الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة السورية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-شهدت عدة قرى في ريف محافظة القنيطرة، بجنوبي سوريا، توغلاً لقوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء، حيث نفذت تلك القوات عمليات تفتيش ميدانية وأقامت حواجز عسكرية وسط التجمعات السكنية وعلى الطرق الحيوية.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية “سانا”، فإن قوة عسكرية مؤلفة من 10 آليات اخترقت قرية “صيدا الحانوت” في ريف القنيطرة الجنوبي؛ حيث انقسمت القوة إلى مجموعتين، قامت الأولى بإنشاء حاجز عسكري غربي القرية، بينما توجهت المجموعة الثانية نحو قرية “صيدا الجولان” وأقامت حاجراً في وسطها.
وفي سياق متصل، توغلت قوة إسرائيلية أخرى مكونة من 3 سيارات عسكرية في قرية “الصمدانية الشرقية”. وعمدت القوة إلى قطع الطريق الرئيسي الرابط بين القرية وبلدة “خان أرنبة” الاستراتيجية عبر إقامة حاجز تفتيش، مما أدى إلى عرقلة حركة تنقل الأهالي والمركبات بين القرى والبلدات المجاورة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
الثورة نت/..
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، اعتداء مستوطنين صهاينة بحق أهالي قرية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “ندين الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله”.
وأضاف: “هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الكيان الصهيوني وجيشها، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية صهيونية”.
ولفت إلى أن الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة تتواصل رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
ولفت المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.