ما حكم التهنئة بقول رمضان مبارك؟.. أمين الإفتاء يجيب
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم التهنئة بشهر رمضان، موضحًا أن عبارة "رمضان مبارك" و"كل عام وأنتم بخير" هي تهنئة مشروعة وليس فيها بدعة، مؤكّدًا أن هذه التهنئة جرت بها عادات الناس في مختلف المناسبات مثل الزواج والنجاح والحصول على وظيفة أو استقبال مولود جديد، وكلها أمور مألوفة ويحب الناس أن يهنئوا بعضهم بعضًا فيها.
متى يجب تجديد نية الصيام في رمضان؟.. أمينة الإفتاء تجيب
رمضان على الأبواب.. الإفتاء تحدد 5 أمور يجب تجنبها ومن مفسدات الصيام
هل الشهرة مقصد شرعي أم فتنة يجب الحذر منها؟.. أمين الإفتاء يجيب
هل يجوز العلاج بالرقية الشرعية بعد سنوات من المرض؟.. أمين الإفتاء يجيب
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قد جاءكم شهر رمضان فرض الله عليكم صيامه»، مشيرًا إلى أن العلماء أشاروا إلى أن تهنئة الناس ببداية رمضان أصل مشروع، كما ذكر الحافظ ابن رجب أن التهنئة بالشهر الكريم لها أصل في السنة.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الحافظ الإمام الجليل ابن حجر الهيتمي، من أئمة الشافعية الكبار، أكد أن التهنئة بالشهور والأعياد من الأمور التي يستأنس بها الناس، وأن النفوس جبلت على أن تهنئ وتُهنأ، مستشهدًا بموقف كعب بن مالك رضي الله عنه وأبي طلحة عند نزول سورة التوبة، حيث قاموا بين الناس تعبيرًا عن شكر الله على النعمة.
وأكد الشيخ عويضة عثمان على أن التهنئة بشهر رمضان أمر مشروع ومستحب، وأن قول "كل عام وأنتم بخير" لا يعد بدعة، بل هو من مظاهر الفرح بالنعمة والتواصل بين المسلمين، داعيًا الجميع إلى تبادل هذه التهاني بروح من الود والمحبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء دار الإفتاء الإفتاء أمین الفتوى بدار الإفتاء التهنئة بشهر رمضان رمضان مبارک
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
عقد فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر؛ لمتابعة أعمال اللجنة، والوقوف على مستجدَّات العمل بها، في إطار حرص الأزهر الشريف على خدمة كتاب الله تعالى وصيانته من الخطأ أو التحريف، وذلك بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، وأ.د. عبد الكريم صالح، رئيس اللجنة، والشيخ حسن عبد النَّبي، وكيل اللجنة.
وفي مستهل اللقاء، رحَّب الدكتور الجندي بالأعضاء الجدد المنضمِّين حديثًا إلى اللجنة، مؤكدًا أهميَّة دورهم في دعم رسالة اللجنة واستكمال جهودها العلميَّة في مراجعة المصاحف وإجازتها وَفق الضوابط المقرَّرة.
صون كتاب الله وتعزيز الرقابة على أعمال طباعتهوخلال الاجتماع، شدَّد فضيلته على أهمية مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنة، مؤكِّدًا ضرورة تعزيز الرقابة على أعمال طباعة المصحف الشريف وتداوله، واتِّخاذ الإجراءات اللازمة تجاه دُور النَّشر المخالفة للمعايير والاشتراطات المعتمدة؛ بما يسهم في الحفاظ على قدسيَّة المصحف الشريف.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة خلال المرحلة الحالية، وبَحَثَ عددًا من المقترحات والرؤى المتعلِّقة بتطوير آليَّات العمل ورَفْع كفاءته؛ إذِ استمع الأمين العام إلى ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن سُبُل تعزيز أداء اللجنة وتوسيع الاستفادة من خبراتها العلميَّة المتخصِّصة.
وأكَّد فضيلته أهميَّة مواصلة التنسيق بين أعضاء اللجنة وتكثيف الجهود العلميَّة لخدمة القرآن الكريم وعلومه؛ بما يعكس الدَّور التاريخي للأزهر الشريف في العناية بكتاب الله تعالى والحفاظ على سلامة طباعته ونَشْره.
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الدكتور محمد الجندي بإعداد وإصدار سلسلة من المؤلَّفات العلميَّة المتخصصة تصدر باسم لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، تتناول عددًا من العلوم المرتبطة بالمصحف الشريف؛ منها: الرسم العثماني والضبط، والقراءات وتوجيهها، والوقف والابتداء، والفواصل وعدُّ الآي؛ بما يسهم في إثراء المكتبة القرآنيَّة وخدمة الباحثين والمهتمِّين بعلوم القرآن الكريم.