سماء روسيا تشتعل وجحيم المسيرات يحول مصفاة أفيبسكي لكومة لهب فوق كراسنودار
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
عاشت مناطق واسعة بداخل دولة روسيا ليلة مرعبة تحت قصف جوي هو الأعنف من نوعه خلال الساعات الأخيرة، حيث تساقطت عشرات الطائرات بدون طيار كالمطر فوق المنشآت الحيوية والمناطق السكنية المأهولة.
وانفجرت الأوضاع في إقليم كراسنودار وجارتها جمهورية أديغيا بعدما تحولت شظايا القذائف إلى كتل لهب دمرت السيارات وأحرقت الشقق السكنية.
وهرعت أطقم الطوارئ والدفاع الجوي للتعامل مع هذا الهجوم الضخم الذي استهدف ضرب مفاصل الطاقة والبنية التحتية، وسط حالة من الاستنفار الأمني غير المسبوق في كافة الأقاليم والمطارات التي توقفت بها حركة الملاحة الجوية تماما بداخل دولة روسيا.
مذبحة السيارات في أديغيا الجديدةأصيب 13 شخصا بينهم أطفال في هجوم مروع شنه أسطول من الطائرات بدون طيار فوق بلدة أديغيا الجديدة بداخل دولة روسيا، وتسببت الشظايا المتساقطة في اشتعال حريق هائل بداخل منطقة وقوف السيارات مما أدى إلى تفحم 15 مركبة بالكامل وتضرر 25 سيارة أخرى في مشهد جنائزي مهيب.
وأعلنت السلطات المحلية في جمهورية أديغيا حالة الطوارئ القصوى بعد إجلاء سكان المباني المتضررة وتسكينهم في مراكز إيواء مؤقتة، وكشفت التقارير الطبية عن نقل 9 مصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج المتخصص بينما يرقد اثنان في حالة خطيرة بداخل مستشفيات كراسنودار، وأشرف القائد مراد كومبيلوف شخصيا على عمليات الإنقاذ وتوفير الدعم النفسي للعائلات المنكوبة بداخل دولة روسيا.
انفجار مصفاة أفيبسكي واشتعال الطاقةتعرضت مصفاة أفيبسكي الاستراتيجية الواقعة في منطقة سيفرسكي بإقليم كراسنودار لضربة مباشرة من حطام الطائرات بدون طيار بداخل دولة روسيا، واشتعلت النيران في إحدى الوحدات الإنتاجية التابعة للمصفاة مما هدد بوقوع كارثة بيئية واقتصادية كبرى قبل أن تنجح فرق الإطفاء في محاصرة الحريق.
وأكدت قيادة العمليات في كراسنودار أن الهجوم لم يسفر عن وفيات بداخل المنشأة الصناعية رغم كثافة النيران التي شوهدت من مسافات بعيدة، واعتبرت الحكومة الروسية أن استهداف مصفاة أفيبسكي للمرة الثانية يثبت تعمد ضرب الاقتصاد الوطني بداخل دولة روسيا، وتزامنت هذه الانفجارات مع انقطاع التيار الكهربائي في مدينة أوريول وتوقف الرحلات الجوية في مطارات كراسنودار وسوتشي نتيجة الاختراق الأمني للمجال الجوي.
تساقط المسيرات فوق 10 مناطقأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن نجاحها في اعتراض وتدمير 75 طائرة بدون طيار خلال رحلة التصدي للهجوم الجوي الواسع بداخل دولة روسيا، وتوزعت عمليات الإسقاط فوق أقاليم كراسنودار التي نالت نصيب الأسد بواقع 45 مسيرة بالإضافة إلى مناطق أوريول وبريانسك وروستوف وأستراخان وكورسك وفورونيج، وامتدت الملاحقات الجوية لتشمل سماء البحر الأسود وبحر آزوف وشبه جزيرة القرم لصد المحاولات الانتحارية التي استهدفت المناطق المدنية والصناعية، ورصدت الفرق الفنية أضرارا بالغة في معدات ومباني تابعة لشركات خاصة في منطقة بيلغورود نتيجة تساقط الحطام المتفجر، وبدأت قوات الأمن تحقيقات موسعة لتحليل مسارات الانطلاق وتطوير أنظمة الحماية الجوية لضمان عدم تكرار هذا الاختراق الكبير بداخل دولة روسيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا مسيرات انفجار كراسنودار حريق بدون طیار
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.