"عاد الوصال".. عرض فني إحياءً لذكرى الفنان الراحل عامر التوني بقبة الغوري (غدًا)
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
ينظم قطاع صندوق التنمية الثقافية، من خلال مركز إبداع قبة الغوري بحي الغورية، غدًا الخميس الموافق 5 فبراير 2026، عرضًا فنيًا بعنوان "عاد الوصال"، وذلك في تمام الساعة 7:30 مساءً، إحياءً لذكرى الفنان الراحل عامر التوني، مؤسس فرقة المولوية المصرية، وأحد أبرز المجددين في فنون الإنشاد والموسيقى الصوفية في مصر.
ويأتي العرض بوصفه احتفاءً بتجربة فنية وإنسانية فارقة، ترك خلالها الفنان عامر التوني أثرًا عميقًا في مسار الفنون الروحية، عبر إعادة تقديم فن المولوية في صيغة معاصرة حافظت على أصوله الجمالية والوجدانية، وأسهمت في توسيع قاعدة متلقيه محليًا ودوليًا، باعتباره أحد التعبيرات الأصيلة للثقافة المصرية.
ويُقدَّم عرض «عاد الوصال» بمشاركة فرقة المولوية المصرية التي أسسها الراحل، استمرارًا للمسار الفني الذي أرساه، وتجسيدًا لرؤيته التي جمعت بين الإنشاد الصوفي والموسيقى والحركة الدائرية، في بناء فني متكامل يستند إلى فلسفة الوصال والسمو الروحي.
ويؤكد صندوق التنمية الثقافية من خلال هذا الحدث التزامه بتكريم رموز الإبداع المصري، وصون تجاربهم الفنية بوصفها جزءًا أصيلًا من الذاكرة الثقافية الوطنية، وفي مقدمتهم الفنان عامر التوني، الذي يُعد اسمه علامة بارزة في تاريخ الفنون الروحية المعاصرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قبة الغوري الصوفية عامر التونی
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.