وزير الإعلام السوداني: الحرب كلفت الإذاعة والتلفزيون أكثر من 26 مليون دولار
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قال وزير الإعلام السوداني خالد الإعيسر إن الخسائر التي لحقت بالإذاعة والتلفزيون جراء الحرب تجاوزت 26 مليون دولار.
وكشف الوزير في حوار مع برنامج "السودان الليلة" بتلفزيون السودان أمس، عن حجم الخسائر التي لحقت بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون والهيئة السودانية للبث الإذاعي والتلفزيوني، على المستوى الاتحادي فقط، جراء ما سماها "الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع المتمردة".
وأوضح أن الهيئتين منفصلتان؛ إذ تختص الأولى بالإنتاج البرامجي والإخباري الإذاعي والتلفزيوني، وتُعنى الثانية بهندسة البث والتغطية والانتشار.
وأشار إلى أن خسائر الأجهزة والمعدات فقط -دون احتساب المباني- بلغت 9,968,300 دولار للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، و16,275,000 دولار للهيئة السودانية للبث الإذاعي والتلفزيوني، وإلى أن أكبر الخسائر بالهيئة وقعت في المحطة الأرضية (للبث) في منطقة الفتيحاب بأم درمان.
جدير بالذكر أن تقدير هذه الخسائر جاء عبر لجنة هندسية وإدارية مختصة شكلتها الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بعد سيطرة الجيش السوداني على مبانيها، وهي لجنة معنية بمعاينة وحصر الأجهزة والمعدات ومخلفات آثار الحرب، بعد تعرض الهيئتين للإتلاف المتعمد.
وفي مارس/آذار 2024 وبعد نحو 11 شهرا من القتال في العاصمة السودانية، استعاد الجيش السيطرة على مقر الإذاعة والتلفزيون في أم درمان من قوات الدعم السريع، في معركة عدها مراقبون تحولا في مسار الحرب، لما سيكون لها من تأثير عسكري ونفسي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
دخل فيلم الأكشن العربي والعالمي “سفن دوجز” مرحلة جديدة من نجاحه الجماهيري بعدما تجاوز حاجز 10 ملايين دولار في شباك التذاكر العربية خلال أول 6 أيام من عرضه، محققًا إيرادات تجاوزت 10,484,513 دولارًا، فيما وصل إجمالي التذاكر المباعة إلى أكثر من 1,412,693 تذكرة على مستوى العالم العربي.
ويُعد تجاوز حاجز 10 ملايين دولار خلال أقل من أسبوع من العرض مؤشرًا على قوة الأداء الذي يحققه الفيلم في مختلف الأسواق العربية، حيث واصل جذب أعداد كبيرة من المشاهدين يوميًا، مع استمرار نمو الإيرادات والتذاكر بوتيرة متصاعدة منذ انطلاقه في دور السينما.
ويُعزز هذا الأداء المكانة التي حققها الفيلم منذ طرحه، بعدما واصل استقطاب الجمهور في مختلف الأسواق العربية، وحافظ على معدلات نمو متصاعدة في المشاهدة، ليصبح الأعلى مبيعًا في العالم العربي.