الرأي والمسؤولية لقاء تربوي بمصيرة يبحث أهمية الانتظام الدراسي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
نظمت مدرسة مشاعل العلم للتعليم الأساسي (3-4) لقاء توعويا بعنوان "الرأي والمسؤولية"، وذلك ضمن فعاليات تدشين حملة "يومك في مدرستك... مستقبلك"، بحضور سعادة عبدالله بن عبدالله بن عبدالوالي باعوين، والي مصيرة ورئيس مجلس أولياء الأمور بالولاية. وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بأهمية الانتظام الدراسي ودور المدرسة في بناء مستقبل الطلاب.
افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية ألقتها مديرة المدرسة بوتة الحكمانية، تلتها فقرة ترحيبية قدمتها طالبات المدرسة، كما تم عرض فيديو توعوي بعنوان "الأثر والالتزام والرؤية الواعية".
تضمن اللقاء عرض ورقتي عمل حواريتين، الأولى بعنوان "ظاهرة انقطاع الطلبة عن المدرسة" قدمها الدكتور عيسى العامري، المحاضر بكلية الاقتصاد وإدارة الأعمال، واستعرض فيها أبرز أسباب الانقطاع وآثاره السلبية على الطلاب. أما الورقة الثانية فكانت بعنوان "دور الإرشاد في معالجة المشكلات الأسرية وانعكاساتها على المسيرة التعليمية" قدمها صالح الغنبوصي مشرف الإرشاد الاجتماعي؛ حيث تناول أهمية تفعيل الإرشاد الطلابي وتعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة.
كما شهد اللقاء فتح باب النقاش؛ حيث أكد المشاركون على أهمية إطلاق مبادرات تفاعلية للتحفيز، والاستماع لملاحظات الطلاب، وتعزيز روح الابتكار لديهم، إلى جانب الاستفادة من المنصات التعليمية لتحسين التحصيل الدراسي.
وفي ختام اللقاء، أعرب سعادة والي مصيرة عن شكره وتقديره لإدارة المدرسة على جهودها في تنظيم الحملة التوعوية، مشيدا بدورها في رفع مستوى الوعي التعليمي لدى الطلاب وأولياء الأمور.
كما أعلنت المدرسة عن تنظيم مسابقة طلابية بعنوان "بعقول رقمية بلا غياب" في تصميم الصور باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بإشراف معلمات تقنية المعلومات، بهدف تعزيز الوعي الرقمي الإيجابي، وتشجيع الانتظام في الحضور المدرسي، وتنمية مهارات الطلاب في توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل هادف، مع تخصيص جوائز تشجيعية للمشاركين.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.