سانا: توغل قوة للاحتلال الإسرائيلي من 10 آليات بريف القنيطرة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
توغلت قوة إسرائيلية، وفق ما أفادت به وكالة سانا السورية، بقرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي.
تل سيف القذافي
يعد ذلك استمرارا للانتهاكات الإسرائيلية بحق السيادة السورية واستمرار لمخالفة القانون الدولي.
وأفادت سانا بتوغل قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 10 آليات عسكرية في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي.
ولاتعد هذه المرة الأولى التي يقوم فيها الاحتلال الاسرائيلي بتوغلاته في سوريا، حيث يقوم الاحتلال بتوغلات مستمرة عبر مركباته العسكرية بشكل متواصل.
وبعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد قام طيران الاحتلال الإسرائيلي بضرب بنى تحتية عسكرية سورية لتجريد سوريا من أي قوة عسكرية متطورة في مواجهته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سانا السورية قوة إسرائيلية صيدا الجولان ريف القنيطرة الجنوبي
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، موافقتها على خطة تقضي بتخصيص نحو 354 مليون دولار، لتنفيذ ما يعرف بـ"قانون النخبة" الذي يتيح إنشاء محاكم عسكرية لمعتقلين فلسطينيين تتهمهم سلطات الاحتلال بالمشاركة في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان: "برئاسة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وافقت الحكومة على خطة وزارتي المالية والدفاع (قانون النخبة) لمحاكمة مرتكبي هجوم 7 أكتوبر".
وأكدت: "بحسب الخطة التي أقرتها الحكومة، سيتم تخصيص أكثر من مليار شيكل إسرائيلي (نحو 354 مليون دولار) لوزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، خلال الفترة من 2026 إلى 2029، لتمكينهما من الوفاء بمسؤوليتهما في محاكمة عناصر النخبة".
ولفتت إلى أن هذا المبلغ "سيستخدم لإنشاء البنية التحتية اللازمة لتنفيذ القانون، بما في ذلك مجمع المحاكم والنيابة العامة ومقر قيادة للجيش الإسرائيلي".
وشنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ذلك اليوم، هجوما استهدف قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، في حين قالت الحركة إن العملية جاءت ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى".
وبحسب وكالة "الأناضول"، يعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 تشرين الأول/ أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة دولة الاحتلال وجيشها في العالم.