محافظ أسيوط ووفد الاتحاد الأوروبي يتفقدون وحدة تجهيز النباتات الطبية بأبنوب
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
تفقد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط اليوم الاربعاء وحدة تجهيز وغربلة النباتات الطبية والعطرية بقرية بني إبراهيم التابعة لمركز أبنوب، وذلك ضمن مشروع دعم الاتحاد الأوروبي للتجارة والصناعة والنمو "تجارة- TIGARA " المنفذ بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، وضم الوفد الدكتور نيكولاس زايميس، رئيس قسم الاستثمار والتجارة بمفوضية الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، وعددًا من خبراء المنظمة وممثلي مفوضية الاتحاد الأوربي وعدد من أعضاء السفارات الأوربية بالقاهرة، للوقوف على مستجدات العمل في هذا القطاع الحيوي
ورافق المحافظ خلال جولته الدكتور مينا عماد نائب المحافظ والدكتور أحمد كحلة، مدير تطوير التكتلات الزراعية بوزارة التنمية المحلية والمهندس عصام عبد الظاهر وكيل وزارة الإسكان والمرافق ومصطفى على رئيس مركز ومدينة أبنوب ونفيسة عبد السلام مدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر ومدير المشاركة المجتمعية بالمحافظة والمهندسة وفاء محروس مسئول تكتل النباتات الطبية والعطرية والدكتورة فاطمة عايد مدير إدارة التعاون الدولي وأحمد أبو حطب مسؤول الوحدة ولفيف من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
وبدأت الجولة بمتابعة مراحل التشغيل داخل الوحدة، حيث استعرض محافظ أسيوط آليات غربلة النباتات التي تستهدف الوصول بدرجة النقاء إلى نحو 97%، وهي المعايير التي تتوافق مع متطلبات الأسواق الخارجية، كما تم استعراض نموذج العمل الذي يركز على الاستفادة من مخلفات النباتات، مثل أوراق وبذور الريحان، لتعظيم القيمة المضافة للمنتج، مع التأكيد على جاهزية الوحدة للعمل المستمر طوال العام وعدم الارتباط بإنتاجية المواسم فقط، لضمان استقرار العمالة والإنتاج.
وأشار المحافظ إلى تطلعات المحافظة لتطوير الوحدة عبر إضافة وحدات جديدة للتعقيم والتغليف المتنوع بما يتناسب مع احتياجات السوق العالمي، داعيًا القطاع الخاص والشركاء الدوليين للمساهمة في دعم هذه الجهود الفنية والتسويقية. وأكد المحافظ على أهمية تكامل الأدوار بين الجهات التنفيذية والاتحاد الأوروبي لتسهيل نفاذ المنتجات المحلية إلى الأسواق الدولية، مما يساهم في توفير فرص عمل حقيقية وتوسيع المساحات الزراعية المخصصة لهذه المحاصيل في أسيوط.
وفي سياق متصل، أوضح اللواء هشام أبو النصر أن المحافظة تسعى لتحويل هذا النشاط إلى قطاع صناعي متكامل يضم مصنعًا كبيرًا ووحدات تصديرية متخصصة، مع الاستفادة من الخبرات الفنية المتوفرة والحوافز الاستثمارية التي تقدمها الدولة. كما لفت إلى أهمية بناء روابط تعاونية بين المحافظات المنتجة لتبادل الخبرات وتدشين منظومة تصديرية قوية تعتمد على الدعم الفني المقدم من الاتحاد الأوروبي.
من جانبه، أثنى وفد "اليونيدو" وممثلو وزارة التنمية المحلية على مستوى التجهيزات والمنتجات بالوحدة، مع الإشارة إلى الجهود المبذولة لتذليل العقبات الإنشائية والتشغيلية في وقت قياسي. كما أكد المسؤولون عن تكتل النباتات الطبية بالوزارة على استمرار التنسيق مع المجالس التصديرية وكبرى الشركات العالمية لفتح آفاق تعاقدية جديدة، تهدف في المقام الأول إلى تمكين المنتجين المحليين وتفعيل دور الجمعيات التعاونية الإنتاجية بأسيوط لتصبح شريكًا أساسيًا في منظومة التجارة الخارجية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط صناعي منتجات تجار اللواء قدم روبى مرافق مصطفى جولة مهند قرية فتح طبية هندسة وكيل مركز الاتحاد الاوربي جهود قرار القيادات محل فنية عبد الظاهر قاهر مهندس جول وحدة
إقرأ أيضاً:
يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.
وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.
ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.
وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".
ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.
وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.
وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.
واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.
ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.
وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.
ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.
وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.
وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."
وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.
وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".
ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.