شاب موريتاني.. أصغر حاصل على الدكتوراه في تاريخ الأزهر
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
وجّه الدكتور محمد عبد الرحمن النحوي الشكر إلى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وكذلك والده ووالدته بعد حصوله على درجة الدكتوراه كأصغر شاب يحصل على الدكتوراه في تاريخ جامعة الأزهر الشريف.
وقال الدكتور محمد عبد الرحمن النحوي، إن أسرته كان لها فضل ودور في حصوله على الدكتوراه، قائلا: الأسرة كان دورها عظيما في كل خير حصلته من خيري الدنيا والآخرة، فجزى الله عني والدي سيدي ومولاي الشيخ محمد الحافظ النحوي، وجزى الله عني والدتي خيرا، وجزى الله عني إخوتي وأخواتي، فقد كان لهم دور كبير.
وتابع قائلا: جزى الله عني معلمي، معلم القرآن الكريم الذي حفظت على يديه القرآن الكريم سيدي محمد محمد حرمه، وجزى الله عني أخاه كذلك معلمي الذي ختمت على يديه القرآن الكريم الحسين محمد المختار، وجزى الله عني كل معلم أعانني فهم جميعا بمنزلة الأسرة، متابعا: لم يكن كل ذلك ليحصل لولا فضل الله تبارك وتعالى، وفضل والدي، وفضل والدتي، وفضل بيئتي، وقريتي باب الفتح التي احتضنتني واحتوتني.
واضافك أما دور الأزهر الشريف، فالأزهر منارة إسلامية عظيمة، منارة إسلامية جليلة، منارة إسلامية تهفو إليها قلوب الناس من كل حدب وصوب، وقد كان للأزهر الشريف فضل كبير علي في كل نواحي الحياة، كانت رسالة الأزهر الشريف بين عيني دائما، وكانت تربية الأزهر الشريف نسكا ومنسكا وعبادة وزهدا وعلما وإخلاصا قدوة مثالية وإسوة حسنة، فقد كنت أرى الأزهر دائما منارة مشرقة من منارات الإسلام، فجزى الله الأزهر الشريف خيرًا، وجزى الله والدنا وسيدنا فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، وجزى الله خيرًا جميع أساتذتنا في الأزهر الشريف جزاء عظيمًا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
واستعرض أصغر شاب حاصل على الدكتوراه في تاريخ جامعة الأزهر الشريف، تفاصيل حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة الأزهر كأول وأصغر شاب سواء وافد أو مصري يحصل عليها.
وقال: أنا الباحث الموريتاني محمد عبد الرحمن الشيخ محمد الحافظ النحوي، من موريتانيا أرض المنارة والرباط بلاد شنقيط، ولدت عام 2000 ميلادية، وترعرعت ونشأت في قرية باب الفتح، وفيها قرأت كتاب الله عز وجل وحفظته، ثم نشأت في المحاضر الموريتانية، وفيها تعلمت وقرأت على شيوخها العلوم الشرعية.
وأضاف: ثم سافرت بعد أن حصلت على الماجستير في موريتانيا، وكنت قبل ذلك قد سافرت لحفظ السنة النبوية المشرفة إلى المملكة العربية السعودية، وإلى مكة المكرمة تحديدا إلى برنامج الشيخ يحيى بن عبد العزيز اليحيى، ثم انتقلت بعد ذلك إلى مصر الكريمة التي احتضنتني وآوتني، وسجلت لأطروحة الدكتوراه ولله الحمد حصلت عليها، وكنت أصغر حاصل عليها في تاريخ الأزهر الشريف في الخامسة والعشرين من العمر.
وأكمل: وذلك أنني قد كنت أصغر حاصل على البكالوريا وعمري 13 عاما في بلاد الشنقيط، والبكالوريا هي ختم الثانوية، ثم حصلت على البكالوريوس فيها أيضا، وحصلت على الماجستير فيها أيضا، وكان عمري 20 عاما.
