المضيق الفنيدق تتنفس تحت الماء (صور)
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
زنقة 20 | متابعة
تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي تعرفها عمالة المضيق-الفنيدق وإقليم تطوان، في قطع الطريق الرابطة بين مدينتي تطوان والمضيق، وذلك نتيجة ارتفاع منسوب المياه وجرف السيول لعدد من المقاطع الطرقية الحيوية.
كما غمرت مياه التساقطات المطرية مدينة مرتيل التي اجتاحت السيول شورعها وساحاتها في مشهد غير مسبوق.
وأفادت مصادر محلية أن الارتفاع الكبير في منسوب مياه واد مرتيل أدى إلى صعوبة كبيرة في حركة السير، ما اضطر السلطات المختصة إلى إغلاق الطريق بشكل مؤقت تفادياً لأي مخاطر محتملة قد تهدد سلامة مستعمليها.
وفي السياق ذاته، تدخلن السلطات المحلية لإخلاء عدد من السكان القاطنين بمحاذاة الوادي، حفاظاً على سلامتهم وتفادياً لأي طارئ محتمل نتيجة الفيضانات.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
محافظ أبين يعتذر لنظيره في حضرموت عقب حادثة اعتداء في الطريق الدولي بأحور
أكدت السلطات المحلية في محافظة أبين، الجمعة، ملاحقة المتورطين في الاعتداء على أحد أبناء محافظة حضرموت أثناء مروره في الطريق الدولي بمنطقة أحور، في حادثة أثارت ردود فعل محلية، مشددة على أن الواقعة لا تمثل أبناء المحافظة أو قيمهم.
وقال مكتب إعلام محافظة أبين، في بيان اطلع عليه محرر مأرب برس، إن محافظ المحافظة مختار الرباش أجرى اتصالًا هاتفيًا بمحافظ حضرموت وعضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي، عبّر خلاله عن أسفه واعتذاره إزاء الحادثة، مؤكدًا رفض السلطة المحلية لأي أعمال خارجة عن النظام والقانون.
وأضاف البيان أن الأجهزة الأمنية والعسكرية بدأت إجراءات ملاحقة المتهمين وضبطهم وإحالتهم إلى القضاء، مؤكدة استمرار جهودها لحماية المسافرين وتأمين الطريق الدولي ومنع أي محاولات لقطع الطرق أو الإخلال بالأمن.
وأوضح المحافظ الرباش، وفق البيان، أن الحادث يمثل "تصرفًا فرديًا" لا يعكس أخلاق أبناء أبين، مؤكدًا متانة العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع محافظتي أبين وحضرموت، وأن مثل هذه الوقائع لن تؤثر فيها.
وأشار إلى أن السلطة المحلية لن تسمح بالاعتداء على أي مواطن أو مسافر يمر عبر الطريق الدولي، وستواصل العمل على تعزيز الأمن والحفاظ على سلامة مستخدمي الطرق.
من جهته، ثمّن محافظ حضرموت وعضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي، بحسب البيان، تحركات قيادة السلطة المحلية في أبين لملاحقة الجناة، مؤكدًا أن أبناء حضرموت وأبين تجمعهم روابط أخوية راسخة، وأن الحادثة تمثل عملًا فرديًا خارجًا عن القانون.