أعلن الجنرال المسئول عن القيادة الأمريكية في أفريقيا، أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة أرسلت فريقًا صغيرًا من القوات إلى نيجيريا، في أول اعتراف بوجود قوات أمريكية على الأرض منذ أن شنت واشنطن غارة جوية يوم عيد الميلاد.

ضابط كبير.. متطرفون يقتلون العشرات في شمال شرق نيجيريانيجيريا تعيد تشكيل سوق التراخيص النفطية لجذب المزيد من الاستثمارات

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر بشن غارات جوية على ما وصفه بأهداف تنظيم داعش الإرهابي في نيجيريا في ديسمبر، وقال إنه قد يكون هناك المزيد من العمليات العسكرية الأمريكية هناك.

وفي وقت سابق أفادت وكالة رويترز بأن الولايات المتحدة كانت تجري طلعات استطلاع جوية فوق البلاد انطلاقًا من غانا منذ أواخر نوفمبر على الأقل.

وقال الجنرال داغفين آر. إم. أندرسون قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)،  إن إرسال الفريق الأمريكي جاء بعد أن اتفق البلدان على ضرورة بذل المزيد من الجهود لمكافحة التهديد الإرهابي في غرب أفريقيا.

عصابات مسلحة تختطف 160 مسيحيًا من كنيستين شمال نيجيريانيجيريا تراجع طريقة احتساب التضخم لتفادي "ارتفاع اصطناعي" في بيانات ديسمبر

وأوضح الجنرال أندرسون، للصحفيين خلال مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء: "أدى ذلك إلى زيادة التعاون بين بلدينا ليشمل فريقًا أمريكيًا صغيرًا يمتلك قدرات فريدة من نوعها من الولايات المتحدة".

ولم يقدم أندرسون مزيدًا من التفاصيل حول حجم ونطاق مهمتهم.

تتعرض نيجيريا لضغوط شديدة من واشنطن للتحرك بعد أن اتهمها الرئيس ترامب، الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، بالتقاعس عن حماية المسيحيين من الإرهابيين العاملين في شمال غرب البلاد.

تنفي الحكومة النيجيرية أي اضطهاد ممنهج للمسيحيين، مؤكدةً أنها تستهدف المقاتلين الإسلاميين والجماعات المسلحة الأخرى التي تهاجم المدنيين المسيحيين والمسلمين على حد سواء.

طباعة شارك قوات أمريكية في نيجيريا قوات أمريكية نيجيريا القيادة الأمريكية في أفريقيا تنظيم داعش الإرهابي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قوات أمريكية نيجيريا القيادة الأمريكية في أفريقيا تنظيم داعش الإرهابي قوات أمریکیة أمریکیة فی

إقرأ أيضاً:

مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يستولي على أراضٍ بحجة الاستملاك في بيت لحم

رام الله - صفا

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرقي محافظة بيت لحم، تحت مسمى "الاستملاك لأغراض عامة" و"تطوير الموقع الأثري".

وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات الاحتلال منذ بداية عام 2026، في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية الاستعمارية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.

وأوضح أن هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس، والنبي صاموئيل مؤخرا شمالي القدس، في مؤشر واضح على تصاعد استخدام الاحتلال للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأضاف أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات الاحتلال عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع "أراضي دولة"، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما، ليصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء.

وشدد على أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية، خاصة أنها تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها الاحتلال على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني، وربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستعماري، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.

وأكد شعبان أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة الاحتلال بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.

مقالات مشابهة

  • القيادة الوسطى الأمريكية تنفي استهداف مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين وقاعدة جوية أمريكية
  • دبلوماسية أمريكية سابقة: واشنطن تفاوض طهران لضمان حرية الملاحة.. وإيران تربط الملف بأزمة لبنان
  • لغز غامض يهز واشنطن .. العثور على جثة عالمة نووية أمريكية بعد عام من اختفائها
  • ليتوانيا قد تبقى بدون قوات أمريكية لفترة غير محددة
  • إقرار الإضراب العام بثلاثة أيام بجميع البنوك التونسية مع تحركات احتجاجية
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • طريق الخروج (2)
  • مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يستولي على أراضٍ بحجة الاستملاك في بيت لحم
  • انفجار نيزك في أمريكا يثير ذعر المواطنين .. كيف وصل إلى الأرض؟