كشفت دراسة عالمية جديدة لمنظمة الصحة العالمية ووكالتها الدولية لبحوث السرطان، عن إمكانية منع ما يصل إلى 4 حالات من كل 10 حالات إصابة بالسرطان في جميع أنحاء العالم.

ووفقًا للتحليل الصادر اليوم، تزامنًا مع اليوم العالمي للسرطان (4 فبراير)، تبين أن 37% من حالات الإصابة الجديدة المسجلة في عام 2022 -أي ما يزيد على 7 ملايين حالة- تعود لأسباب وعوامل خطر يمكن الوقاية منها.

وشملت الدراسة 30 عاملًا مسببًا، أبرزها: التبغ، والكحول، وارتفاع كتلة الجسم، وقلة النشاط البدني، وتلوث الهواء، إضافة إلى تسعة أنواع من العدوى المسببة للسرطان التي أُدرجت لأول مرة.

وأظهرت النتائج أن عبء السرطان القابل للوقاية لدى الرجال أعلى منه لدى النساء؛ حيث بلغت النسبة لدى الرجال 45% (التدخين هو المسبب الأول بنسبة 23%)، مقارنة بـ 30% لدى النساء (العدوى هي المسبب الأول بنسبة 11%، تليها التدخين بنسبة 6%).

وأوضح رئيس فريق مكافحة السرطان بالمنظمة الدكتور أندريه الباوي، أن هذا التحليل يعد الأول من نوعه عالميًا لتحديد مدى ارتباط مخاطر السرطان بعوامل يمكن تجنبها، مشيرًا إلى أن فهم هذه الأنماط يمنح الحكومات والأفراد أدوات فعالة للوقاية من المرض قبل ظهوره.

الصحةمنظمة الصحة العالميةالسرطانقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الصحة منظمة الصحة العالمية السرطان

إقرأ أيضاً:

الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.


وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.

وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.

وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.

ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.

ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.

مقالات مشابهة

  • الصحة العالمية: انخفاض الحالات المشتبه بإصابتها بـ إيبولا في الكونغو الديمقراطية
  • الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • الصحة العالمية تعدل بالخفض حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو الديموقراطية
  • 38% من المدخنين بالأردن بدأوا التدخين قبل سن 18
  • وكيل وزارة الصحة ببني سويف يعتمد نتائج امتحانات مدارس التمريض بنسبة نجاح تجاوزت 90%
  • الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
  • المنظمة العالمية للأرصاد: احتمال عودة «إل نينيو» خلال الصيف بنسبة 80%