انطلاقًا من شاطئ كويندالوب قرب بوسلتون، وفق بيان لشرطة ولاية أستراليا الغربية صدر يوم الاثنين.
Related غرق قارب مهاجرين قبالة جزيرة ليسبوس ومصرع أربعة أشخاصقوارب الموت في بحر إيجة: مقتل صبي في ساموس بعد يوم من غرق سفينة تقلّ مهاجرين في كريتمأساة في البحر المتوسط.. 42 مهاجراً أغلبهم سودانيون يغرقون قبالة السواحل الليبيةوأضافت الشرطة أن الأم البالغة من العمر 47 عامًا، وابنها الآخر (12 عامًا)، وابنتها (8 أعوام)، عُثر عليهم قرابة الساعة 20:30 بواسطة مروحية إنقاذ، وهم متشبثون بلوح تجديف على بعد نحو 14 كيلومترًا من الشاطئ.
وفي هذا السياق، قالت مجموعة "ناتوراليست" للإنقاذ البحري التطوعي: "إن الشجاعة والقوة والإقدام التي أظهرتها هذه العائلة كانت استثنائية، ولا سيما الفتى الصغير الذي سبح 4 كيلومترات لطلب المساعدة".
ووصف قائد المجموعة، بول بريسلاند، جهود الفتى بأنها "تفوق قدرات البشر"، فيما أفادت الشرطة بأن أفراد العائلة خضعوا لتقييم من قبل المسعفين قبل نقلهم إلى مستشفى قريب.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند سباحة مراهقون أستراليا غرق إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب الذكاء الاصطناعي حروب محادثات مفاوضات غزة النزاع الإيراني الإسرائيلي روسيا
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إنشاء المركز اللوجستي العالمي بقناة السويس يعزز قدرة مصر على قيادة حركة التجارة
قالت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن إعلان الدولة عن المضي قدماً في إنشاء مركز توزيع لوجستي عالمي داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يمثل خطوة متقدمة في مسار بناء اقتصاد أكثر تنافسية وقدرة على جذب الاستثمارات الدولية، مشيرة إلى أن المشروع يعكس حجم التطور الذي شهدته الدولة المصرية في ملف البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد نجاح الرؤية التي استهدفت تحويل الموقع الجغرافي المتميز لمصر إلى قوة اقتصادية حقيقية تدعم النمو وتوفر فرصًا جديدة للتنمية.
وأوضحت الهريدي، في بيان لها، أن الاقتصاد العالمي يشهد تحولًا كبيرًا في مفاهيم التجارة وسلاسل الإمداد، حيث أصبحت الدول القادرة على توفير خدمات لوجستية متطورة ومناطق تخزين وإعادة توزيع للبضائع أكثر جذبًا للاستثمارات والشركات العالمية، لافتة إلى أن مصر تمتلك فرصة استثنائية للاستفادة من هذه المتغيرات بفضل موقعها الفريد الذي يربط بين أهم الأسواق العالمية ومرور نسبة كبيرة من التجارة الدولية عبر قناة السويس.
وأشارت إلى أن إنشاء مركز لوجستي عالمي لا يقتصر تأثيره على حركة البضائع فقط، بل يمتد ليشمل دعم قطاعات اقتصادية متعددة، منها الصناعة والنقل والخدمات والتصدير، بما يسهم في خلق بيئة أعمال أكثر جذبًا للمستثمرين، ويشجع الشركات العالمية على اتخاذ مصر قاعدة رئيسية لإدارة عملياتها في المنطقة.
وتابعت: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت خلال السنوات الماضية في استقطاب استثمارات متنوعة في قطاعات صناعية ولوجستية واعدة، وهو ما يؤكد جاهزيتها للانتقال إلى مرحلة جديدة تعتمد على تقديم خدمات متكاملة ذات قيمة مضافة عالية، موضحة أن وجود مركز توزيع عالمي سيزيد من معدلات تداول البضائع ويعزز من مكانة الموانئ المصرية كمراكز محورية في حركة التجارة الدولية.
وأضافت أن الدولة تمضي بخطوات مدروسة نحو تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في تحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من شبكة الموانئ الحديثة والمحاور المرورية والمناطق الصناعية المتطورة التي تم تنفيذها على مدار السنوات الماضية، مشددة على أن هذا المشروع سيسهم في زيادة الإيرادات الدولارية، وتوفير فرص عمل جديدة، ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، بما ينعكس إيجابًا على معدلات التنمية الشاملة ويعزز من مكانة مصر الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.