وجه المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية، التهنئة إلى النواب ورئيس مجلس النواب ببداية الجلسات الموضوعية لدور الانعقاد الأول في الفصل التشريعي الثالث. 

برلماني: قانون المهن الرياضية تغافل وجود تربية رياضية الأزهررئيس برلمانية الجبهة الوطنية بالنواب يعلن موافقته على مشروع قانون نقابة المهن الرياضية


وقال فوزي، تعقيبًا على مداخلات النواب خلال مناقشة مشروع تعديل قانون نقابة المهن الرياضية، خلال الجلسة العامة اليوم، الثلاثاء: "نحن أمام تعديل بسيط لقانون نقابة المهن الرياضية الصادر بالقانون رقم 3 لسنة 1987، كان عننا كلية التربية الرياضية، وتوسع العلم والوصف وأصبح كلية العلوم الرياضية".

 

وأضاف: "مثلما قال الدكتور صلاح فوزي، هناك استثمار رياضي وطب رياضي وأمور متشعبة، والتعديل يراعي تغيير المسمى وما يحمله من تشعب للاختصاصات".

وتابع وزير الشئون النيابية: “الموضوع بدأ تعديل اللائحة تنفيذية لكن المشروعية تقتضي التعديل في القانون”.

واستطرد: "من خلال مضابط الجلسة نتعهد الأسبوع القادم بأن نجلس مع نقيب المهن الرياضية في اجتماع لدراسة إطار أعم وأشمل لتمويل النقابة ومواردها".

وشدد على أن القانون لا يعتدي على حق النقابة في شيء نهائيًا، لافتًا إلى أن الانضمام للنقابات المهنية حق، لكن للمشرع أن يضع الشروط في القانون، وقال: "ليس من حق أحد غير المشرع أن يضع شروط الانضمام للنقابة". 

ووجه فوزي الشكر لمجلس الشيوخ على تصويبه الذي أجراه على مشروع الحكومة، وقال: "لسبب بسيط، لو فتحنا القانون القائم نحد البند ج يشترط في العضو الحصول على مؤهل متخصص في التربية الرياضية أو دراسة متخصصة يقرها المجلس الأعلى للشباب والرياضة وهو الحكومة، لم يحدث أي انتقاص لاختصاص النقابة بل على العكس المجلس قال بعد اخطار النقابة، وبالتالي هي موجودة". 

وأكد الاتفاق مع الدستور وعدم مخالفته المادة 77 التي تنظم عمل النقابات المهنية، معلنًا احترام الحكومة للنقابة وتعاونها معها.

طباعة شارك مجلس النواب نقابة المهن الرياضية قانون نقابة المهن الرياضية النواب وزير الشئون النيابية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مجلس النواب نقابة المهن الرياضية قانون نقابة المهن الرياضية النواب وزير الشئون النيابية قانون نقابة المهن الریاضیة وزیر الشئون النیابیة

إقرأ أيضاً:

خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره

لا يزال مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد يثير نقاشات واسعة داخل الأوساط القانونية والمجتمعية، في ظل ما يتضمنه من مواد تستهدف تنظيم عدد من القضايا المرتبطة بالحياة الأسرية، وفي مقدمتها الزواج والطلاق والنفقة والحضانة، وهي ملفات تمس بشكل مباشر استقرار الأسرة المصرية ومستقبل العلاقات الأسرية.

وبينما يعتبر البعض أن مشروع القانون يمثل خطوة نحو تطوير التشريعات المنظمة للأحوال الشخصية بما يتناسب مع المتغيرات الاجتماعية، يرى آخرون أن بعض المواد المطروحة تحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار المجتمعي لضمان توافقها مع احتياجات المجتمع وتحقيق التوازن بين حقوق جميع الأطراف.

وفي هذا السياق، يؤكد متخصصون أن أي تشريع يتعلق بالأحوال الشخصية يجب أن يستند إلى رؤية شاملة تستوعب آراء الجهات المعنية كافة، خاصة تلك التي تتعامل بصورة مباشرة مع قضايا الأسرة، بما يسهم في صياغة قانون قادر على معالجة المشكلات القائمة والحد من النزاعات الأسرية المتكررة.

حقيقة سحب مشروع قانون الأسرة من البرلمان

آلية مناقشة مشروع القانون

ومن جانبه، أعرب الشيخ إسلام عامر، نقيب المأذونين الشرعيين، عن تحفظه على آلية مناقشة مشروع القانون، مشيرًا إلى أن نقابة المأذونين لم تشارك في مناقشات عدد من المواد المطروحة، رغم أن المأذونين يعدون من أكثر الفئات احتكاكًا بقضايا الزواج والطلاق وما يرتبط بها من مشكلات أسرية.

وأوضح أن أعضاء النقابة يمتلكون خبرات عملية واسعة اكتسبوها من خلال تعاملهم اليومي مع مختلف الحالات الأسرية، وهو ما يمكن أن يسهم في تقديم رؤى عملية تساعد على معالجة العديد من الإشكاليات التي تواجه الأسرة المصرية.

وانتقد نقيب المأذونين المادة الخاصة بمنح الزوجة حق طلب فسخ عقد الزواج خلال ستة أشهر من اكتشاف زواج الزوج من أخرى، معتبرًا أن هذا النص يثير العديد من التساؤلات الشرعية والاجتماعية، وقد ينعكس على استقرار الحياة الزوجية ويؤدي إلى زيادة النزاعات الأسرية.

وأضاف أن بعض المواد المقترحة قد تفتح الباب أمام النظر إلى العلاقة الزوجية باعتبارها قابلة للانتهاء خلال فترات قصيرة، وهو ما يتعارض، بحسب رؤيته، مع الهدف الأساسي من الزواج القائم على الاستقرار وتكوين الأسرة والحفاظ على تماسكها.

قانون الأسرة.. الشيطان يكمن فى التفاصيل

وأشار إلى أن مشروع القانون في صورته الحالية يحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن الوصول إلى صياغات قانونية تحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، وتحافظ في الوقت نفسه على استقرار الأسرة والمجتمع.

وفي ختام تصريحاته، دعا الشيخ إسلام عامر إلى إعادة طرح مشروع القانون للنقاش المجتمعي بشكل أوسع، مع إشراك المؤسسات الدينية والقانونية والنقابات المهنية ذات الصلة، بهدف الوصول إلى تشريع متوازن يراعي احتياجات المجتمع المصري ويحفظ حقوق جميع الأطراف، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية ودعم استقرار الأسرة المصرية.

مقالات مشابهة

  • من 30% إلى 50%.. كيف غيّر النواب نطاق تطبيق قانون أرباح الشركات الحكومية؟
  • خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
  • خطة النواب تقر تعديلات قانون إنهاء المنازعات الضريبية
  • 5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟
  • نقابة الفلاحين: حوافز الدولة رفعت معدلات توريد القمح خلال الموسم الحالي
  • نقابة الفلاحين الزراعيين تشيد بجهود وزارة الزراعة في دعم مزارعي القمح
  • نقابة المهن التمثيلية تنعى الراحلة سهام جلال
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • بعد نفي الحكومة تطبيقها على المنازل.. مشروع قانون يفرض 20 جنيها ضريبة لكل 20 ألف قدم غاز طبيعي على الشركات
  • وزير المالية: لا ضريبة على الغاز بالمنازل.. ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بالشراء