لليوم السابع.. استمرار عمليات البحث عن طفل غرق في ترعة بالبحيرة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تواصل فرق إنقاذ بمحافظة الإسكندرية بالاشتراك مع أهالي قرية الصواف التابعة لمركز كوم حمادة والقرى المجاورة، اليوم الثلاثاء، عمليات البحث لليوم السابع على التوالي عن انتشال جثمان صغير، سقط في مياه ترعة الرياح البحيري أثناء بحثه عن الكرة، بعد سقوطه في المياه أثناء لعبه مع أصدقائه.
وكان صغير لقي مصرعه غرقا، الأسبوع الماضي، جراء سقوطه في مياه ترعة الرياح البحيري بمركز كوم حمادة، أثناء قيامه بالبحث عن الكرة بمياه الترعة، وتم تحرير محضر بالواقعة.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، إخطارًا من مأمور مركز شرطة كوم حمادة، يفيد بغرق طفل بمياه ترعة الرياح البحيري بجوار قرية الصواف، التابعة لذات المركز.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الإنقاذ النهري، وسيارة إسعاف، إلى مكان الواقعة، وتبين من الانتقال والفحص أثناء قيام عبدالرحمن محمد عوض، 11 سنة، مقيم قرية الصواف، بالبحث عن الكرة في مياه ترعة الرياح البحيري، اختل توازنه وسقط بالمياه وغرق لعدم اجادته السباحة.
جار البحث عن الجثمان بمياه ترعة الرياح البحيري بمعرفة الإنقاذ النهري والأهالي، وحرر محضر بالواقعة وتولت جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات في الحادث للوقوف على أسبابه وملابساته.
ومن جانبها قالت والدة الطالب عبد الرحمن محمد عوض، غريق البحيرة، إنها احتسبت نجلها عند الله شهيدا، وإن كل ما تتمناه هو إيجاد جثمانه لدفنه بمثواه الأخير.
وتابعت قائلة: أن نجلها كان حافظ لعدد 11 جزءًا من القرآن الكريم، مضيفة: بطلب من الجميع يدعي لابني إنه يخرج من المياه، كان ملاك بريء، وكل اللي بتمناه إني أدفنه.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كوم حمادة عمليات البحث الأجهزة الأمنية أمن البحيرة مديرية أمن البحيرة مركز كوم حمادة مديرية أمن مياه الترعة مركز شرطة كوم حمادة اختل توازنه ترعة الریاح البحیری
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.