4 أندية في 18 شهرا.. هل ضاع أنسيلمينو في دوامة إعارات تشلسي؟
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
يجسد المدافع الأرجنتيني الشاب، آرون أنسيلمينو (20 عاما)، نظام الإعارة المثير للجدل لنادي تشلسي الإنجليزي، حيث انتقل بين أربعة أندية في ثلاث قارات مختلفة في ظرف 18 شهرا فقط.
بدأت الرحلة من بوكا جونيورز الأرجنتيني، حيث لفت المدافع الواعد أنظار كشافة "البلوز" ليتم التعاقد معه مقابل 16.5 مليون يورو صيف 2024.
ورغم شرائه، ظل أنسيلمينو في بوينس آيرس على سبيل الإعارة قبل أن ينتقل رسميا إلى لندن في يناير/كانون الثاني 2025. غير أن تجربته في "ستامفورد بريدج" كانت خاطفة؛ فلم يرتدِ قميص الفريق الأول سوى لدقائق معدودة خلال كأس العالم للأندية، بعد تعافيه من إصابة في أوتار الركبة.
وفي صيف 2025، واصل أنسيلمينو رحلته المكوكية، حيث أُعير إلى بوروسيا دورتموند الألماني، هناك خاض 10 مباريات أظهر فيها إمكانياته رغم الإصابات الطفيفة. ومع رحيل مامادو سار إلى تشلسي مؤخراً، فُتح فصل جديد في مسيرة اللاعب بانتقاله إلى ستراسبورغ الفرنسي.
بهذه المحطة الرابعة، يكون أنسيلمينو قد طاف بين الأرجنتين، إنجلترا، ألمانيا، وفرنسا قبل بلوغه سن الحادية والعشرين، ليصبح المثال الأبرز على نظام الإعارات المعقد الذي يتبعه تشلسي، والذي يضع تطور اللاعب وسط دوامة من التنقلات المستمرة.
إحصائيات مشاركات آرون أنسيلمينو تشلسي (الفريق الأول): دقيقتان ضد نادي بنفيكا في كأس العالم للأندية (يوليو/تموز 2025) بوروسيا دورتموند الألماني (الفريق الأول): 585 دقيقة بمختلف المسابقات. بوكا جونيورز الأرجنتيني (الفريق الأول): 1649 دقيقة بمختلف المسابقات.اجمالا لعب أنسيلمينو 3018 دقيقة في رحلته المكوكية بين الأندية بحسب موقع ترانسفير ماركت.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الفریق الأول
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.