صراحة نيوز -زارت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية،برئاسة النائب خالد أبو حسان، اليوم الخميس، محافظة المفرق، ضمن جولات ميدانية تنفذها بالتعاون مع مركز الحياة – راصد، لمناقشة البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي وقياس أثره على التنمية المحلية في المحافظات، وذلك خلال ورشة حوارية استضافتها جامعة آل البيت بحضور رئيسها الدكتور أسامة نصير.

وأكد أبو حسان، أن السياسات الاقتصادية الفاعلة يجب أن تنطلق من الواقع الاقتصادي الحقيقي، وأن تُبنى على نهج تشاركي يقوم على الاستماع المباشر لآراء المواطنين والمختصين، بما يسهم في تحديد أولويات التنمية الاقتصادية وتعزيز الميزة التنافسية لكل محافظة.

وأوضح أن زيارة محافظة المفرق تأتي ضمن برنامج زيارات ميدانية تنفذها اللجنة لمختلف محافظات المملكة، بدأت بمحافظتي الكرك والزرقاء، وتهدف إلى الاطلاع عن قرب على الواقع الاقتصادي والتنموي، ورصد التحديات الفعلية، وبحث الحلول الممكنة، إضافة إلى تقييم أثر مشاريع البرنامج التنفيذي في تحفيز النمو الاقتصادي والمساهمة في معالجة مشكلة البطالة.

بدورهما، أكد النائبان سالم أبو دولة وأحمد عليمات أهمية التواصل المباشر مع المواطنين والفاعلين المحليين لفهم الاحتياجات التنموية وتحديد الأولويات لمعالجة الهموم والتحديات الاقتصادية التي تواجه المحافظة.

من جهته، أكد نصير أهمية هذا اللقاء الذي يجمع مجلس النواب ومركز الحياة – راصد كنموذج للحوار المؤسسي حول السياسات العامة، مشيرًا إلى أن احتضان جامعة آل البيت لمثل هذه الفعاليات يأتي انطلاقًا من دورها الأكاديمي والمجتمعي في دعم النقاش الوطني وتعزيز التواصل بين صنّاع القرار والمجتمع المحلي.

من جهتهم، استعرض المشاركون أبرز التحديات التي تواجه القطاعات الإنتاجية والأولويات التنموية في محافظة المفرق، وفي مقدمتها ارتفاع نسب الفقر والبطالة، وارتفاع الكلف التشغيلية للمشاريع الإنتاجية، خاصة في ملفي الكهرباء والمياه، إلى جانب عدم عدالة الحوافز والامتيازات الممنوحة للمحافظة مقارنة ببعض المحافظات الأخرى، ما يحدّ من تنافسية المشاريع الاستثمارية فيها.

كما أشاروا إلى غياب خطط واضحة لتطوير البنى التحتية في عدد من مناطق المحافظة، وتأخر تنفيذ المشاريع المدرجة ضمن موازنات مجلس المحافظة، إضافة إلى ضعف الاهتمام بالمناطق السياحية، وعدم مواءمة برامج التأهيل والتدريب المتخصصة لأبناء المحافظة مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة

شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.

وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.

كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.

كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.

وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.

مقالات مشابهة

  • وزيرة التنمية المحلية تبحث تعزيز التعاون مع منظمة المدن العربية وتبادل الخبرات
  • “التنمية الأسرية” تستقبل حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم
  • اللجنة المنظمة لـ”APPO 2026″ تزور معهد النفط ومركز بحوث النفط
  • وزارة النقل تتابع تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي في القطاع
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • “اقتصادية الشيوخ” توافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • العدالة قبل الأرباح.. كتاب جديد يعيد التفكير في معنى النجاح الاقتصادي
  • خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة