«واشنطن بوست»: مصر والسعودية في مقدمة المشاركين بمحادثات إسطنبول بشأن إيران
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أفاد موقع “أكسيوس” الإخباري، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أنه من المتوقع أن يجتمع ستيف ويتكوف، مبعوث البيت الأبيض، وعباس عراقجي، في إسطنبول يوم الجمعة لمناقشة إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي.
. إجراء إيراني عاجل ضد دول الاتحاد الأوروبي
وبحسب التقرير، إذا عُقد الاجتماع، فسيمثل أول تواصل مباشر بين كبار المسئولين الإيرانيين والأمريكيين منذ انهيار المحادثات السابقة والتوترات العسكرية الماضية.
الدول العربيةفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أنه تمت مناقشة مشاركة العديد من الدول العربية وحلفاء كل من إيران والولايات المتحدة.
وذكر مسئول إقليمي أن السعودية وقطر وعمان تلقت دعوات للمشاركة بمحادثات إسطنبول حول إيران.
كما قال مسئولان مشاركان في جهود خفض التصعيد إن الاجتماع تم التخطيط له في أعقاب مبادرات دبلوماسية مكثفة من جانب مصر وتركيا وقطر، إلى جانب جهات فاعلة أخرى في الشرق الأوسط، تهدف إلى تخفيف التوترات بين طهران وواشنطن.
بحسب هذه المصادر، من المتوقع أن يحضر الاجتماع وزراء خارجية مصر وتركيا وقطر ، إلى جانب نظرائهم من عُمان والسعودية وباكستان.
كما أشارت التقارير إلى حضور جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب ويتكوف.
لكن مسئولاً أمريكياً حذر من أن هناك عملاً كبيراً لا يزال مطلوباً قبل إتمام اجتماع إسطنبول.
معالجة مطالب الولايات المتحدة غير النوويةمن الجانب الإيراني، لم يؤكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عقد الاجتماع، لكنه قال إن طهران تراجع إطار عمل المحادثات المحتملة.
وأضافت مصادر إقليمية أن الشركاء العرب والأتراك لواشنطن يسعون إلى إبقاء التركيز الأولي للمفاوضات على البرنامج النووي الإيراني، مع استكشاف طرق مبتكرة لاحقاً لمعالجة مطالب الولايات المتحدة غير النووية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أكسيوس البيت الأبيض عراقجي إسطنبول اتفاق نووي
إقرأ أيضاً:
ترامب يتمسك بالمسار التفاوضي مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن هناك حديث إيراني عن تعليق التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، أو على الأقل تعليق الرسائل المتبادلة بين الجانبين، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خرج لاحقًا ليؤكد أن الإيرانيين لم يبلغوا واشنطن بأي شيء من هذا القبيل، وأن التفاوض لا يزال مستمرًا، بل إن ترامب أكد أن عملية التفاوض والرسائل المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران ما زالت نشطة ومستمرة.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة، على فضائية القاهرة الإخبارية، أن المكالمة الهاتفية التي شغلت وسائل الإعلام الأمريكية بالأمس بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هدفت إلى إحداث نوع من التهدئة في لبنان، حتى لا يؤثر مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية أو التصعيد بين لبنان وإسرائيل على مسار التفاوض الأمريكي الإيراني.
وأوضح أنه بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، فإن الإدارة الأمريكية كانت ترى أن إيران تستخدم الضربات الإسرائيلية في لبنان كذريعة لعدم استكمال المفاوضات مع واشنطن، بينما يحرص ترامب على استمرار هذا المسار التفاوضي بين بلاده وإيران.
ولفت إلى أن منشور ترامب اليوم جاء ليؤكد مجددًا أن المفاوضات لم تتوقف، وأن الرسائل المتبادلة لا تزال مستمرة، نافيًا ما تردد عن توقفها منذ أيام.