وزير الثقافة: دعم الإبداع وتعزيز مكانة الكتاب والفكر في المجتمع مسؤولية وطنية نسعى لتحقيقها
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، كرّم الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، الفائزين بجوائز معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والتي أُقيمت خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، ونظّمتها الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور خالد أبو الليل، وأدارها الدكتور أحمد مجاهد، المدير التنفيذي للمعرض.
وأكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، أن تكريم المبدعين يأتي حرصًا على دعم الإبداع الثقافي وتعزيز مكانة الكتاب والفكر في المجتمع المصري، كمسؤولية وطنية نسعى لتحقيقها، ويمثل تقديرًا لإبداعاتهم ومشاركتهم البنّاءة في إثراء الحياة الثقافية والفكرية، ويعكس حرص الدولة على تشجيع الكتابة والإبداع الأدبي، مؤكدًا أن الجوائز تشكّل حافزًا لتشجيع الشباب على القراءة والابتكار، وتعكس دور الثقافة كرافد حيوي لتعزيز الهوية الوطنية ودعم التنمية الشاملة في مصر.
ووجّه وزير الثقافة الشكر لجميع العاملين بوزارة الثقافة والقائمين على تنظيم المعرض، وجمهور المعرض، ممن أثبتوا أن الرهان على الجمهور هو الرهان الرابح، وتخطّوا بوعيهم كافة التوقعات، كما وجّه الشكر لوسائل الإعلام التي حرصت على تغطية كافة الفعاليات، ونقلت بموضوعية الدور الهام الذي لعبته.
وجاءت قائمة الفائزين بجوائز الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب كالآتي:
جائزة النقد الأدبي: مناصفة بين كتاب “مفهوم الرواية” للدكتور صلاح السروي، وكتاب “بلاغة الكود” للدكتور مدحت صفوت.
جائزة الرواية: فازت رواية “وكالة النجوم البيضاء” للكاتب عمرو العادلي.
جائزة القصة القصيرة: فازت المجموعة القصصية “ثلاثة نساء في غرفة ضيقة” للكاتبة هناء متولي، الصادرة عن مجموعة بيت الحكمة للصناعات الثقافية.
جائزة شعر الفصحى: فاز ديوان “لا أحد هنا سيميل عليك” للشاعر محمد سليمان، الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.
جائزة شعر العامية: فاز ديوان “فريدة.. جدارية أمي اللي باعت عفشها” للشاعر سعيد شحاتة، الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.
جائزة الكتاب العلمي (الذكاء الاصطناعي): فاز كتاب “دور الذكاء الاصطناعي في دعم ممارسات إدارة الموارد البشرية بقطاع البترول” للدكتور عز السيد صادق.
جائزة كتاب الطفل: فاز كتاب “دائرة الأمان” للدكتورة رنا هاني، الصادر عن دار أرجوحة.
جائزة العلوم الإنسانية (التراث والهوية): فاز كتاب “الاغتراب والحداثة في النقد الثقافي العربي” للدكتور حسن محمد الشافعي، الصادر عن المكتبة الأزهرية للتراث.
جائزة الرواية للشباب: فازت رواية “ترنيمة عصفور أزرق” للكاتبة الشيماء رجب الشرقاوي.
جائزة التراث (بالتعاون مع الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية): مناصفة بين كتاب “العنوان في ضبط مواليد ووفيات أهل الزمان” تحقيق الدكتور عاطف يمني، وكتاب “رسالتان في الاجتهاد والتجديد للشيخين حسن العطار ورفاعة الطهطاوي” تحقيق الدكتور حسام عبد الظاهر، الصادرين عن دار الكتب والوثائق القومية.
جائزة الفنون (بالتعاون مع أكاديمية الفنون المصرية): فاز كتاب “رحلة العائلة المقدسة” للمؤلف صلاح أحمد عبد الحليم، الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.
جائزة الترجمة (بالتعاون مع المركز القومي للترجمة):
فرع الكتاب العام: فاز كتاب “التاريخ الإجرامي للجنس البشري”، ترجمة الدكتور رفعت السيد علي، الصادر عن المركز القومي للترجمة.
فرع كتاب الطفل: فازت موسوعة “التسلسل الزمني لكل شيء: من الحيوانات المنقرضة إلى الحروب العالمية” للمترجمة زينب عاطف سيد، الصادرة عن دار نهضة مصر.
أفضل ناشر عربي (بالتعاون مع اتحاد الناشرين العرب): مناصفة بين مجموعة بيت الحكمة للصناعة الثقافية – مصر، ودار أصالة – لبنان.
أفضل ناشر مصري (بالتعاون مع اتحاد الناشرين المصريين): فازت دار أم الدنيا، ويمثلها السيدة ولاء أحمد أبو ستيت.
كما كرّم الفنان سامي عياد، مستشار وزير الثقافة للهوية البصرية، مصمم بوستر الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
وأُقيمت فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2026 خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وسط برنامج ثقافي وفكري متنوع يعكس مكانة المعرض كأحد أبرز المحافل الثقافية في المنطقة. وقد اختير الكاتب الكبير نجيب محفوظ “شخصية هذه الدورة”، احتفاءً بقيمته الأدبية الخالدة ودوره المحوري في إثراء الرواية العربية، كما اختير الفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصية معرض كتاب الطفل، تقديرًا لمسيرته الغنية في عالم رسوم الأطفال.
وحلّت دولة رومانيا ضيف شرف المعرض هذا العام، بما يفتح آفاقًا جديدة للتبادل الثقافي والحوار المعرفي، ورفعت الدورة شعار: “من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا”، وهي مقولة تُجسّد فلسفة نجيب محفوظ وتؤكد قيمة القراءة بوصفها ركيزة أساسية للتقدم والوعي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الثقافة معرض القاهرة الدولي للكتاب الهيئة المصرية العامة للكتاب الثقافة
إقرأ أيضاً:
وظائف بعض الكتاب
يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.