مفاوضات نووية مرتقبة بين واشنطن وطهران وسط طبول الحرب
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- تتجه أنظار الأوساط الدبلوماسية إلى سلطنة عُمان يوم الجمعة المقبل، حيث من المتوقع انطلاق جولة مفاوضات “حاسمة” بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لنزع فتيل مواجهة عسكرية وشيكة. وتأتي هذه المحادثات بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعزيز الوجود العسكري في المنطقة، وإرساله تحذيرات صريحة بأن “أموراً سيئة” قد تحدث في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
تغيير المسار: وافقت إدارة ترامب على طلب إيراني بنقل المحادثات من إسطنبول إلى مسقط، رغبة من طهران في استكمال “قنوات عُمان” التاريخية.
الوفد الأميركي: من المقرر مشاركة “جاريد كوشنر” صهر ترامب، والمبعوث الخاص “ستيف ويتكوف”، مما يعكس جدية واشنطن في فرض شروطها.
الوفد الإيراني: يمثل الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، وسط إصرار طهران على جعل المحادثات “ثنائية” رغم وجود وزراء من دول إقليمية (السعودية، قطر، الإمارات، مصر، وباكستان).
الميدان يشتعل: رسائل “البارود” في البحرتتزامن هذه الجهود الدبلوماسية مع تصعيد عسكري غير مسبوق في بحر العرب ومضيق هرمز:
إسقاط “شاهد”: أسقطت مقاتلة أمريكية من طراز (F-35) طائرة إيرانية مسيرة اقتربت بعدوانية من حاملة الطائرات “إبراهام لينكولن”.
مضايقة ناقلات النفط: اتهمت القيادة المركزية الأميركية الحرس الثوري بمحاولة اعتراض ناقلة نفط ترفع العلم الأميركي في مضيق هرمز.
الخطوط الحمراء: الصواريخ مقابل البقاءرغم توقف أنشطة تخصيب اليورانيوم بعد غارات حزيران الماضي، تبرز “الصواريخ الباليستية” كأكبر عقبة؛ حيث تعتبرها طهران “خطاً أحمر” وسيادياً، بينما يضعها ترامب كشرط أساسي إلى جانب وقف التخصيب وإنهاء الدعم للحلفاء الإقليميين. وتخشى القيادة الإيرانية أن تؤدي أي ضربة عسكرية جديدة إلى تأجيج الغضب الشعبي الداخلي، خاصة بعد الاضطرابات الدامية التي شهدتها البلاد الشهر الماضي
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.
وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".
وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".
وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.
وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.
واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".