12 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق "الحزم-الوشيل" في الرستاق
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
الرستاق- العُمانية
تواصل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العمل على تنفيذ إعادة تأهيل الطريق القائم من قرية الحزم إلى قرية الوشيل في ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، والبالغة مسافته حوالي (11) كيلومترًا، إذ بلغت نسبة الإنجاز 12%، وبتكلفة إجمالية تبلغ 6 ملايين و157 ألفًا و608 ريالات عُمانية.
وأوضح المهندس مهند بن مبارك العريمي مدير المشروع بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، أن المشروع يتضمن إعادة تأهيل الطريق المزدوج الحالي (مسارين في كل اتجاه) وتحسين عرض وأكتاف الطريق من قرية الحزم وقرية الشبيكة وقرية المسفاة ووصولاً إلى قرية الوشيل التي ستسهم في اختصار المسافة وتحسين انسيابية الحركة المرورية بين القرى ومركز الولاية كما يتضمن المشروع تنفيذ نفقين في الشبيكة والمسفاة.
وقال إن مدة تصميم وتنفيذ المشروع تبلغ 19شهرًا بالإضافة إلى 60 يومًا للتجهيزات بإجمالي 570 يومًا مؤكدا أن الطريق سيكون مناسبًا في جميع حالات الطقس.
وأكد مدير المشروع أن تنفيذ هذا الطريق سوف يسهم في تقليل الحوادث في التقاطعات الخطيرة عند منطقه الشبيكة والمسفاة بالإضافة إلى تعزيز الحركة الاقتصادية ودعم التنمية الاجتماعية في المنطقة ورفع السلامة المرورية على الطريق الحالي وتحسين شبكة الطرق.
وأشار المهندس مهند بن مبارك العريمي مدير المشروع إلى أن تأهيل الطريق القائم من قرية الحزم إلى قرية الوشيل يأتي ضمن خطة وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات المستمرة لتطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق في مختلف محافظات سلطنة عُمان، موضحا أن المشروع يمثل إضافة نوعية للبنية الأساسية بمحافظة جنوب الباطنة، لما له من أثر في تعزيز الحركة المرورية بين ولايتي المصنعة والرستاق وتسهيل وصول الأهالي والقاطنين إلى الخدمات والمرافق الحيوية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تنفيذ 30 مشروعًا سياحيًا وتراثيًا بمحافظة جنوب الشرقية
تواصل محافظة جنوب الشرقية جهودها الرامية إلى تعزيز التنمية الشاملة وإبراز ما تزخر به من مقومات طبيعية وتاريخية وثقافية، من خلال تنفيذ عدد من المشروعات السياحية والتراثية التي تستهدف تطوير الوجهات السياحية، ورفع جاهزية المواقع، واستثمار الموارد المحلية بما يسهم في تنشيط القطاع السياحي ودعم الاقتصاد الوطني.
وتشهد المحافظة حاليًا تنفيذ 23 مشروعًا سياحيًا، إلى جانب أعمال الترميم والصيانة لـ7 مشروعات تراثية قيد التنفيذ، في إطار توجه يستهدف المحافظة على الموروث الثقافي وإعادة تقديمه بصورة تتناسب مع تطلعات الحركة السياحية الحديثة، بما يعزز مكانة المحافظة كوجهة تجمع بين أصالة التاريخ وتنوع الطبيعة وجاذبية التجارب السياحية.
وتأتي هذه المشروعات تأكيدًا لحرص محافظة جنوب الشرقية على تنمية مختلف ولاياتها، وتعظيم الاستفادة من مقوماتها المتنوعة، وإيجاد منظومة سياحية متكاملة تسهم في جذب الزوار، ودعم فرص الاستثمار، وتمكين المجتمعات المحلية من الإسهام في النشاط الاقتصادي المرتبط بالسياحة.
وتشمل أبرز المشروعات الجاري تنفيذها ترميم حصن سنيسلة بولاية صور، ومسجد الكفي وجامع آل حمودة بولاية جعلان بني بوعلي، وجامع الوافي بولاية الكامل والوافي، إضافة إلى عدد من المشروعات المرتبطة بدعم الأهالي وتطوير المواقع التراثية، من بينها قلعة راشد المسروري وقلعة ولاد مليل بولاية جعلان بني بوحسن، وتطوير منطقة الحيرة بولاية الكامل والوافي، بما يعيد لهذه المواقع حضورها بوصفها شواهد تاريخية ووجهات جاذبة للزوار.
وفي إطار متابعة سير العمل والوقوف على مراحل تنفيذ المشروعات، قام معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير التراث والسياحة، وسعادة الدكتور يحيى بن بدر بن مالك المعولي محافظ جنوب الشرقية، بجولة ميدانية شملت عددًا من المواقع السياحية والتراثية، من بينها متحف فتح الخير، ومصنع الوشار لصناعة السفن التقليدية، ومشروع الديار القطرية، ومتنزه السويح، والواجهة البحرية بنيابة الأشخرة.
واطلع معاليه وسعادته خلال الجولة على مستوى الجاهزية في هذه المواقع، وما تمتلكه من إمكانات سياحية واقتصادية، إلى جانب بحث سبل تعزيز الاستفادة منها وتحويلها إلى عناصر فاعلة في دعم الحركة السياحية، بما يتماشى مع جهود تنمية المحافظات وتعزيز حضورها ضمن خارطة السياحة العُمانية.
وتعكس هذه المشروعات توجهًا نحو تطوير قطاع سياحي مستدام في محافظة جنوب الشرقية، يقوم على توظيف الإرث الثقافي والطبيعي، وإعادة تأهيل المواقع التاريخية، وتوفير تجارب سياحية متنوعة تجمع بين المعرفة والترفيه والمغامرة، بما يدعم مستهدفات رؤية "عُمان 2040" في التنويع الاقتصادي وتعزيز دور المحافظات باعتبارها شريكا أساسيا في مسيرة التنمية.
وتتمتع محافظة جنوب الشرقية بثروة سياحية متنوعة تجمع بين المواقع التاريخية والطبيعة الساحرة، حيث تضم عددًا من الحصون والقلاع والمعالم الأثرية، إلى جانب الأودية والشواطئ والمحميات الطبيعية، ومن أبرزها حصن بلاد صور، وحصن العيجة، وحصن رأس الحد، ومنارة العيجة، ومدينة قلهات التاريخية، ووادي الشاب، ووادي طيوي، ورأس الجنز، ومحمية السلاحف، ومحمية السليل الطبيعية، وشاطئ نيابة الأشخرة، وحصن جعلان بني بوحسن، وشواطئ مصيرة.
وتسهم هذه المقومات، مدعومة بالمشروعات التطويرية الجاري تنفيذها، في ترسيخ مكانة جنوب الشرقية كإحدى المحافظات ذات الجاذبية السياحية المتنامية تجمع بين التاريخ والطبيعة والمغامرة، وتتيح فرصًا جديدة للاستثمار السياحي وتنمية المجتمعات المحلية.