معلومات لا تعرفها عن مرض الضمور البقعي «AMD».. خطر صامت يُهدّد الرؤية بعد الخمسين
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
يُعد مرض الضمور البقعي المرتبط بالعمر (Age-Related Macular Degeneration – AMD) من أكثر أمراض العيون انتشارًا بين كبار السن حول العالم، ورغم ذلك لا يزال الكثيرون يجهلون طبيعته الحقيقية وخطورته على الرؤية المركزية.
أبرز المعلومات عن الضمور البقعي المرتبط بالعمروتشير تقارير نشر موقع Mayo Clinic، إلى أن المرض قد يتطور دون ألم أو أعراض واضحة في مراحله الأولى، ما يجعله أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر التدريجي لدى من تجاوزوا سن الخمسين.
ولا يعتبر الضمور البقعي ضعف نظر عادي ويرتبط بالتقدم في العمر، بل مرض يصيب البقعة الصفراء في الشبكية، وهي المسؤولة عن الرؤية الدقيقة والتفاصيل.
ويؤثر المرض على القدرة على القراءة والتعرف على الوجوه والقيادة، بينما تبقى الرؤية الطرفية سليمة في أغلب الحالات.
ويوجد نوعان رئيسيان من المرضالضمور البقعي، وهما :
ـ النوع الجاف: الأكثر شيوعًا، ويتطور ببطء نتيجة تآكل خلايا الشبكية.
ـ النوع الرطب: أقل انتشارًا لكنه أكثر خطورة، ويحدث بسبب نمو أوعية دموية غير طبيعية تؤدي إلى تدهور سريع في الرؤية.
وبعض الدراسات الأجنبية كشفت أن العوامل الوراثية واضطرابات الجهاز المناعي قد تلعب دورًا مهمًا في الإصابة بالمرض لدى بعض الأشخاص.
وحتى الآن، لا يوجد علاج نهائي يعيد البصر المفقود، لكن الحقن العلاجية داخل العين تساعد على إبطاء تطور المرض، خاصة في النوع الرطب.
ويمكن لاستخدام مكملات غذائية معينة قد تقلل من سرعة التدهور لدى مرضى الضمور البقعي النوع الجاف، لكنها لا تمنع الإصابة.
وتشير الأبحاث الحديثة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص المرض مبكرًا من خلال تحليل صور الشبكية بدقة عالية.
ويعد نمط الحياة له تأثير مباشر، حيث يزيد التدخين وارتفاع ضغط الدم والسمنة من خطر الإصابة وتسارع تطور المرض.
ويؤكد أطباء العيون أن الكشف المبكر والفحص الدوري بعد سن الخمسين، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع المرض، يمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على النظر وتقليل المضاعفات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الضمور البقعي المرتبط بالعمر مرض الضمور البقعي أسباب فقدان البصر أمراض الشبكية علاج الضمور البقعي الرؤية المركزية الضمور البقعی
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.