نائب رئيس فلسطين يبحث مع سفير تركيا الأوضاع السياسية والانسانية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
فلسطين – بحث نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، امس الأربعاء، مع سفير تركيا لدى بلاده إسماعيل تشوبان أوغلو، آخر المستجدات السياسية والدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وذكر بيان لمكتب نائب الرئيس الفلسطيني أن الشيخ استقبل السفير التركي في مكتبه بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وخلال اللقاء، بحث الجانبان تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وآخر المستجدات السياسية والدولية ذات الصلة، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على غزة وتفاقم الأوضاع الإنسانية بالقطاع.
وأكد الجانبان على ضرورة “رفع الحصار بشكل عاجل، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني في غزة”.
كما شدد الطرفان على “أهمية وضع حد لانتهاكات المستوطنين الممنهجة بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وما يرافقها من تصعيد يؤثر على الاستقرار والأوضاع المعيشية”.
وثمّن الشيخ الدور التركي الداعم للشعب الفلسطيني، وجهود الجمهورية التركية في “التدخل لتخفيف المعاناة الإنسانية”.
فيما أكد السفير تشوبان أوغلو على “استمرار دعم بلاده الثابت للقضية الفلسطينية، ومساندتها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.
يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل منذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي استمرت عامين، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.
وبحسب معطيات رسمية فلسطينية، قُتل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية منذ ذلك الحين، ما لا يقل عن 1111 فلسطينيا، وأصيب نحو 11 ألفا و500 آخرون، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، ما أدى لمقتل 529 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
أجرى وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، برئاسة محمد درويش رئيس المجلس القيادي للحركة، مباحثات وصفت بالمعمقة مع رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، تناولت تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتداعيات خرق الاحتلال لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب ما أعلنت الحركة، فقد ركزت المباحثات على ما وصفته بـ"تنكر الاحتلال لالتزاماته في اتفاق شرم الشيخ"، وعدم استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، في ظل استمرار العمليات العسكرية والانتهاكات الميدانية في القطاع.
وضم الوفد كلا من خالد مشعل رئيس الحركة في الخارج، وخليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة، وزاهر جبارين رئيس الحركة في الضفة الغربية، حيث قدموا تقييماً شاملاً لمسار الاتفاق والتطورات المرتبطة به، مع الإشارة إلى ما وصفوه بجرائم القتل والقصف والانتهاكات اليومية التي تعرقل التقدم في المباحثات الخاصة بالمراحل اللاحقة.
وأكد وفد الحركة التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، معرباً عن تقديره لجهود الوسطاء في كل من تركيا ومصر وقطر، من أجل وقف العدوان وتخفيف تداعياته الإنسانية، داعياً في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف "واضح وحاسم" تجاه استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
كما استعرض الوفد، وفق بيان الحركة، ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة ومحاولات التهويد المتصاعدة، إلى جانب الاعتداءات المستمرة للمستوطنين في الضفة الغربية، والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، مشيراً إلى ما اعتبره "جرائم ممنهجة" ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وأعرب وفد "حماس" عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وللجهود التي تبذلها أنقرة في إطار مساعيها لوقف الحرب على غزة وإنهاء تداعياتها، بحسب ما أفاد به بيان الحركة.