وتابع قائلا: بحثت في الدكتوراه في الأزهر الشريف، وسجلت الدكتوراه بعنوان: نظرية التطور وأصل الأنواع في الجامعات الغربية سوربون وأكسفورد نموذجا وصلتها بالأديان، وكانت هذه الدكتوراه بحثا علميا منصفا للجانب العلمي والفلسفي لنظرية التطور، وقد ناقشت فيها ما كان من أصول الأديان الثلاثة وتعاملها مع نظرية التطور، وناقشت فيها كذلك ما يتعلق بموقف الإلحاد، وأصلت لكل ذلك.
وناقشت فيها موقف الجامعات الغربية العريقة التي تناقش نظرية التطور وأصل الأنواع، وناقشت ما كان من شأن نظرية التطور بشكل عام، وما كان من الأفكار التي بثت بواسطة هذه النظرية في العقول الإسلامية والعربية عموما.
واختتم كلامه:" وترحلت في سبيل ذلك، وأخذت دورات علمية من جامعات عالمية كبرى، وأخذت لغات أجنبية عانت على هذه النظرية، وهذا محصل الدرس العلمي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيخ الأزهر محمد عبد الرحمن النصف من شعبان الأزهر الشریف نظریة التطور حاصل على
إقرأ أيضاً:
فعالية حاشدة في الحوك بالحديدة بذكرى يوم الولاية
الثورة نت/..
نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية الحوك بمحافظة الحديدة، مساء اليوم، احتفالية حاشدة في ساحل كورنيش المدينة بمناسبة ذكرى يوم الولاية، تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.
تخلل الاحتفالية بحضور وكيل أول المحافظة أحمد البشري، ووكيلا المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي ومربع المدينة علي كباري، وقيادات محلية وتنفيذية واجتماعية، فقرات إنشادية ورقصات شعبية وقصائد شعرية عن فضائل الإمام علي عليه السلام، ودلالات المناسبة الإيمانية .
واعتبر الوكيل البشري، في كلمته بالمناسبة، يوم الولاية محطة إيمانية جامعة تُعزّز الهوية وتجدّد الانتماء لنهج الهدى، مبيناً أن هذه الذكرى تزرع في الأمة جذور القوة والتماسك والولاء الصادق لأولياء الله.
وأوضح أن من يحتفون بيوم الولاية يحملون وعياً عميقاً بمسؤوليتهم تجاه دينهم وأمتهم، مشيراً إلى أن ولاية الإمام علي هي امتداد لوصية النبي محمد صلى الله عليه وآله، وهي السبيل القويم لصيانة الأمة من التيه والانحراف.
وأكد البشري، أن الاحتفاء بيوم الولاية في قلب مدينة الحديدة وبقية المديريات، يُعبر عن اصرار شعبي على التمسك بمنهج الولاية، ويجسّد روح الانتماء الإيماني الذي يتمدّد في وعي الأجيال جيلاً بعد جيل.
وأوضح أن منطلقات الولاية ليست محصورة في بُعدّها التاريخي، بل تتصل ارتباطاً مباشراً بواقع الأمة اليوم، حيث تقف على مفترق طرق بين الاستجابة لأمر الله في طاعته وطاعة رسوله وأوليائه، وبين التبعية العمياء لقوى الطغيان والهيمنة.
وأرجع وكيل أول المحافظة، الفوضى التي تعصف بواقع الأمة، والصراعات التي تستنزف طاقاتها، إلى انحراف المسار عن الولاية، والارتماء في أحضان مشاريع التبعية السياسية والفكرية لليهود والنصارى.
وألقيت خلال الاحتفالية كلمتان، لنائب مدير فرع هيئة الاراضي بالمحافظة أحمد المروني والشيخ محمد العلماني أشارتا في مجملها إلى أن هذه الذكرى، التي تأتي في توقيت بالغ الأهمية، ترسخ معاني الوفاء والوعي والتحرر من القيود المصطنعة، وتفتح أمام الشعوب باب العودة الصادقة إلى قيم العدالة الربانية.
وعبرتا عن الاعتزاز بالاحتفاء بيوم الولاية، معتبرة هذه الذكرى لحظة تعبئة شاملة، ورسالة إيمانية تتجدد مع كل جيل، ودعوة جامعة للعودة إلى منطلقات الهداية والتكليف انطلاقا من الوعي والارتباط بمنهج الإمام علي عليه السلام.