بطل من ذهب.. مدير رياضة القليوبية يستقبل نجم«المشروع القومي للموهبة» بعد اختياره للمعسكر الأوليمبي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
استقبل الدكتور وليد الفرماوي، مدير مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، اللاعب "محمد عمرو عبد الفتاح"، بطل المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي في المصارعة، وذلك لتكريمه وتقديم الدعم المعنوي له، عقب اختياره للمشاركة في معسكر اللاعبين بالمركز الأوليمبي بالمعادي.
في إطار الاستعدادات الفنية والبدنية للمرحلة المقبلة، وذلك بحضور الدكتور ناصر تكفة، مدير المشروع القومي، لمياء طنطاوى، والكابتن عمرو علي إداريّا المشروع، في تأكيد واضح على اهتمام وزارة الشباب والرياضة برعاية الأبطال المتميزين ودعمهم نفسيًا ومعنويًا، بما يسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات ورفع اسم مصر عاليًا في المحافل الرياضية.
حيث أكد "وكيل الوزارة" أن اللاعب يُعد نموذجًا مشرفًا لأبطال المشروع القومي للموهبة، وأن ما يحققه من إنجازات هو ثمرة جهد كبير وتخطيط سليم ودعم متواصل من الدولة المصرية للرياضة والرياضيين، مشيرًا إلى أن المديرية لا تدخر جهدًا في دعم أبنائها المتميزين وتوفير المناخ المناسب لهم من خلال المعسكرات التدريبية والدعم الفني والإداري المستمر، متمنيًا للاعب التوفيق والنجاح ومواصلة تحقيق البطولات ورفع راية مصر في المنافسات المحلية والدولية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرياضة بالقليوبية المشروع القومي للموهبة مدير الرياضة بالقليوبية المشروع القومی
إقرأ أيضاً:
عضو خطة النواب : مخصصات بند التغذية المدرسية عبء كبير على موازنة التعليم
أكد النائب عمرو السعيد فهمي، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، خلال كلمته اليوم أثناء مناقشات الحساب الختامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باللجنة، على ضرورة إعادة ترتيب أولويات الإنفاق داخل الوزارة بما يحقق المصلحة الحقيقية للطلاب ويرتقي بالمنظومة التعليمية.
وخلال كلمته، شدد النائب عمرو فهمي على وجود عجز واضح وصارخ في العمالة داخل المدارس، مطالبًا بتوفير بند مالي مستقل لتعيين العمالة اللازمة للحفاظ على المدارس وتقديم الخدمة التعليمية بالشكل اللائق، مؤكدًا أن العديد من المدارس تعاني من نقص شديد في هذا الملف الحيوي.
كما أعلن رفضه لبند التغذية المدرسية بصورته الحالية، مؤكدًا أن المبالغ المخصصة له تُمثل عبئًا كبيرًا على موازنة الوزارة دون تحقيق الاستفادة المرجوة منها، خاصة في ظل عدم وصول الوجبات إلى جميع مدارس الجمهورية، واقتصارها في بعض الأحيان على فترات محدودة لا تحقق الهدف منها.
وطالب النائب بإعادة توجيه جانب من هذه المخصصات إلى سد العجز في أعداد المعلمين والعمالة داخل المدارس، أو توجيهها لإنشاء مدارس جديدة وتخفيف الكثافات الطلابية، بما يعود بالنفع المباشر على العملية التعليمية.
وفي السياق ذاته، طالب النائب عمرو فهمي بسرعة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لحل المشكلات المتعلقة بمنظومة التابلت والشبكات الإلكترونية، مؤكدًا أن ضعف خدمات الإنترنت وتعطل المنظومة في العديد من الأحيان يؤثر بشكل مباشر على مستقبل الطلاب ويحد من الاستفادة الحقيقية من التحول الرقمي في التعليم.
وأكد فهمي، أن تطوير التعليم لا يقتصر على توفير الأجهزة فقط، وإنما يتطلب بنية تحتية رقمية قوية تضمن تحقيق الأهداف المرجوة، مشددًا على ضرورة حسن استغلال الموارد العامة وتوجيهها إلى الأولويات التي تمس الطالب والمعلم بشكل مباشر.
ووجه فهمي، التحية والتقدير إلى معلمي مصر، مؤكدًا أنهم بناة المستقبل وحملة رسالة التنوير وصناع الأجيال، وأن أي تطوير حقيقي لمنظومة التعليم يجب أن يبدأ من دعم المعلم وتحسين أوضاعه وتوفير البيئة المناسبة لأداء رسالته السامية.
وأكد النائب عمرو فهمي أن معلمي مصر الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري، ويستحقون كل الدعم والتقدير لما يبذلونه من جهد وعطاء في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل الوطن وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.